PunchOluremi Tinubu seeks Christian unity, as CAN honours Obasanjo, Gowon, others at 50InquirerRed tide warning up over Samar’s Irong-Irong BayESPN DeportesChelsea consiguió tres puntos ante un Everton que no dejó de lucharCNN TürkTürkiye’de elektrikli araç şarj tüketimi eylülde yüzde 14,6 azaldıThe Jerusalem PostBritain’s lesson for Israel: The West Bank settlement policy has consequences - opinionESPNDropping your QB? Six fantasy replacements to pick up ASAP for Week 6Bollywood HungamaCountry Delight names Rishab Shetty as its new brand ambassadorRTP DesportoOuro renovado. Iúri Leitão volta a sagrar-se campeão mundial de ciclismo de pistaZDF heuteManipulation durch GerrymanderingLa PresseMontréal | Un homme de 49 ans manque à l’appelХабрShared memory в ROS 2 Humble: CycloneDDS + iceoryx на практикеScreen RantJames Cameron Reacts To Avengers: Endgame Box Office Record With Epic Image
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 17, 2026

تقنيات للتخلص من "نوبات الهلع".. هذه تجارب المشاهير

Translate

تؤدي نوبات الهلع إلى موجات مفاجئة من الخوف الشديد، تصاحبها ضربات القلب متسارعة وضيق تنفس وتعرق ودوار، حتى يعتقد المصاب أنه يواجه أزمة قلبية أو خطرا يهدد حياته، برغم اختلاف أعراضها بين الأشخاص.

وتتنوع تجارب المصابين بهذه النوبات، إذ قد تستمر من 5 إلى 20 دقيقة، لكنها تبدو أطول بكثير لمن يعيشها، لا سيما مع الشعور بفقدان السيطرة على الجسم، والخوف من تكرار التجربة في الأماكن العامة أو المنزل.

وأعادت تجارب مشاهير، بينهم الأمير البريطاني هاري والمذيعة أليسون هاموند، تسليط الضوء على نوبات الهلع، بعدما كشفا عن معاناتهما منها، وما تثيره من مشاعر الخوف والارتباك، حتى إن بعض المصابين يخلطون بينها وبين النوبات القلبية.

وتشير التجارب إلى أن فهم طبيعة نوبات الهلع، ومعرفة أسبابها وأعراضها، قد يساعدان على التعامل معها بصورة أفضل، بجانب تقنيات التنفس البطيء والعلاج السلوكي المعرفي ووسائل أخرى لتقليل القلق والخوف المصاحبين لها.

تقنيات المواجهة

يرى مؤلف كتاب "التنفس: العلم الجديد لفن ضائع"، جيمس نيستور، أن التحكم في التنفس يعد أحد أهم الوسائل التي يمكن الاستعانة بها للحد من نوبات الهلع، مشيرا إلى أهمية إبطاء التنفس أثناء تصاعد القلق.

واستشهد بدراسة أجرتها عالمة النفس أليسيا موريه عام 2010 في جامعة ساوثرن ميثوديست بمدينة دالاس، وأظهرت أن التنفس البطيء والضحل ساعد على عكس فرط التنفس ونوبات الهلع لدى أشخاص يعانون اضطراب الهلع.

ويوضح هذا النهج أهمية الانتباه إلى التنفس بدلا من الاستسلام لتصاعد الخوف، إذ يمكن للتدريب أن يساعد المصاب على استعادة شعوره بالسيطرة، مع ضرورة طلب التقييم الطبي عند ظهور أعراض جديدة أو مقلقة.

كما تشمل الوسائل الأخرى تمارين التركيز على المحيط واللحظة الراهنة، وتشتيت الانتباه بالموسيقى أو الغناء، والشعور بالعشب تحت القدمين، أو الاستحمام، وهي تجارب يلجأ لها البعض للتعامل مع تصاعد التوتر والابتعاد عن دائرة الهلع.

ويستخدم العلاج السلوكي المعرفي ضمن الخيارات العلاجية للتعامل مع القلق والأرق المرتبطين بنوبات الهلع، كما قد يساعد العلاج بالتعرض -تحت إشراف مختص- على مواجهة المواقف المثيرة للخوف بدلا من مواصلة تجنبها.

وتوضح تجارب المصابين أن فهم آلية نوبات الهلع والتعامل مع القلق المصاحب لها قد يقللان الخوف من تكرارها، لكن العلاج المناسب يختلف بين الأشخاص، وقد يشمل العلاج النفسي أو الأدوية وفق تقييم المختص، دون الاعتماد على تقنيات التنفس وحدها.

أشهر من واجهوا نوبات الهلع

واجهت المذيعة البريطانية أليسون هاموند تجربة مخيفة خلال تقديم برنامج "هذا الصباح" على قناة "آي تي في" (ITV)، بعدما تعرضت لنوبة هلع اعتقدت أنها أزمة قلبية، ما استدعى نقلها للمستشفى بصورة عاجلة.

وفي اليوم التالي، وصفت هاموند التجربة عبر مقطع فيديو نشرته على تطبيق إنستغرام، بأنها أكثر المواقف رعبا التي مرت بها، لتسلط معاناتها الضوء على صعوبة التمييز بين أعراض الهلع وبعض الحالات الطبية الطارئة.

كما تحدث الأمير البريطاني هاري عن نوبات هلع كان يعانيها أثناء أداء واجباته الملكية، إذ إن ارتداء قميص رسمي كان يثير لديه شعورا بالاختناق، وقد تبدأ النوبات حتى خلال رحلته بالسيارة إلى العمل، وفق ما نقلته "ديلي ميل" البريطانية.

وقال هاري، خلال حديثه مع عالمة الأعصاب ماري فرانسيس أوكونور، إن هذه التجارب دفعته لإدراك وجود مشكلة أعمق تحتاج إلى البحث، في إشارة إلى أهمية فهم الأسباب النفسية والجسدية وراء تكرار نوبات الهلع.

وتشمل الأعراض الشائعة تسارع ضربات القلب وضيق الصدر وفرط التنفس والتعرق والارتجاف والغثيان والدوار، ويشعر بعض المصابين بأنهم يفقدون السيطرة على أنفسهم، وقد يصل الخوف لديهم إلى الاعتقاد بأن الموت أصبح وشيكا.

وتزداد صعوبة التجربة عندما يتحول الخوف من تكرار نوبات الهلع إلى مصدر قلق مستمر، إذ قد يتجنب المصابون الخروج من منازلهم أو الاختلاط بالآخرين، خشية التعرض لنوبة جديدة أمام الناس وعدم القدرة على السيطرة عليها.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.