ESPNBeer-fueled Brewers take to streets, continue World Series partyInquirerMayon blast forces evacuation in AlbayESPN DeportesWarriors borran déficit y juegan de tú a túZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioUOLCliente diz ter contraído herpes em salão que já enfrentou processo nos EUAThe Sydney Morning Herald‘A role that gives me genuine purpose’: Why Chris Fagan chose Carlton as his new AFL homeSportstarIND A vs NZ A LIVE Score, 2nd unofficial Test Day 1: Jurel scores fifty to take India A past 220; Padikkal out for 80; Sheat picks fourMalay MailDon’t stay at the helm too long, plan succession Singapore PM Wong tells business leadersClarínMamdani desafía a Trump por la Green Card: Nueva York presenta una demanda contra las nuevas reglas de carga públicaLenta.ruНазван главный фактор снижения весаSözcüAHBAP soruşturmasında yeni detaylar! Milyonlarca liralık borç iddiasıTechCrunchPile-ins, payouts, and pacing pressure: the investors behind the VCs open up
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

نام يا غنم والحارس الله

Translate

تتابعون جميعاً انتخابات الكنيست الإسرائيلي، والتي يبدي خلالها عرب إسرائيل عزيمة قوية، إذ تحصّلت قوائمهم -حتى وقت كتابة هذا المقال- على 19 مقعداً في تقدم لافت عن انتخابات 2022، والتي اكتفوا خلالها بـ10 مقاعد.

ملهم هو صمود عرب إسرائيل، لأنه لا ينتهي بوصول نوابهم إلى الكنيست، ولا حتى عند اعتلاء نوابهم للمنصة ليمثّلوا قضاياهم ويدافعوا عن مصالحهم، بل ويمتد حتى إلى اللغة التي يصدح بها نوابهم في الميكروفونات.

نضال بحرف الضاد

منذ سنوات، يتعرض أعضاء الكنيست العرب إلى الهجوم اللفظي والشتائم والصراخ، ومحاولات الإسكات القسرية، عندما يصرون على إلقاء خطاباتهم باللغة العربية. إيمان خطيب ياسين، عايدة توما سليمان، وليد الهواشلة، جمال زحالقة؛ هي مجرد بعض الأسماء التي اتخذت هذا الموقف المشرف في الكنيست، ولم تعبأ بالتشنج الذي قوبلت به.

وبينما بإمكاننا أن "ننهار" ضحكاً -مثلاً- على مشادات النائب أحمد الطيبي مع النائبة الإسرائيلية تالي جوتليب حينما تعترض على خطابه باللغة العربية في الكنيست، فيرجمها بالمثل العربي "كل ساحة فيها ردّاحة"، وبإمكاننا أن "نفطس" ضحكاً أكثر على النائب سمير بن سعيد حينما يستهزئ بجوتليب ذاتها قائلاً بلهجته البدوية الجميلة "كل قبيلة فيها هبيلة" لأنها تحتج -أيضاً- على تحدّثه بالعربية، فثمة "حكم" أهم يجب ألا تفوتنا من هذه الصراعات.

يتمسك العرب الإسرائيليون بديار أجدادهم، ويتشبثون بجذورهم التاريخية، ويحافظون على استمراريتها. وقد رأيتم كيف هرعوا إلى صناديق الاقتراع ليدلوا بأصواتهم حينما أصبح الصوت يعني دحر الفاشية والعنصرية المهددة لهم. إلا أنهم يدركون كذلك بأن وجودهم المادي ببيوتهم وقراهم وقلاعهم ومساجدهم وكنائسهم وأشجار زيتونهم وإبلهم وخيولهم الأصيلة، لن تعني شيئاً من دون لغتهم، ولهذا كانوا ينطقون بالعربية تمرداً وعصياناً في الكنيست على الرغم من زعيق جوتليب وزملائها المتطرفين. اللغة، اللغة لا غير، صارت في حناجر النواب حجر انتفاضة.

إهمال لغة الضاد

وجدتني لاشعورياً أقارن تلك المشاهد الناضحة بالعزّة والكرامة من قلب الكنيست الإسرائيلي بمشاهد العرب من حولي، أولئك الذين يعيشون بحرية على تراب دولهم العربية، وتصادق على أسمائهم قبائل وعشائر عربية عريقة، وما من قيود تمنع أو تضيّق عليهم النطق بلغتهم العربية، ولكنهم يختارون -وبملء إرادتهم- التفريط بلغتهم الأم، والتخاطب في ما بينهم، ومع أطفالهم على وجه الخصوص، باللغة الإنكليزية وغيرها.

إنهم موجودون على أراضيهم بأجسادهم؛ لا يستطيع أحد اقتلاعهم منها، ولا ينكر أحد مواطنتهم، ولا يكذّب أحد تعاقب أسلافهم عليها. ولكنهم محتلون أكثر من الطيبي وزحالقة وتوما سليمان، فالمُحتل يعشش داخل عقولهم، ويسكن ضمائرهم، ويتحكم بأفكارهم، ويخطف منهم صغارهم. إنهم لم يستوعبوا ما استوعبه عرب إسرائيل، فعبّر عنه نوابهم في الكنيست، وهو أن الوجود دون لغة يبقى منقوصاً مشلولاً أبتر.

عموماً، قررت الاقتداء بالطيبي وبن سعيد لأدع مثلاً فلسطينياً مناسباً يلخّص تعاطينا المستهتر مع لغتنا:

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.