Daily MaverickLIV Golf rescue plan falters as BC Partners abandons investment, FT reportsThe Jerusalem PostBoy George wins over Tel Aviv crowd with music, message of solidarityPunchOsun puts Oluwo under watch over inflammatory remarksInquirerLuistro asks: Did defense fail to consult witness before seeking subpoena?Inquirer EntertainmentCup of Joe’s Gian Bernardino admits past feelings for fellow OPM hitmaker MakiAntara NewsJokowi appears in court to testify in fake diploma caseZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBBC 中文黃之鋒勾結罪國安案判囚10年Seeking AlphaSun Life Financial Inc. CAD250 mil 4.5% Class A Non-Cum ser 5 declares $0.2812 dividendSportstarRanji Trophy LIVE Score, Round 4 Day 4: Hyderabad faces uphill task against Chhattisgarh, Tamil Nadu in control against ChandigarhBBC NewsJoshua Wong, face of Hong Kong's pro-democracy protests, jailed for 10 yearsThe Sydney Morning HeraldHigh Court to hear Hanson challenge to racist hate speech laws
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, November 5, 2026

أوروبا: محمود عباس تراجع عن إجراء انتخابات فلسطينية

Translate

يتوقف نجاح الخطط الأميركية في شأن غزة واستقرار الضفة الغربية على وجود سلطة فلسطينية تتمتع بالشرعية وتكون خضعت لإصلاحات تؤهلها لتقديم بديل موثوق به لحكم "حماس". لذلك تكتسب الانتخابات الوطنية أهمية خاصة، ما يتطلب من المجتمع الدولي مضاعفة جهوده للتحضير لهذه الانتخابات التي أرجئت إلى عام 2027.

في تشرين الأول الماضي وجّه نائب رئيس السلطة الوطنية حسن الشيخ رسالة إلى وزير خارجية فرنسا جان - نويل بارو أعلن فيها تأجيل انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني المقررة في 28 تشرين الثاني، وعلّل القرار بوجود "عقبات جوهرية" فرضتها السلطات الإسرائيلية. كانت الانتخابات المقررة ثمرة ضغوط متواصلة مارستها دول غربية عدة عقب اعتراف فرنسا ودول أخرى بدولة فلسطين العام الماضي. تتعهد السلطة الفلسطينية بإجراء الانتخابات التشريعية في أيلول 2027 بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية. ولكن ستكون لذلك تداعيات خطيرة على القيادة الفلسطينية التي تعاني بالفعل ضعف الشرعية في الداخل والخارج.

هل يتكرر سيناريو 2021؟ برّر المسؤولون الفلسطينيون تأجيل الانتخابات بتحديات استثنائية مثل تعذر الوصول إلى غزة وأزمة إيرادات السلطة الفلسطينية وتصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين في الضفة الغربية. وأعرب بعض المسؤولين خصوصاً عن أسفهم لغياب الدعم الأميركي الفعّال لهذه العملية. ومعلوم أن اللجنة الانتخابية المركزية الفلسطينية ومقرها رام الله، وتحظى باعتراف واسع النطاق، أكدت مراراً للمراقبين أنها ستكون قادرة على تنظيم عملية الاقتراع بما في ذلك في غزة حيث يعيش 40% من السكان الفلسطينيين. ورغم جسامة التحديات برزت إشارات ملموسة لإحراز تقدم. 

ففي الضفة الغربية نظّمت لجنة الانتخابات المركزية انتخابات محلية في نيسان دون صعوبات فنية كبيرة رغم المشكلات المالية الحادة الناتجة من أزمة السلطة الفلسطينية المالية. وفي غزة نجحت اللجنة في تنظيم انتخابات في دير البلح في نيسان. إلا أن تمكين 12 مليون من سكان غزة من التصويت في انتخابات وطنية يمثل تحدياً أكبر بكثير من تنظيم انتخابات بلدية في منطقة واحدة في ظل نزوح معظم السكان والقيود المستمرة على الوصول إلى القطاع وغياب سجل للناخبين والبنية التحتية اللازمة للاختراع. وفي القدس الشرقية قرّرت السلطة الفلسطينية تفادي العقبة الديبلوماسية التي واجهتها خلال انتخابات 2021، حين كان متوقعاً أن تعارض حكومة إسرائيل أيّ تصويت هناك. لذا خطّطت السلطة لقصر اقتراع سكان القدس على مناطق مجاورة مثل كفرعقب وأبو ديس.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.