CNN TürkUKMTO: Hürmüz Boğazı'nda bir gemide yangın çıktıPunchMorning recap: Adebutu, Gwarzo gov’ship ambitions in limbo, Toluwanisings’ children get scholarship, other top storiesThe Jerusalem PostIRGC intercepts, averts 'hostile fighter jet' over Qeshm Island, according to local reportsESPNJosh Jacobs scores twice as Packers dispatch PanthersInquirerDipolog City suspends classes for kindergarten, elementary due to rainsBollywood HungamaSiddharth Anand drops another cryptic post about Shah Rukh Khan starrer King at midnight; is a birthday surprise coming?한겨레“사람에게 가장 필요한 것은 사람” 강조한 배우…연기로, 삶으로 이웃 품은 최불암Complete SportsOsimhen Welcomes Second Child With PartnerUOLComo as capas dos livros de terror revelam os medos coletivos de cada épocaSoompiJo Aram Sustains Injury While Filming Upcoming Action Drama + To Sit Out 2026 KGMA As PresenterZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioObservador DesportoAs notícias das 7h
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 30, 2026

الأهلي السعودي... من مخاض البدايات إلى انضباط التحوّل الآسيوي

Translate

شهدت انطلاقة النادي الأهلي السعودي في منافسات الموسم الحالي تبايناً واضحاً في المستوى والنتائج تحت قيادة الإدارة الفنية الجديدة التي تولاها المدرب الهولندي مارينو بوشيتش خلفاً للألماني ماتياس يايسله.

عانى الفريق في الأسابيع الأولى من عدم استقرار في النسق العام أدى إلى تراجع ملحوظ في جدول ترتيب الدوري السعودي، متأثراً بضغط المباريات وتغيير بعض الأدوار التكتيكية داخل الملعب.

غير أنّ المحطة الفاصلة تمثلت في مرحلة ما بعد الخروج من بطولة كأس العالم للقارات، التي شكلت منعطفاً ذهبياً لترتيب الأوراق واستعادة التركيز، بعدما نجح المدير الفني بوشيتش في تصحيح المسار عبر فرض الانضباط التكتيكي، وتحقيق سلسلة من 5 انتصارات متتالية في مختلف البطولات، توّجت بانتصار أخير في المسابقة القارية لدوري أبطال آسيا للنخبة، ليؤكد الفريق جاهزيته الفنية والبدنية للعودة إلى مستواه المعهود.

ملامح التحوّل الفني وأسباب الصحوة

ترتكز طفرة الأهلي الأخيرة على تعديلات جذرية شملت المنظومة الدفاعية والهجومية على حد سواء. تمثل التحوّل الأبرز في ترميم الخط الخلفي وتقليص المساحات الشاسعة بين خطي الدفاع والوسط، ما حدّ كثيراً من هجمات المنافسين المرتدة التي شكلت عائقاً رئيسياً في بداية الموسم.

توازياً، حرص الجهاز الفني على منح العناصر الهجومية حرية أكبر في التحرّك بين الخطوط وسرعة نقل اللقطة من الدفاع إلى الهجوم، متخذاً من الاستقرار على تشكيلة أساسية ثابتة وسيلة للقضاء على التدوير المفرط الذي أضر بانسجام اللاعبين سابقاً.

وعلى الصعيد الذهني، أسهمت صدمة الخروج القاري العالمي في خلق حافز مضاعف لدى اللاعبين لتعويض النتائج، وهو ما انعكس ميدانياً على معدلات الجري والالتحامات والتركيز طوال دقائق اللقاءات الخمسة الأخيرة التي حسمها الفريق بنجاح، مسجلاً تفوّقاً واضحاً في فرض أسلوب اللعب والاستحواذ الفعّال.

جمهور الأهلي السعودي. (إكس)

جمهور الأهلي السعودي. (إكس)

تحديات الحفاظ على الاستقرار

لكن في النهاية، الموسم لا يزال في بدايته، وتتطلب استدامة هذا النسق التصاعدي التعامل بحذر مع التحديات المماثلة، أبرزها ضرورة نقل الزخم الآسيوي إلى مباريات الدوري السعودي لمعالجة فارق النقاط والتقدم في الترتيب. يعاني الفريق في المسابقة المحلية بسبب مواجهته تكتلات دفاعية مستمرّة من المنافسين، ما يوجب على المدرب إيجاد حلول هجومية مبتكرة تتضمّن استثمار الكرات الثابتة والحلول الفردية من خارج منطقة الجزاء لفك الشيفرات الدفاعية.

إلى ذلك، تبرز الحاجة الملحة لإدارة الأحمال البدنية بعناية فائقة عبر تدوير ذكي ومدروس لا يخلّ بالقوام الأساسي للفريق، لضمان تفادي الإرهاق العضلي والإصابات الناجمة عن تداخل البطولات المحلية والقارية، وهو ما سيضمن الحفاظ على هذا الإيقاع المتوازن، وتحويل الطفرة الحالية إلى قاعدة ثابتة تنافس من خلالها الكتيبة الأهلاوية على كافة الجبهات حتى نهاية الموسم.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.