ESPN DeportesRays arma rally y pone contra la pared a Yankees en SDLAThe Jerusalem PostIsrael must be ready for any threat, no matter how unthinkable it may seem - editorialInquirerImpeachment court opens VP Duterte’s P4.4-B transaction docsESPNBijan Robinson, Falcons make NFC South statement in rout of SaintsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCNN TürkHava Durumu (06-10-2026)Sky TG24Guerra Ucraina Russia, nella notte centinaia di droni sulla regione di Mosca. LIVESözcüAkaryakıt devinde deprem: Benzin zammı şirketi sarstı, CEO görevi bıraktıCapital FMEthiopian rebel forces withdraw from Tigray regional capitalRapplerAccenture contractor removed from FBI following damaging data breach, sources sayn-tv44 Mann - und nun?: Klopps erschreckendste Erkenntnis könnte die Neustart-Chance seinSRF NewsTrockenheit und Futternot – Wenn das Futter knapp wird: Mehr Tiere in der Auktion
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 6, 2026

أوراق الصراع تضغط على أميركا وإيران... من حرب اليمن إلى قاعدة فيرفورد إلى أوكرانيا

Translate

تختلط أدوات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بكثافة غير متوقعة. وتنفلش الأحداث ذات الصلة، القريب منها مثل حرب اليمن، والبعيد منها مثل الإجلاء السريع لقاذفات "بي-1" الأميركية من قاعدة فيرفورد البريطانية، إلى احتمال إفساد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فرحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعافي أسواق النفط، في حال نفّذ وعيده بإخراج مزيد من مصافي النفط الروسية من الخدمة.

فيرفورد واليمن

بسرعة لافتة، أعاد البنتاغون 12 قاذفة "بي-1" من قاعدة فيرفورد إلى الأراضي الأميركية، بعد تلقي معلومات عن استعدادات إيرانية لمهاجمة القاعدة التي انطلقت منها القاذفات في حرب الـ40 يوماً لقصف إيران. ولا توجد تفاصيل وافية عن الكيفية التي كانت ستُستهدف بها القاعدة التي سبق للحرس الثوري الإيراني أن اعتبرها "هدفاً مشروعاً".

غير أن سحب القاذفات يُعزى إلى تهديدات جديدة، بعد إلقاء السلطات البريطانية القبض على خمسة أشخاص الأسبوع الماضي للاشتباه في تخطيطهم لهجوم على القاعدة، وتلميح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إلى دور إيراني في التخطيط للعملية. وسبق لإسرائيل أن حذرت بريطانيا وأميركا من استعدادات إيرانية لمهاجمة قواعد تنتشر فيها طائرات أميركية في بريطانيا وألمانيا، بواسطة مسيّرات.

واحتجت إيران على تلميحات بيرنهام واستدعت السفير البريطاني في طهران، واعتبرت أن تلك "مقاربة غير مناسبة" تتخذها لندن نحو إيران.

سحب القاذفات الأميركية من القاعدة البريطانية ليس الحدث الوحيد الذي يرتبط مباشرة بالنزاع مع إيران. هناك التوسع في جبهات القتال في اليمن في الأيام الأخيرة، مع إعلان رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي الأحد إطلاق عمليات واسعة ضد الحوثيين. وإذا تمكنت القوات الحكومية اليمنية من استعادة ما خسرته الشهر الماضي في باب المندب والساحل الغربي، فإنها ستستعيد التوازن الذي كان سائداً قبل تجدد القتال في تموز/يوليو الماضي.

وعلى رغم أن أميركا رفضت التدخل المباشر في حرب اليمن، فإنها تراقب عن كثب مجريات القتال بسبب انعكاساته على النزاع مع إيران، التي تشتد عليها الضغوط الاقتصادية الأميركية إلى درجة إقرار أمين مجلس الأمن القومي محسن رضائي للمرة الأولى بأن الظروف الحالية "من أصعب مراحل البلاد". ويتأكد ذلك بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "تبني وضعية جديدة لإدارة الظروف الاستثنائية" التي تواجهها إيران.

قاذفة أميركية من طراز بي-1 لانسر على مدرج قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية جنوب غرب إنكلترا، 27 أيلول/سبتمبر 2026. (أ ف ب)

قاذفة أميركية من طراز بي-1 لانسر على مدرج قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية جنوب غرب إنكلترا، 27 أيلول/سبتمبر 2026. (أ ف ب)

النووي والنفط

وتُصعّد أميركا الضغوط الاقتصادية على إيران مع تعثر المفاوضات بين طهران وواشنطن، إذ يرفض الجانبان تقديم تنازلات، ويسعى كل طرف إلى إظهار قدرة على الصمود لفترة أطول من الطرف الآخر في تحمل التبعات الاقتصادية المؤلمة.

وتتضارب أولويات أميركا وإيران. ترامب يريد إدراج الملف النووي بنداً أول في المفاوضات، بينما طهران تسعى إلى طرح مسألة إنهاء الحرب ورفع الحصار والعقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة بنداً أول، قبل العودة إلى المفاوضات النووية.

وعودة النفط إلى التدفق بكميات مقبولة من الخليج شجعت ترامب على إثارة الملف النووي. وهذا ما يقلل من فرص قبول طهران بآخر المقترحات الأميركية التي تسلمتها إيران، وقال عنها الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنها لا تختلف عن مقترحات سابقة.

لكن السوق النفطية قد تتلقى هذه المرة ضربة من الجبهة الأوكرانية، في حال نجح زيلينسكي في تعطيل المزيد من مصافي النفط الروسية. وتجدر الإشارة إلى أن ترامب ناشد الرئيس الأوكراني، غير مرة، الامتناع عن قصف المصافي الروسية كي لا يتسبب في ارتفاع أسعار النفط العالمية، وتقديم خدمة لإيران من دون قصد.

سفن راسية قبالة ساحل خصب في محافظة مسندم العُمانية قرب مضيق هرمز، 2 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (أ ف ب)

سفن راسية قبالة ساحل خصب في محافظة مسندم العُمانية قرب مضيق هرمز، 2 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (أ ف ب)

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.