The Jerusalem PostAustralian lawmaker Helen Haines in critical condition after vehicle ramming attackPunchUCL: PSG face Barcelona, Bayern host Arsenal in matchweek three, other fixturesESPNA week removed from embarrassing tie, where do Commanders go from here?Inquirer‘Magnificent Seven’ pioneers reunite for historic PMA installationUN NewsProtecting Earth’s fragile biodiversity takes spotlight at Armenia talksBollywood HungamaImran Khan’s plea against ‘Leave India’ notice to be heard on October 26; Bombay High Court seeks Maharashtra government’s inclusionRTP DesportoJaime Faria sobe a 56.º do ranking mundial de ténisESPN CricinfoPowar appointed men's national selector; Ojha to serve as chairZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioPremium TimesBenue Catholic school relocates students over security concernsBellaNaijaSeven Women, Seven Innovations: InnovateNaija’s Role in Nigeria’s Tech StoryIl Fatto Quotidiano“Gli stranieri in Italia danno molto e ricevono poco”: il rapporto Migrantes sui confini che restano “ben oltre le frontiere”
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

حوادث الطعن تختبر الأمن في شوارع بريطانيا

Translate

أعادت حوادث الطعن في الأماكن العامة ببريطانيا طرح تساؤلات بشأن فاعلية إجراءات مكافحة جرائم السكاكين، وسط مخاوف من تأثيرها على شعور السكان بالأمان، خصوصا مع تورط مراهقين وشباب في بعض الاعتداءات.

وبحسب الأرقام التي استعرضها برنامج "غرفة الأخبار" على سكاي نيوز عربية، سجلت إنجلترا نحو 50 ألف جريمة مرتبطة بالسكاكين خلال عام واحد، بينها أكثر من 13 ألف جريمة في لندن.

وسلطت حادثة طعن مراهق يبلغ 14 عاما قرب مركز تجاري في مانشستر الضوء مجددا على هذه الجرائم، والتحديات التي تواجه السلطات في حماية الأماكن العامة.

وقال الكاتب الصحفي محمد قواص، في حديث لبرنامج "غرفة الأخبار"، إن جرائم الطعن والسرقة باتت من القضايا التي تشغل الأجهزة الأمنية والرأي العام البريطاني.

ورأى أن معالجة المشكلة تتطلب النظر إلى عوامل اجتماعية واقتصادية وسياسية، إلى جانب الإجراءات الأمنية، معتبرا أن التحولات التي شهدتها بريطانيا خلال العقود الماضية أثرت في العلاقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة.

وأضاف أن السياسات الحكومية المتعاقبة لم تنجح، وفق تقديره، في معالجة جذور الظاهرة، وأن استمرار هذه الجرائم يستدعي مراجعة أساليب الوقاية والمواجهة.

وتوقف قواص عند تنفيذ اعتداءات وسرقات في أماكن عامة خلال ساعات النهار، معتبرا أن ذلك يعكس جرأة لدى بعض مرتكبي الجرائم، ويطرح تساؤلات بشأن فاعلية الردع.

وأوضح أن المسؤولية لا تقع على الشرطة وحدها، بل تشمل الأسرة والمدرسة والمؤسسات الاجتماعية والقضائية، مشيرا إلى أن العنف يتخذ صورا فردية وجماعية، ولا يقتصر على نشاط الشبكات المنظمة.

وحذر من أن تكرار الاعتداءات قد يؤثر في شعور السكان والزوار بالأمان، حتى مع اعتياد بعضهم سماع أخبار هذه الحوادث أو التعامل معها بوصفها جزءا من الحياة اليومية.

واستعرض البرنامج إجراءات حكومية لمواجهة جرائم السكاكين، تشمل تشديد العقوبات وحظر أنواع معينة منها وتعزيز صلاحيات الشرطة، وسط نقاش بشأن قدرتها على الحد من الاعتداءات.

واعتبر قواص أن السلطات البريطانية تسعى إلى الموازنة بين تطبيق القانون وتجنب تصعيد التوترات الاجتماعية والسياسية، لكنه رأى أن هذه المقاربة تثير تساؤلات بشأن كفايتها لردع مرتكبي الجرائم.

وشدد على أن المواجهة تحتاج إلى معالجة أوسع للأسباب التي تدفع إلى العنف، بالتوازي مع تطبيق القانون وتعزيز قدرة المؤسسات على الوقاية منه.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.