The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 11, 2026

رئيس وزراء بريطانيا: روسيا تدخلت في استفتاء بريكست عام 2016

Translate

قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام إن روسيا تدخلت في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) عام 2016، محذراً الناخبين في فرنسا وألمانيا من محاولات تدعمها موسكو للتأثير في الحياة السياسية ببلديهما.

وأوضح بيرنام، في مقابلة مع بودكاست The Rest Is Politics: "طرحت السؤال عند وصولي إلى داونينج ستريت: هل كان هناك تدخل من روسيا في استفتاء عام 2016؟ وحصلت على إجابة واضحة مفادها: نعم، كان هناك تدخل".

ولم يوضح بيرنام طبيعة التدخل الروسي في الاستفتاء، أو يقدم تفاصيل عن الأدلة التي استند إليها، فيما لم تصدر السفارة الروسية في لندن تعليقاً فورياً على تصريحاته.

وتولى بيرنام منصب رئيس الوزراء في يوليو الماضي، وكان أشار في سبتمبر إلى إمكانية دراسة عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي مستقبلاً، ليصبح أول رئيس وزراء بريطاني يعلن صراحة وجود أدلة على تدخل روسي في الاستفتاء الذي جرى قبل 10 سنوات.

وكانت روسيا نفت سابقاً التدخل في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ووصفت لندن بأنها "واقعة تحت تأثير هستيريا معادية لروسيا".

وتخالف تصريحات بيرنام موقف رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون، الذي قاد حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي، وقال عام 2020 إنه لا توجد أدلة على تدخل روسي في الاستفتاء.

وكان تقرير أصدرته لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني عام 2020 انتقد عدم إجراء الحكومة تقييماً كافياً لاحتمال التدخل الروسي في استفتاء "بريكست"، مشيراً إلى صعوبة تحديد تأثير أي محاولات من هذا النوع على نتيجة التصويت.

كما تناول التقرير محاولات روسية للتأثير في استفتاء استقلال اسكتلندا عام 2014، الذي رفض فيه الناخبون الانفصال عن المملكة المتحدة.

وقال بيرنام إن "الناخبين في أوروبا بحاجة إلى مزيد من الوعي بالجهود الرامية إلى زعزعة استقرار الحياة السياسية في بلدانهم".

وأضاف: "أعني أن من المهم الآن توثيق هذه الأمور بوضوح، وأعتقد أن ذلك سيساعد الناخبين في ألمانيا وفرنسا على فهم أن بعض هذه السياسات يتم التحريض عليها من قبل أعدائنا، وبالتحديد روسيا".

العودة إلى الاتحاد الأوروبي

وتأتي تصريحات بيرنام وسط نقاش متجدد في بريطانيا بشأن مستقبل العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك إمكانية العودة إلى عضوية التكتل بعد مرور 10 سنوات على الاستفتاء.

وكان بيرنام قال، أواخر سبتمبر الماضي، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، إن على لندن دراسة نماذج مختلفة لعلاقتها طويلة الأمد مع أوروبا، وتحديد الخيار الأنسب لمستقبل البلاد، بعدما اعتبر في المؤتمر السنوي لحزب العمال أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "جلب الضرر أكثر من النفع".

وتزامنت هذه التصريحات مع مؤشرات على تأييد شريحة واسعة من البريطانيين إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "الجارديان" في 3 أكتوبر، وأجرته مجموعة "ميسينا" (TMG) بين 12 و24 سبتمبر، وشمل 11 ألفاً و461 شخصاً، أن 49% من المشاركين يؤيدون عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، مقابل 28.5% يعارضونها.

واختبر الاستطلاع مواقف المشاركين من 7 خيارات للعلاقة المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي، وأظهر تفاوتاً في مستويات التأييد لخيارات توثيق العلاقات معه، فيما ظلت قضايا الهجرة والسيادة حاضرة في النقاش بشأن مستقبل العلاقة مع التكتل.

وكان البريطانيون قد صوتوا في استفتاء عام 2016 لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي بنسبة 52% مقابل 48%، في قرار أحدث انقساماً سياسياً واسعاً داخل البلاد، ولا يزال مستقبل العلاقة مع التكتل محوراً للنقاش السياسي البريطاني.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.