ESPN DeportesOhtani, con otra marca en venta de camisasPunchJigawa assembly receives constitution amendment bill, pledges timely actionESPNWhite Sox's Montgomery sets single-season strikeout record with 224SözcüAvrupalılar ucuz akaryakıt için ülke değiştirmeye başladıDigital SpyExclusive: Coronation Street's Vicky Myers calls for major new Lisa storyRapplerFrom Baguio to Sepang, Iñigo Anton gears up for biggest race of his career in F1 weekend매일경제유재석 없이 여행 떠났다가…허경환·주우재, 갑작스런 ‘오열 사태’Lenta.ruАрмия России поразила в Черном море доставлявшее военные грузы для ВСУ судноThe Jerusalem PostArming Taiwan an important US interest, Taipei official says after Trump-Xi summitVanguard‘They thought they had buried you’ — Kanu’s brother celebrates IPOB leader at 58SRF NewsBauern-Direktor zu Hitzesommer – Martin Rufer: «Dieses Jahr herrscht Erntefrust statt Erntedank»7sur7Moment de tension: la grosse altercation entre Romelu Lukaku et Gianluigi Donnarumma à la fin d’Italie-Belgique
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

وزارة الثقافة اللبنانية ترشّح فيلم Furies لجوائز أوسكار 2027

Translate

أعلنت وزارة الثقافة اللبنانية اليوم الجمعة ترشيح فيلم روائي تدور أحداثه في مرحلة الانهيار المالي الذي شهده لبنان منذ العام 2019، لجوائز أوسكار للعام المقبل، بحسب ما جاء في بيان.

ويحمل الفيلم اسم "Furies"، وهو من إخراج رامي قديح، وقد رُشح لتمثيل لبنان في مسابقة أوسكار للعام 2027 عن أفضل فيلم عالمي غير ناطق بالإنكليزية.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الثقافة أن اختيار هذا الفيلم كان بإجماع لجنة من المتخصصين والنقاد، ووفقاً لمعايير من بينها "موضوع الفيلم وطريقة معالجته وإخراجه... وإدارة الممثلين".

تجري أحداث هذا الفيلم وقت الانهيار المالي الذي شهده لبنان منذ العام 2019، حين بدأت المصارف بالتوقف عن دفع أموال المودعين.

ويروي الفيلم قصة امرأة تضع خطة لسرقة مصرف، لاستعادة أموالها، بهدف دفع نفقات العلاج لشقيقتها.

والقصة التي يرويها الفيلم ليست بعيدة عن قصص حقيقية شهدها لبنان في زمن الانهيار الاقتصادي والمالي.

فقد سّجلت حالات عدّة لمودعين اقتحموا مصارف لاستعادة أموالهم المحجوزة.

وفي أيلول/سبتمبر 2022، اقتحمت مودعة فرعاً لمصرف في بيروت، وتمكنت بعد رفعها مسدساً والتهديد بإضرام النيران، من الحصول على جزء من وديعتها.

وفي بث مباشر على فيسبوك، قالت الشابة المُُهاجمة إنها أقدمت على فعلها لإنقاذ شقيقتها "التي تموت في المستشفى".

وأثارت تلك الحوادث تعاطفاً كبيراً بين صفوف اللبنانيين الذين خسر كثيرون منهم أموالهم المودعة في المصارف، بالتزامن مع انهيار في قيمة العُملة.

وتُعتبر الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان الأسوأ في تاريخه، وصنّفها البنك الدولي من الأسوأ في تاريخ العالم منذ العام 1850. ولامس معدل البطالة نحو 30%. وخسرت الليرة اللبنانية أكثر من 90% من قيمتها أمام الدولار.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.