The Jerusalem PostHaredi parties, Yashar, coalition bloc lose seats in Knesset, as Otzma Yehudit gains one - pollESPNMLB playoff tracker: Cubs, White Sox, Guardians, Padres all clinch ThursdayCNN TürkMansur Yavaş'ın istifa süreci: Kırılma noktası 9 Eylül'deki görüşme olduPunch2027: Moghalu rejects Atiku campaign appointmentInquirerSibuyan residents file complaint vs council over mining projectESPN DeportesPorter jugará para Steelers en 2026, fecha inciertaBollywood HungamaEXCLUSIVE: CBFC censors 7 seconds of frontal nudity visuals in Robert Pattinson-starrer PrimetimeObservador DesportoÓculos espiões e livros por IA: o fim da privacidade?SözcüHerkesin burun kıvırdığı işi yaparak ayda 345 bin lira kazanıyorUOLMacron enviará militares e sistemas de defesa para a Arábia SauditaVariety‘Unabomber’ Review: A Portrait of the Terrorist as a Young Man, Given a Hokey TV-Movie Glossالنهارفوكوياما يعود ليصحح التاريخ: من "نهاية التاريخ" إلى "مملكة الإنسان الأخير" ... هل كان الملل هو من أيقظ الوحوش؟
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 25, 2026

هل شرب الماء السّاخن صباحاً يُساهم في الدخول إلى الحمام؟

Translate

كثيرون يبدؤون يومهم بكوب من الماء الدافئ مع القليل من العسل أو الليمون، باعتقادهم أنّ هذه العادة قد تساعد على تنشيط الجهاز الهضمي وتحفيز حركة الأمعاء. لكن هل تعود الفائدة فعلاً إلى حرارة الماء، أم أنّ هناك آليات أخرى في الجسم تفسّر الرغبة في دخول الحمام صباحاً؟

من تأثيره أقوى: تمدد المعدة أم حرارة المياه؟

تشرح اختصاصية التغذية نغم طنوس في حديثها إلى "النهار"، أنّ هناك عملية فسيولوجية تُسمّى بـ"المنعكس المعدي القولوني" (Gastrocolic reflex)، كلّما دخلت كمية من الماء في المعدة، تتمدّد. وهذا التمدد من المفترض أن يؤدي إلى حدوث تقلصات في القولون، أي أنه يحفّز القولون على الانقباض. وهذا يُسمّى التأثير المعدي القولوني (Gastrocolic effect) أو المنعكس المعدي القولوني (Gastrocolic reflex). وهذا الأمر يحدث خاصةً في الصباح، وخصوصاً بعد وجبة الإفطار، ويساعد بعض الأشخاص على دخول الحمام والتبرّز. لكن الأمر ليس مجرد أن يشرب الشخص كوبين من الماء، ثم يتناول الإفطار، ثم ينتظر ويدخل إلى الحمام. الماء يساعد، لكنه جزء من مجموعة عوامل، بحسب طنوس.

تعبيرية (Pexels).

تعبيرية (Pexels).

وتؤكد أنّ الجسم يستفيد من وضع كمية من الماء في المعدة، بغض النظر عن درجة حرارة الماء. أي أن شرب هذه الكمية من الماء هو العامل المهم.

ومن جهة أخرى، هناك بعض الدراسات تقول إنه ربما لأن الماء الدافئ، أو ليس شديد السخونة، قد يساعد على الاسترخاء، ومن خلال التحفيز قد يساعد على ارتخاء الأمعاء وتحفيزها.

هل شرب الماء الساخن صباحاً يعالج مشكلة الإمساك؟

لا، تؤكد طنوس، فشرب الماء الساخن صباحاً لا يعالج مشكلة الإمساك. فمثلاً، شرب كمية كافية من الماء، نحو لترين إجمالاً خلال اليوم، إلى جانب الألياف الموجودة في الفواكه والخضروات والبروكولي والمنتجات المتكاملة والبذور، كلها تلعب دوراً.

وكذلك هناك بعض الأطعمة التي قد تساعد، مثل التمر، والكيوي، والخوخ، والمشمش المجفف، وغيرها، وكل منها يمكن أن يساعد أيضاً. وتناول السلطات مع كل وجبة يمكن أن يكون مفيداً كذلك.

تعبيرية (Pexels).

تعبيرية (Pexels).

وهذا الأمر مختلف عن الترطيب بالماء بحد ذاته، ومختلف أيضاً عن الألياف وعن الرياضة. فالرياضة، بحسب طنوس، تساعد على تحريك الأمعاء وتنشيط عضلات القولون.

وعندما يعاني الشخص من الإمساك، قد يكون لديه أيضاً نوع من الروتين المرتبط بدخول الحمام. لذلك من المهم أن يكون لديه روتين منتظم للذهاب إلى الحمام. كذلك، الجلوس والانتظار لفترات طويلة من دون وجود حاجة فعلية، أو عدم تنظيم روتين دخول الحمام، قد يزيد من مشكلة الإمساك.

لذلك، عندما نجمع هذه العوامل معاً: أن يشرب الشخص كمية كافية من الماء، ويتناول الألياف، ويمارس الرياضة، ويتحرك، ويستجيب لإشارات جسمه، ويضع لنفسه روتيناً منتظماً لدخول الحمام، فهذا يساعد على دخول الحمام أكثر بكثير من التركيز فقط على درجة حرارة الماء

وكثيراً ما نقول إن الماء بحد ذاته يساعد على تحفيز دخول الحمام، توضح طنوس، لكن المقصود هو أن تكون كمية الماء الإجمالية التي يحصل عليها الشخص كافية، وأن يكون الجسم مرطّباً وليس في حالة جفاف. أي أن يحصل الجسم على كمية الماء الكافية له، بالإضافة إلى ما سبق ذكره.

وقد يكون الماء الفاتر عاملاً مساعداً لبعض الأشخاص، ويمكن أن يشعروا بأنه يساعدهم، لكن في الوقت الحالي لا أدلة كافية تسمح لنا باستخلاص استنتاجات قوية من ذلك وتحويله إلى توصية أو إرشاد عام.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.