The Jerusalem PostNational Guardsman wounded in shooting near Capitol Hill, Washington, suspect arrestedInquirerResidents back Butuan seaport project, seek clear relocation planRTP DesportoPablo Rosario entusiasmado pelo reencontro com o PSVESPNEarly bets for Week 7: Three games to target right awayESPN Deportes¿Qué necesita Kimi Antonelli para ser campeón de F1 en el GP de Austin?Bollywood HungamaSonakshi Sinha and Zaheer Iqbal starrer Tu Hai Meri Kiran release put on hold by Bombay High Court over Rs 8.85 crores disputeZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBusiness AMBelgië voert vanaf 1 november 2026 nieuw federaal kader tegen fraude en witwassen inFootball ItaliaBaldini: ‘The problem in Italian football isn’t the youth, it’s the directors’The South AfricanFour Springboks in doubt for the end-of-year tourSouth China Morning PostHouthi attack kills 53 at Yemen government training campIl Fatto QuotidianoNuovo allarme di Zelensky: “Starlink non funziona sui droni veloci”. L’esercito ucraino: gli alleati non ci avvisano sui missili balistici
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

ديدان الذكاء الاصطناعي.. خطر سيبراني جديد يتكاثر ذاتيًا ويهدد أمان الأجهزة الإلكترونية

Translate

حذّرت شركة أنثروبيك حديثًا من تطور تهديدات الأمن السيبراني المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع تزايد احتمالات ظهور ديدان إلكترونية قادرة على نسخ نفسها والانتشار تلقائيًا بين الأجهزة المتصلة بالإنترنت، دون الحاجة إلى تدخل بشري.

وكشف فريق الأبحاث الهجومية في الشركة، في تقرير نُشر حديثًا، عن تطوير برنامج ذكاء اصطناعي خبيث استطاع الانتشار بصورة مستقلة عبر أجهزة تلفاز ذكية متصلة بالإنترنت. وأوضح الباحثون أن البرنامج وزّع أجزاء من عملياته على 15 تلفازًا، مستفيدًا من القدرة الحاسوبية لكل جهاز، مما أتاح له مواصلة العمل رغم محدودية موارد الأجهزة منفردة.

ديدان الذكاء الاصطناعي.. خطر يتجاوز الفيروسات التقليدية

تختلف ديدان الذكاء الاصطناعي عن الفيروسات التقليدية بقدرتها المحتملة على التكيف مع بيئات تشغيل مختلفة، والاستفادة من الثغرات الأمنية الجديدة لتوسيع نطاق انتشارها.

وتستهدف هذه التهديدات الأجهزة المتصلة بالإنترنت، المعروفة باسم “أجهزة إنترنت الأشياء”، ومنها أجهزة التلفاز الذكية والأجهزة المنزلية المتصلة بالشبكة، التي غالبًا ما تحصل على تحديثات أمنية بوتيرة أقل من الهواتف والحواسيب.

وحذّر باحثو أنثروبيك من أن هذه الأجهزة قد تشكّل بيئة مناسبة لانتشار الديدان الإلكترونية، خاصةً عندما تظل الثغرات الأمنية دون معالجة لمدة طويلة. وأضافوا أن الديدان المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تتمكن مستقبلًا من البحث عن ثغرات جديدة والتكيف مع أنواع مختلفة من الأجهزة.

وتزداد خطورة هذه السيناريوهات مع تطور النماذج القادرة على تنفيذ مهام معقدة باستخدام موارد حاسوبية محدودة. ورجّح باحثو الشركة أن تصبح ديدان الذكاء الاصطناعي أكثر قابلية للتنفيذ بحلول نهاية عام 2026، إذا استمرت وتيرة التطور الحالية.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل سجل طويل من الهجمات التي اعتمدت على الديدان الإلكترونية لإحداث أضرار واسعة النطاق.

ففي عام 1988، تسبب فيروس “موريس” بتعطيل عدد كبير من الحواسيب بعدما نسخ نفسه بسرعة واستغل ثغرات برمجية وكلمات مرور ضعيفة.

وفي أواخر العقد الأول من القرن الحالي، استُخدمت دودة “ستوكسنت” لاستهداف أجهزة الطرد المركزي في المنشآت النووية الإيرانية، وتسببت هجمات “نوت بيتيا” و”وانا كراي” بخسائر اقتصادية عالمية بمليارات الدولارات.

ويرى باحثون أن الديدان المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تزيد صعوبة احتواء هذه الهجمات، خاصةً إذا استطاعت التكيف مع ثغرات جديدة والانتقال بين منصات وأجهزة مختلفة.

وقال أرييل هربرت فوس، الباحث السابق في أمن الذكاء الاصطناعي لدى OpenAI ومؤسس شركة RunSybil المتخصصة في أمن الذكاء الاصطناعي، إن البنية الحالية للأمن السيبراني ليست مستعدة بما يكفي للتعامل مع انتشار هذه التهديدات، داعيًا إلى تعزيز موارد فرق الأمن وقدراتها على معالجة الثغرات.

تهديد فعلي أم تضخيم إعلامي؟

يرى عدد من الخبراء أن القدرات الحالية لديدان الذكاء الاصطناعي لا تبرر وضعها على رأس قائمة المخاطر المرتبطة بهذه التقنية.

وقال جوناس غوان، باحث الدكتوراه بجامعة تورنتو والمشارك في دراسة سابقة عن هذا النوع من التهديدات، إن القدرات التقنية تتطور بسرعة، لكنه أشار إلى أن النسخة التي عرضتها أنثروبيك تنتشر ببطء.

ومن جانبه، شكّك خوان أندريس غيريرو سايد، نائب رئيس الأبحاث في شركة الأمن السيبراني SentinelOne، في الأثر العملي للتجربة، وعدّ أنها أقرب إلى استعراض تقني ضُخّم إعلاميًا، ولا تثبت أن نماذج الذكاء الاصطناعي تمتلك إرادة مستقلة أو قدرة واسعة على إحداث الضرر.

ويشير خبراء إلى أن الديدان الإلكترونية تترك أنماطًا سلوكية يمكن رصدها وحظرها على مستويات مختلفة من البنية التحتية الرقمية، مما يتيح احتواءها قبل انتشارها على نطاق واسع.

وقد يحد تطبيق إجراءات الحماية الأساسية، مثل استخدام كلمات مرور قوية، وتفعيل المصادقة الثنائية، وتثبيت التحديثات الأمنية، من نجاح كثير من الهجمات.

سلاح ذو حدين

لا تقتصر الاستخدامات المحتملة لهذه التقنية على الهجمات الخبيثة؛ إذ يرى بعض الخبراء أن مبادئ الانتشار الذاتي والتكيف قد تُستخدم أيضًا في تطبيقات دفاعية، مثل اكتشاف الثغرات الأمنية ومعالجتها بسرعة عبر الشبكات.

وقال كريس إنغليس، النائب السابق لمدير وكالة الأمن القومي الأمريكية والمدير الوطني السابق للأمن السيبراني، إن السؤال لم يعد يقتصر على إمكانية ظهور هذه الديدان، بل يمتد إلى كيفية استخدامها ومواجهتها وإدماجها في التقنيات الناشئة الأخرى.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الدعوات إلى فرض رقابة حكومية أكبر على الذكاء الاصطناعي، في وقت ما زالت فيه الجهود التشريعية الأمريكية متباينة بشأن كيفية تنظيم القطاع.

وفي المقابل، تثير بعض التحذيرات الصادرة عن شركات الذكاء الاصطناعي جدلًا بشأن دوافعها، بين الرغبة في الحد من المخاطر الأمنية والمصالح التجارية والتنظيمية.

View the original on Aitnews →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.