The Jerusalem PostAustralian lawmaker Helen Haines in critical condition after vehicle ramming attackPunchUCL: PSG face Barcelona, Bayern host Arsenal in matchweek three, other fixturesESPNA week removed from embarrassing tie, where do Commanders go from here?Inquirer‘Magnificent Seven’ pioneers reunite for historic PMA installationUN NewsProtecting Earth’s fragile biodiversity takes spotlight at Armenia talksBollywood HungamaImran Khan’s plea against ‘Leave India’ notice to be heard on October 26; Bombay High Court seeks Maharashtra government’s inclusionRTP DesportoJaime Faria sobe a 56.º do ranking mundial de ténisESPN CricinfoPowar appointed men's national selector; Ojha to serve as chairZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioPremium TimesBenue Catholic school relocates students over security concernsBellaNaijaSeven Women, Seven Innovations: InnovateNaija’s Role in Nigeria’s Tech StoryIl Fatto Quotidiano“Gli stranieri in Italia danno molto e ricevono poco”: il rapporto Migrantes sui confini che restano “ben oltre le frontiere”
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

الأعشاب وسكر الدم.. كيف تنقل ما تقوله الدراسات إلى مشروبك؟

Translate

حين تقرأ أن القرفة أو الزنجبيل وغيرها من الأعشاب تساعد على خفض سكر الدم، قد تتجه إلى إعداد كوب ساخن منها، لكن خطوة مهمة تفصل بين النتيجة البحثية وما تشربه في المنزل: هل اختبرت الدراسة مشروبا، أم مسحوقا بجرعة محددة، أم مستخلصا مركزا؟

يحد هذا الاختلاف من إمكان نقل نتائج الدراسات إلى كوب الأعشاب اليومي، فما اختبره الباحثون قد يختلف عن المشروب المنزلي في التركيب والكمية ومدة الاستخدام، ولا يعني وجود نتائج مشجعة أن الأعشاب أصبحت بديلا لعلاج السكري.

وبحسب المركز الأميركي للصحة التكميلية والتكاملية، تشير بعض الدراسات إلى فوائد محتملة لمكملات معينة، لكن تفاوت المستحضرات والجرعات وخصائص المشاركين، إلى جانب محدودية بعض الأبحاث، يمنع الوصول إلى استنتاجات واضحة.

القرفة.. ما الذي اختبره الباحثون؟

رصدت مراجعات بحثية تحسنا في سكر الدم الصائم ومقاومة الإنسولين لدى مستخدمي مكملات القرفة، لكن نتائج التجارب ليست متفقة، ولا تكفي لاعتمادها علاجا مثبتا للسكري.

وتختلف منتجات القرفة نفسها بحسب النوع وطريقة التحضير، لذلك لا يمكن افتراض أن عود قرفة منقوعا في الماء يمنح التأثير نفسه الذي رصدته تجربة استخدمت مستحضرا محددا على مدى أسابيع.

كما أن زيادة الكمية لا تضمن فائدة أكبر، فبعض أنواع القرفة، خصوصا "كاسيا"، تحتوي مادة "الكومارين" التي قد تضر الكبد عند استهلاكها بكميات كبيرة، بحسب المركز الأميركي.

الزنجبيل.. نتائج للمكملات

قدمت مراجعة علمية إشارات مشجعة بشأن مكملات الزنجبيل، إذ رصدت معظم التحليلات التي شملتها تحسنا في بعض مؤشرات التحكم بالسكر، ومنها السكر الصائم والسكر التراكمي.

لكن هذه النتائج تخص التدخلات التي اختبرتها الدراسات، ولا تحدد تلقائيا ما يمكن توقعه من شرائح زنجبيل في كوب ماء.

ويعني ذلك أن عبارة "الزنجبيل قد يفيد بعض مؤشرات السكر" لا تساوي القول إن مشروبه المنزلي يحقق خفضا مضمونا، أو أن تناوله يسمح بتقليل الدواء.

البابونج.. تجربة على الشاي

يختلف البابونج في أن بعض أبحاثه اختبرت الشاي نفسه، ففي تجربة شملت 64 شخصا مصابين بالسكري من النوع الثاني، تناولت مجموعة شاي البابونج 3 مرات يوميا بعد الوجبات لمدة 8 أسابيع، ورصد الباحثون تحسنا في بعض مؤشرات التحكم بالسكر مقارنة بمجموعة المقارنة.

ومع ذلك، تبقى تجربة صغيرة وقصيرة المدة، ولا تكفي وحدها لإثبات فعالية علاجية طويلة الأجل أو تفوق البابونج على القرفة والزنجبيل.

كما أن اختلاف المشاركين والجرعات وتصميم الدراسات يجعل جمع نتائج منفصلة في ترتيب واحد لـ"أفضل مشروب" أمرا غير محسوم.

كيف تقرأ "وعد" خفض السكر؟

قبل تحويل عنوان صحي إلى عادة، ابحث عن شكل المنتج الذي اختبرته الدراسة، وعدد المشاركين، ومدة المتابعة، وما إذا كانت النتيجة تتعلق بمؤشر مخبري أم بفائدة صحية طويلة الأجل.

ويختلف اختيار مشروب أعشاب من دون تحلية عن تناوله بوصفه علاجا، كما أن إضافة العسل لا تجعل الكوب خاليا من السكر، بل تضيف إليه سكريات تدخل ضمن حساب السعرات اليومي.

أما المستخلصات والمكملات المركزة، فتحتاج إلى مراجعة الطبيب أو الصيدلي لاحتمال آثارها الجانبية وتداخلها مع الأدوية، ويظل التعامل مع السكري قائما على الغذاء المناسب والنشاط البدني والمتابعة والعلاج الموصوف، من دون تغيير جرعاته اعتمادا على مشروب أو مكمل.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.