InquirerGroups on martial law abuses: Never againוואלהשרי החוץ של ה-G7 קוראים לאיראן: הפסיקו את חימוש החות'ים ואת התמיכה בהםESPNDart's injury hinders Giants as Stafford, Rams pick up MNF winESPN DeportesBarcelona Femenil: una nueva generación busca la Champions한겨레지방 재원 줄이는 미래대응기금에 TK 모두 반발The Jerusalem PostNetanyahu to only speak at UN during US visit, no meetings with Trump, Musk scheduledCNN TürkALTIN FİYATLARI 22 EYLÜL CANLI | Gram altın ne kadar, çeyrek altın kaç TL? Kapalıçarşı altın fiyatları alış-satış tablosu!SözcüAKP’den manidar SPK paylaşımı: Görev ve yetkileri sıralandıUOLJurista Wálter Maierovitch defende fim das atribuições penais do STFسكاي نيوز عربيةالضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلبThe Sydney Morning HeraldFallout with star leaves NRL with no pre-game entertainment for grand finalEuronewsSaint Pierre and Miquelon: France’s tiny outpost that relies on Canada
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 22, 2026

استقرار الدولة المصرية وأمن الإقليم

Translate

لو كانت المؤتمرات قادرة على إسقاط الدول، لكانت مصر قد سقطت عشرات المرات خلال السنوات العشر الماضية. لكن مصر، في صباح اليوم التالي لكل مؤتمر، كانت تكتشف أنها لا تزال موجودة!

استقرار مصر ليس شأناً مصرياً داخلياً فحسب، بل أحد مرتكزات الاستقرار في إقليم شديد الاضطراب؛ فموقعها الجغرافي، وثقلها السياسي والديموغرافي، وارتباطها المباشر بملفات غزة والسودان وليبيا والبحر الأحمر، فضلاً عن أهمية قناة السويس للتجارة الدولية، تجعل استقرار الدولة المصرية عنصراً مؤثراً في معادلات الأمن الإقليمي.

ومن هنا تكتسب تحذيرات الرئيس عبد الفتاح السيسي أخيراً من استمرار محاولات إسقاط الدولة المصرية وتغيّر مساراتها وأدواتها، أهمية تتجاوز اللحظة السياسية التي صدرت فيها، فالقضية لا تتعلق بالصراع حول السلطة وحسب، بل بالسؤال الأوسع المتعلق بقدرة الدولة على الحفاظ على تماسك مؤسساتها واستقلال قرارها في بيئة إقليمية تتداخل فيها الأزمات والتدخلات والمصالح.

وهنا تبرز ضرورة التمييز بين النظام السياسي والدولة، فتغيير الحكومات والسياسات والقيادات، والمعارضة والمطالبة بالإصلاح، كلها أمور تنتمي إلى المجال السياسي الطبيعي، وهذا ما أشار اليه الرئيس السيسي نفسه، أما تقويض مؤسسات الدولة أو إضعاف قدرتها على أداء وظائفها الأساسية، فله تداعيات مختلفة. الدولة ليست حكومة أو رئيساً، بل مؤسسات وسيادة وحدود ومقدّرات وحقوق ومصالح لملايين المواطنين.

وتقدم تجارب المنطقة خلال العقد ونصف العقد الأخير درساً مهماً في هذا السياق، إذ أثبتت حالات عدة أن انهيار نظام سياسي لا يعني بالضرورة قيام نظام أكثر استقراراً، بينما أدى ضعف مؤسسات الدولة في بعض الحالات إلى فراغات أمنية وسياسية أصبحت مجالاً لتنافس قوى محلية وإقليمية ودولية، ولذلك لا ينبغي أن ينحصر السؤال الاستراتيجي في: من يحكم؟ بل يمتد إلى سؤال أكثر أهمية: ماذا يحدث للدولة ومؤسساتها إذا دخلت البلاد في حالة اضطراب واسع؟

وتزداد أهمية هذا السؤال في الحالة المصرية بسبب موقع البلاد في قلب دوائر أمنية متعددة: شرق المتوسط، والبحر الأحمر، وشمال أفريقيا، والمشرق العربي. فمصر تتعامل بصورة مباشرة مع تداعيات أزمات غزة والسودان وليبيا، وتمثل قناة السويس أحد أهم الممرات البحرية في حركة التجارة العالمية. ولهذا فإن اضطراب مصر لا يمكن أن يبقى شأناً داخلياً خالصاً، فأيّ أزمة واسعة قد تنعكس على أمن الحدود في الشرق والغرب والجنوب، وعلى قدرة القاهرة على التعامل مع أزمات جوارها، وعلى أدوارها في الوساطة والاحتواء، فضلاً عن انعكاساتها المحتملة على أمن البحر الأحمر وحركة الملاحة والتجارة الدولية.

وقد أظهرت تطورات البحر الأحمر خلال السنوات الأخيرة مدى الترابط بين الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي؛ فالتوتر في باب المندب انعكس على مسارات الملاحة وقرارات شركات الشحن بشأن استخدام قناة السويس، وقد أكد الرئيس السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال لقائهما في القاهرة في 15 أيلول/سبتمبر 2026، أهمية أمن وحرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.