The Jerusalem PostSaudi Arabia increasingly threatened by Houthis' advance - analysisPunchSuspected herders ambush Benue DPO, kill two policemenInquirerTrial still on VP Sara Duterte’s wealth: 13.6-fold hike in 18 yearsESPN DeportesYankees amarra serie y sigue 3.5 juegos debajo de RaysESPNCeltics' George ready to prove self in wake of controversial trade한겨레이 대통령 “모든 이의 밤 밝히는 달처럼”…‘5극 3특’ 특산물 추석 선물Inquirer EntertainmentZsa Zsa Padilla grieves loss of brother SonnySözcüPiyasalar için kıyamet senaryosu gerçek oldu: Vanalar kapandı petrol üretimi durduSouth China Morning PostSouth Korean killer’s drone escape from Philippine prison foiled by test footageSky TG24Contributi Inps versati in ritardo, sanzioni e interessi più alti. Le novità e cosa cambiaThe Sydney Morning HeraldSwans star in the mix for preliminary final selectionBBC BusinessTraffic, tourism and economy among election concerns
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 16, 2026

انتخابات إسرائيل... هل يطيح نتنياهو بموعدها قبل أن تطيح به؟

Translate

مع اقتراب انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر في إسرائيل، يدخل بنيامين نتنياهو المرحلة الأخطر من حملته. الاستطلاعات لا تمنحه طريقاً واضحاً إلى 61 مقعداً، فيما لا يملك خصومه بدورهم أكثرية مستقرة. لكن الفارق هذه المرة أن المعارضة تدخل السباق أكثر تنظيماً، بينما يخوض نتنياهو معركة على جبهتين، منع هدر أصوات اليمين وإخراج ناخبيه إلى الصناديق.

في أحدث استطلاع للقناة "12" في 14 أيلول/سبتمبر، تصدر حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت بـ23 مقعداً مقابل 20 لليكود. وحصلت الأحزاب الصهيونية المعارضة لنتنياهو على 54 مقعداً مقابل 50 لمعسكره، فيما نالت الأحزاب العربية 12 مقعداً وأربعة مقاعد لقائمة ثالثة غير محسوبة على أي من المعسكرين.

المحصلة هي برلمان محتمل بلا أكثرية، وانتخابات قد تبدأ بعدها المعركة الأصعب بدل أن تنتهي.

المعارضة تعلمت من خسارتها

دفع خصوم نتنياهو في الانتخابات السابقة ثمناً باهظاً لتشتت الأصوات وسقوط "ميرتس" تحت عتبة الحسم البالغة 3.25%. هذه المرة تحركوا باكراً لتقليل الخسائر. "يشار" وقع اتفاق فائض أصوات مع "الديموقراطيين"، فيما أبرم "إسرائيل بيتنا" اتفاقاً مماثلاً مع قائمة نفتالي بينيت ويائير لابيد، بهدف تعظيم فرص تحويل الأصوات إلى مقاعد.

وتشير "يديعوت أحرونوت" إلى توزيع أوضح للأدوار داخل معسكر التغيير. يائير غولان يخاطب اليسار، وآيزنكوت يسعى إلى استقطاب الأطراف وناخبين من اليمين، وبينيت يركز على الاقتصاد، فيما يحافظ أفيغدور ليبرمان على قاعدته التقليدية. هذا التنظيم لا يضمن الفوز، لكنه يقلص قدرة نتنياهو على الرهان على أخطاء خصومه كما حدث سابقاً.

مشكلته في المقابل تبدأ من اليمين نفسه. أحزاب صغيرة قريبة من عتبة الحسم تستطيع، إذا سقطت تحتها، إهدار عدد كبير من الأصوات. لذلك ضغط نتنياهو خلال الأسابيع الماضية لتوحيد قوى اليمين ومنع تفتيت كتلته.

المشكلة الثانية هي التعبئة. قاعدته الصلبة لا تزال متماسكة، لكن الخطر يأتي من ناخب يميني غير متحمس بما يكفي للخروج والتصويت له. وهنا تبرز "الورقة الأخيرة" التي تتحدث عنها الصحافة الإسرائيلية. سبق لنتنياهو أن نجح في الأيام الأخيرة من حملات سابقة في استنفار قاعدته برسالة أو حدث يقلب المزاج الانتخابي. وفي سباق بهذه الهوامش الضيقة، قد تكون زيادة محدودة في المشاركة كافية لتغيير عدة مقاعد.

هل تكون الحرب ورقته الأخيرة؟

التصعيد الأمني هو الاحتمال الأكثر حساسية. مواجهة واسعة قبل 27 تشرين الأول قد تعيد الأمن إلى صدارة الحملة وتمنح نتنياهو فرصة لتعبئة اليمين حول خبرته في إدارة الحروب والأزمات. وفي المقابل، قد ترتد عليه إذا اعتبر الناخبون أنها تفتح مواجهة جديدة من دون حسم الجبهات القائمة.

وهنا يجب الفصل بين أثر الحرب على الانتخابات وإمكان تأجيلها. نتنياهو يستطيع محاولة استثمار التصعيد سياسياً حتى إذا بقي موعد الاقتراع ثابتاً، بينما تغيير الموعد يواجه حاجزاً قانونياً مرتفعاً.

قانون أساس الكنيست يشترط لتمديد ولايتها قانوناً تؤيده غالبية 80 نائباً، مع وجود ظروف خاصة تمنع إجراء الانتخابات في موعدها. كما أقر الكنيست في تموز/يوليو ترتيبات خاصة تسمح بإجراء انتخابات 2026 في ظروف أمنية استثنائية، بينها ترتيبات للنازحين وصلاحيات إضافية للجنة الانتخابات. اندلاع حرب، إذاً، لا يسقط الموعد تلقائياً.

الانسداد قد يكون طوق النجاة

إذا انتهى 27 تشرين الأول بلا 61 مقعداً لأي من المعسكرين، يعود سيناريو الدوامة الانتخابية. إسرائيل خاضت أربع انتخابات بين 2019 و2021 نتيجة العجز المتكرر عن إنتاج أكثرية مستقرة. وقد يطلق انسداد مشابه مفاوضات طويلة أو يقود إلى انتخابات أخرى، فيما يبقى نتنياهو رئيساً للحكومة إلى أن تتشكل حكومة بديلة.

وتدخل الأحزاب العربية هنا في الحسابات. إذا اقترب معسكر آيزنكوت من 61 من دون بلوغها، يستطيع نظرياً الاستناد إلى دعم عربي من خارج الحكومة أو إلى امتناع الأحزاب العربية عن إسقاطها. لكن رفض ليبرمان حكومة تقوم على هذه المعادلة يضيّق هذا الطريق.

يورام كوهين، رئيس "الشاباك" السابق والرجل الثاني في "يشار"، أعلن استعداد الحزب للتعاون مع الليكود إذا خرج نتنياهو من رئاسة الحكومة. وطرح يائير لابيد أيضاً حكومة واسعة يمكن أن تضم الليكود بعد رحيله. وهذا يفتح، في حال انتهت الانتخابات بانسداد طويل، احتمالاً إضافياً أمام خصوم نتنياهو، التعاون مع الليكود بدلاً من محاولة إقصائه بالكامل.

لكن هذا السيناريو يبقى مشروطاً بتطورات داخل الحزب نفسه. فإذا عجز نتنياهو عن تشكيل حكومة، وظهر أن الليكود قادر على البقاء في السلطة من خلال قيادة أخرى، قد يصبح موقعه داخل الحزب جزءاً من مفاوضات ما بعد الانتخابات. وحتى الآن، لا توجد مؤشرات كافية إلى أن هذا المسار ناضج أو وشيك.

ومع نتيجة متقاربة، قد تمتد المعركة إلى شرعية الاقتراع نفسه. إسرائيل أقرت قواعد للتعامل مع الدعاية المنتجة أو المعدلة بالذكاء الاصطناعي، ورفعت مستوى الاستعداد لحملات التضليل والتأثير الخارجي. لذلك يمكن لفارق ضيق أن يفتح باب الطعون والتشكيك بالنتائج.

كل ذلك يجعل 61 الرقم الوحيد الذي يهم نتنياهو فعلياً. قد يتصدر آيزنكوت، وقد يتراجع الليكود، لكن بقاء رئيس الحكومة أو رحيله سيتقرر في القدرة على تحويل الأصوات إلى أكثرية. وإذا عجز الجميع عن ذلك، قد تصبح الفوضى السياسية نفسها أفضل سيناريو لبقاء نتنياهو.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.