CNN TürkFındıkta ağustos ayı işlem hacmi belli olduRTP DesportoCampeã Madalena Costa lidera ambição lusa às medalhas no Mundial de patinagemPunchPhone-shy Brazilian president embraces selfies in push for re-electionInquirerThunderstorm advisory up in Metro Manila, other Luzon areas ThursdayThe Jerusalem PostAmerican, Russian officials meet on bringing US investor into Nord Stream gas pipeline to GermanyESPNTransfer rumors, news: Man United, Chelsea in race for Spurs academy starZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFUOLSão Paulo deve ter chuva isolada à tarde e máxima de 29°C nesta quinta (8)RapplerLIVE UPDATES: Impeachment trial of Vice President Sara DuterteBusiness AMDuitsland bouwt nieuwe marinebasis in Emden om NAVO-macht te versterken7sur7Après le fiasco de l’exécution ratée de Christa Pike, les États-Unis reprennent les mises à mortالنهارساهم في الحد من الاحترار المناخي... بـ 6 قرارات فقط
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 8, 2026

حرب غزة والانتخابات.. هل يدفع نتنياهو نحو مواجهة جديدة؟

Translate

تباينت قراءات مستقبل حرب غزة واحتمال تجدد المواجهة مع إيران خلال نقاش في "غرفة الأخبار" على "سكاي نيوز عربية"، جمع خلافا على مسؤولية الدمار وتحذيرات من ارتباط التصعيد بحسابات الانتخابات الإسرائيلية.

وشارك في النقاش رئيس مركز صفدي للدبلوماسية الدولية والأبحاث مندي صفدي، والباحث في الشؤون الفلسطينية نضال خضرا، والصحفي محمد الحمادي، والسفير السابق زياد المجالي. وبين الدفاع عن الحرب والمطالبة بالأمن الجماعي، برز سؤال بشأن انتقال المنطقة إلى تسوية أو جولة صراع جديدة.

خلاف على التحذيرات السابقة للهجوم

قال خضرا إن إصدار حكم نهائي بشأن هجوم السابع من أكتوبر ما يزال مبكرا، لكنه اعتبر أن المعطيات الأمنية والسياسية الإسرائيلية تشير إلى وجود تحذيرات قبل وقوعه.

واستشهد بمعلومات عن تشغيل شرائح اتصال لعناصر من نخبة القسام، وبلاغات استخباراتية بشأن حدث كبير مرتقب.

في المقابل، رفض صفدي هذه القراءة، وأقر بإخفاق استخباراتي، لكنه قال إن المعلومات لم تصل إلى نتنياهو قبل السادسة والنصف صباحا.

ورأى الحمادي أن التساؤل مشروع بالنظر إلى قدرات الاستخبارات الإسرائيلية، بينما دعا المجالي إلى ترك المسألة للتحقيق داخل إسرائيل والتركيز على الواقع والمستقبل.

دمار غزة بين روايتين

دافع صفدي عن الحرب باعتبارها ردا على عدوان، وقال إن هدفها القضاء على حماس، محملا الحركة مسؤولية الدمار بسبب وجود عناصرها بين السكان.

وادعى أن غالبية القتلى ينتمون إلى الحركة، وأعلن تأييده استهداف المنتمين إليها ومؤيديها، في موقف رفض فيه الالتزام بالقانون الدولي.

ورد خضرا بأن حجم تدمير المنازل والمستشفيات والمدارس والجامعات لا يمكن تفسيره باستهداف حماس وحدها، متسائلا عن جدوى الحرب بعد هذه الخسائر.

ووصف الهجوم بأنه كارثة على الفلسطينيين رغم اختلافه مع حماس، لكنه اعتبره نتيجة لسياق الصراع، لا بدايته، وشدد على أن الإرهاب لا يتجزأ.

الانقسام وحسابات السلطة

اتهم خضرا نتنياهو بتغذية الانقسام الفلسطيني لعرقلة الاستحقاقات السياسية، مستشهدا باستمرار إدخال الأموال إلى غزة خلال سنوات سابقة.

ورأى المجالي أن حماس تعاظمت بفعل مسارات دعم متعددة، مؤكدا أنها لا تمثل الشعب الفلسطيني، الذي اعتبر السلطة الوطنية ممثله الشرعي.

وفي المقابل، قال إن نتنياهو وسموتريتش وبن غفير لا يمثلون الشعب الإسرائيلي كله، داعيا إلى الفصل بين مواقف القيادات وإمكانات التسوية.

إيران.. توقعات بتجدد الحرب

توقع صفدي عودة المواجهة الأميركية الإسرائيلية مع إيران قبل نهاية العام، ما لم تتخذ طهران خطوات غير متوقعة، معتبرا أن أمن إسرائيل يتطلب القضاء على محور المقاومة.

كما قال إن المهمة في غزة لم تكتمل، واتهم حماس برفض نزع سلاحها بعد تحرير الرهائن.

أما خضرا، فربط احتمال التصعيد بمستقبل نتنياهو السياسي، ورأى أن تهديد موقعه انتخابيا قد يدفعه إلى مواجهة جديدة في غزة أو إيران أو لبنان أو سوريا.

وتظل هذه الطروحات تقديرات للضيفين بشأن التطورات المقبلة، وليست إعلانات عن قرارات عسكرية.

الأمن الجماعي و"اليوم التالي"

وصف الحمادي هجوم حماس بأنه عمل إرهابي، لكنه اعتبر الرد الإسرائيلي مبالغا فيه ومدمرا، محذرا من أن الحرب عززت المتطرفين وأعادت المنطقة إلى المربع الأول.

وأكد أن إسرائيل لا تستطيع تأمين نفسها بمعزل عن جيرانها، وأن الشرق الأوسط الجديد يحتاج إلى شراكة ومصالح مشتركة وأمن جماعي، مع استعداد دول المنطقة والسلطة الفلسطينية للسلام.

ودعا المجالي إلى تفعيل الترتيبات المتعلقة بمجلس السلام في غزة، وبناء تسوية على القانون الدولي واتفاقات أوسلو والقرار 242 وحدود الرابع من يونيو.

وراهن على تغيير سياسي عبر الانتخابات الإسرائيلية، بينما أكد خضرا أن الدول العربية أحبطت مشروع التهجير. وبقي الخلاف قائما بين من يربط الأمن بالحسم العسكري، ومن يراه نتيجة لتسوية وشراكة إقليمية.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.