ESPNThe more they win, the greater the risk: Why Kenya's female champions are in dangerThe Jerusalem PostMiddle Israel: Netanyahu and Eisenkot both lost, but Israel may have emerged the winnerESPN DeportesManager de Brewers arremete vs Yankees en festejoInquirerUndas 2026: Key reminders for a safe, clean cemetery visitPunchSoldiers kill three terrorists in Kaduna, Sokoto, recover cows, sheepBollywood HungamaRamayana First Look: Rakul Preet Singh drops her look as Surpanakha; actor says playing Ravana’s sister is a “truly special experience”ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDF20 MinutenChrista Pike äussert sich erstmals nach missglückter HinrichtungBBC NewsUS inmate Christa Pike says she woke up 'confused and in pain' after failed executionESPN CricinfoCummins ends wicketless streak in morning of attritionCNN بالعربيةالحرس الثوري يعلن انفجار 3 ناقلات نفط بمضيق هرمز الجمعة7sur7Une première pour un pape et un affront à Trump: Léon XIV a voté par correspondance pour les midterms
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 30, 2026

اتهامات الكيماوي تلاحق الحوثيين.. ماذا تقول الأدلة؟

Translate

تواجه جماعة الحوثي اتهامات باستخدام قذائف يشتبه باحتوائها على مواد سامة في محافظة تعز، بعد بلاغات عن إصابة مدنيين وأفراد من المقاومة الشعبية بحالات اختناق وإغماء، وسط مطالب بتحقيق فني ودولي لتحديد طبيعة المواد المستخدمة والمسؤولية عن إطلاقها.

ووفق بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، أعلنت السلطة المحلية في تعز تلقي بلاغات ميدانية من جبهات بالمحافظة، أحدثها الأقروض وكحلان، بشأن استخدام الحوثيين قذائف يُشتبه باحتوائها على مواد سامة محظورة دوليا.
وبحسب البيان، تشير البلاغات إلى وقائع سابقة أصيب خلالها مدنيون ومقاتلون باختناق، صاحب بعضه فقدان للوعي، ما يستدعي التحقق من أسباب الأعراض وصلتها بالمواد المنبعثة من القذائف.

وطالبت السلطة المحلية بتوثيق الحالات والشهادات والتقارير الطبية، وإجراء تحقيق فني عاجل لتحديد المواد المستخدمة، داعية الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية إلى دعم جهود التحقق.

وأكدت أن أي انتهاكات تثبتها التحقيقات ستكون محل متابعة وملاحقة عبر الآليات القانونية المختصة. ولم يتضمن البيان المنشور حصيلة محددة للمصابين أو نتائج فحوص مخبرية تحسم نوع المادة.

وتضع هذه البلاغات طبيعة القذائف المستخدمة في تعز موضع التحقيق، لكن إثبات استخدام سلاح كيماوي يتطلب تحديد المادة وربطها بالإصابات، والتحقق من وسيلة إطلاقها والجهة المسؤولة عنها.

ووفقا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يدخل في تعريف السلاح الكيميائي استخدام مادة لإحداث الموت أو الضرر عمدا من خلال خصائصها السامة، إلى جانب الذخائر والأجهزة المصممة لهذا الغرض.

وبحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يحظر القانون الدولي الإنساني استخدام المواد الكيميائية السامة أسلحة في النزاعات المسلحة.

وسبق أن تناول فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن شحنات مواد كيميائية يشتبه في ارتباطها بصناعة الأسلحة، مع توضيح استخداماتها المحتملة.

وبحسب تقرير الأمم المتحدة ، ضبطت نحو 5 أطنان من مواد كيميائية في عدن خلال فبراير 2023، قالت قوات الحزام الأمني إنها كانت متجهة إلى الحوثيين.

وأوضح الخبراء أن مسحوق الألمنيوم ضمن المضبوطات يمكن استخدامه في تصنيع متفجرات ووقود صاروخي. وهذه الاستخدامات تختلف عن توظيف الخصائص السامة للمواد لإحداث الضرر.

يتطلب التحقيق في بلاغات تعز تحديد توقيت كل واقعة ومكانها، ومراجعة سجلات المصابين وشهادات الأطباء، وفحص عينات من المواقع وبقايا الذخائر بواسطة مختصين، مع توثيق كيفية جمع الأدلة وحفظها.

ووفق بيانات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أصبح اليمن طرفا في اتفاقية حظر هذه الأسلحة مع دخولها حيز التنفيذ بالنسبة إليه في الأول من نوفمبر 2000.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.