CNN TürkGüller ve Günahlar'da Yüreklere Dokunan Buluşma: "Seni Bırakmayacağım, Serhat Abi"PunchNigeria High Commission refunds £50 to UK passport applicantsESPN DeportesEn vivo: F1 realiza la práctica 3 del GP de Españaוואלהצה"ל פתח בירי ארטילרי במרחב ואדי הסלוקי בדרום לבנוןInquirer EntertainmentLady Gaga welcomes first child with fiance — reportsInquirerRare leucistic Philippine duck spotted in Leyte natural park한겨레[포토] “네가 가라 호르무즈” 파병 반대 행진 나선 시민들UOLTrump abre caminho para caçar lobos antes quase extintosThe Sydney Morning HeraldChild dead after fire rips through Central West homeDaily MailFacing the imminent arrival of 1,250 male migrants, ROBERT HARDMAN reveals how women in an Oxfordshire village are fighting back매일경제남편 불륜에 꺼내 입은 ‘파격의 블랙’…다이애나비 ‘복수 드레스’ 4억원에 경매SRF NewsDie etwas anderen News – Alternativlose Alternative für Deutschland?
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 12, 2026

قبل 11 أيلول بسنوات... الـ"سي آي ايه" تكشف معلومات سرية أرسلت لكلينتون وبوش تنبأت بالهجمات

Translate

بعد خمسة وعشرين عاماً على هجمات 11 أيلول/سبتمبر، تفتح وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جانباً جديداً من ملف الهجمات، بكشف تقارير استخباراتية سرية وصلت إلى البيت الأبيض قبلها. وثائق تُظهر أن التحذيرات من "القاعدة" كانت حاضرة، لكن واشنطن لم تدرك حجم الهجوم الذي كان يُحضَّر لها.

بحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، كان هناك تحذير بشأن تنظيم "القاعدة"، ورد في نهاية تقرير استخباراتي مؤرخ في 10 أيلول/سبتمبر 1998 أُرسل إلى البيت الأبيض في عهد الرئيس بيل كلينتون، ويبدو هذا التحذير، بعد مرور أكثر من ربع قرن، كأنه تنبؤ مسبق.

وكتب أحد محللي وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي ايه" أن تنظيم "القاعدة" "قد يوجّه طائرة محملة بالمتفجرات لتصطدم بإحدى المدن الأميركية".

"11 سبتمبر… هل يتكرر؟" - ملف خاص من "النهار"

ماذا حدث يوم 11 أيلول/ سبتمبر 2001؟ (تصميم النهار).

ماذا حدث يوم 11 أيلول/ سبتمبر 2001؟ (تصميم النهار).

تقارير استخباراتية عن بن لادن و"القاعدة"

الجمعة، في الذكرى الخامسة والعشرين للهجمات الإرهابية التي وقعت في 11 أيلول/سبتمبر 2001، كشفت وكالة الاستخبارات المركزية  عن 69 تقريراً استخباراتياً رئاسياً لم تُنشر من قبل، توضح بالتفصيل ما توصلت إليه الوكالة بشأن مؤسس التنظيم أسامة بن لادن و"القاعدة" في المرحلة التي سبقت ذلك اليوم.

ووفقاً لمسؤولي الوكالة، يُعد هذا الإصدار الأكبر من نوعه الذي يركز على هجمات 11 سبتمبر. وتُعد التحليلات الاستخباراتية التي أُرسلت مباشرةً إلى الرئيس وصانعي السياسات الكبار من بين الوثائق الأكثر سريةً في الوكالة، وتتمثل الممارسة المعتادة لوكالة الاستخبارات المركزية في عدم الكشف عنها إلا بعد مرور حوالى 40 عاماً، لضمان عدم تعرض المصادر للخطر وتقليل أي توتر محتمل مع الحلفاء.

لا يبدو أن الوثائق تحتوي على أي كشف جديد مهم، ولا تزال محجوبةً لإخفاء مصادر المعلومات. لكن الإحاطات تقدم تفاصيل عما كانت "السي آي ايه" تبلغ به الرئيسين كلينتون وجورج دبليو بوش في الأشهر والسنوات التي سبقت الهجمات، إلى جانب تقرير استخباراتي قُدم في الساعات الأولى من صباح 12 ايلول/سبتمبر.

وتعزز الوثائق التي نُشرت الجمعة النتائج الرئيسية للجنة الوطنية المعنية بالهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة وتقريرها الصادر عام 2004: فقد حذرت وكالات الاستخبارات الأميركية من تنظيم "القاعدة" باستمرار، لكنها فشلت في فهم حجم الهجوم الذي كان التنظيم يخطط له.

وقال جون راتكليف، مدير وكالة المخابرات المركزية، إن الوثائق تم الكشف عنها تكريماً لذكرى الذين قُتلوا في 11 سبتمبر، إلى جانب ضباط وكالة المخابرات المركزية الذين ضحوا بحياتهم لاحقاً.

صورة من عام 1998 تُظهر أسامة بن لادن محاطا بمساعديه وحراسه المسلحين خلال اجتماع في مكان لم يُكشف عنه في أفغانستان, (أ ب).

صورة من عام 1998 تُظهر أسامة بن لادن محاطا بمساعديه وحراسه المسلحين خلال اجتماع في مكان لم يُكشف عنه في أفغانستان, (أ ب).

المعلومات كانت محدودة

وتُظهر الوثائق أن وكالة الاستخبارات المركزية أبلغت كل من بوش وكلينتون مراراً وتكراراً بالتهديد الذي يشكله بن لادن بشنّ هجومٍ مباشر على الولايات المتحدة.

وفي إحاطة إعلامية الخميس، قال محللو وكالة الاستخبارات المركزية إن التهديدات الإرهابية لم تكن، قبل 11 ايلول/سبتمبر، محوراً رئيسياً لجمع المعلومات الاستخباراتية، وكانت التقارير المتعلقة ببن لادن و"القاعدة" محدودة. وقال المحللون إنه من خلال قراءة التقارير القديمة، يتضح أن الوكالة كانت على علم برغبة "القاعدة" في مهاجمة أميركا. لكن مسؤولي الاستخبارات أشاروا إلى أن الشكل الذي سيتخذه هذا الهجوم لم يكن واضحاً، بحيث كانت هناك كمية كبيرة من المعلومات المشوشة التي تحجب الدلائل.

وعند مراجعة الوثائق التي تم الكشف عنها أخيراً، والتي ترجع إلى ما بين 13 شباط/فبراير 1998 و12 أيلول/سبتمبر 2001، تظهر خيوط متنوعة من المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالتهديدات ثم تختفي. فعلى سبيل المثال، لم تظهر المعلومات الاستخباراتية التي تعود إلى عام 1998 بشأن الطائرة المحملة بالمتفجرات بشكل بارز مرة أخرى في التحذيرات التي وجهت إلى البيت الأبيض.

قال محللو وكالة الاستخبارات المركزية إنه من النادر أن تتمكن الوكالة من تتبع المسار الكامل لتهديدٍ أو مؤامرة ما. تظهر تهديدات مختلفة وتختفي من تحذيرات الوكالة.

وتحدث مسؤول رفيع المستوى في وكالة الاستخبارات المركزية، شرط عدم ذكر اسمه تماشياً مع ممارسات الوكالة، إن جزءاً من المشكلة كان يتمثل في إيجاد طرق لتقديم تحذيراتٍ فعالة.

وقال محلل رفيع المستوى في مكافحة الإرهاب بوكالة الاستخبارات المركزية إن المعلومات التي تم جمعها من مصادر بشرية قبل الهجمات "لم تكن متميزة". وقال مسؤولون في الوكالة إن المعلومات التي جمعت بشكل عام عن تنظيم "القاعدة" كانت متفرقة.

كانت مجموعة صغيرة من محللي الاستخبارات تعمل على التهديدات الإرهابية. لكن الأمر لم يكن بأي حال من الأحوال على مستوى الأولوية التي أصبح عليها في 12 ايلول/سبتمبر 2001. ونتيجة لذلك، كانت هناك سلسلة متواصلة من التحذيرات، لكن جميعها تقريباً كانت غامضة بشكل محبط.

كانت الفكرة القائلة أن أجهزة الاستخبارات كانت على علمٍ بمخطط يتعلق بطائرات محملة بالمتفجرات في أيلول/سبتمبر 1998 معروفة. تشير اللجنة إلى تقريرٍ متداول عن اهتمام تنظيم "القاعدة" باستخدام طائرة محملة بالمتفجرات لمهاجمة الولايات المتحدة، لكنها لم تذكر أن التقرير وصل إلى الرئيس.

أخبر كل من بوش وكلينتون اللجنة أنهما كانا يدركان خطر تنظيم "القاعدة"، على رغم أن التقرير النهائي خلص إلى أنه "لا نعتقد أنهما أدركا تماماً عدد الأشخاص الذين قد يقتلهم تنظيم القاعدة، ومدى سرعة تنفيذ ذلك".

وأصدرت وكالة الاستخبارات المركزية وثيقة واحدة بعد وقوع الحدث، وهي "تقرير عن الوضع" موجه إلى الرئيس وأُرسل إلى البيت الأبيض في الساعة الرابعة فجر 12 أيلول/سبتمبر. ومن المفترض أن تكون مثل هذه التحديثات واقعية، مع الحد الأدنى من التحليل. وعلى رغم خطورة ما حدث في ذلك اليوم قبل 25 عاماً، كتب المحللون بأسلوبهم المعتاد الذي يتسم بالحياد.

قبل الهجوم، كان المحللون يكتبون بانتظام عن التهديد، لكن مسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية أقروا أن تحذيراتهم لم تغطِ نطاق ما كانت "القاعدة" تخطّط له. ويرجع ذلك جزئياً إلى عدم توافر التقارير اللازمة. لكن اللجنة قالت إن هذا نتج أيضاً من قصور في التحليل.

إعادة تنظيم شاملة لهيكلة الأمن القومي الأميركي

أدت تلك الإخفاقات الاستخباراتية، بالإضافة إلى الإخفاقات الأخرى التي حددتها اللجنة، مثل نقص تبادل المعلومات بين وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي ايه" ومكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي)، إلى إعادة تنظيم شاملة لهيكل الأمن القومي للحكومة الفيدرالية.

وتم إنشاء وزارة الأمن الداخلي، التي جمعت بين مختلف وكالات إنفاذ القانون، كما تم إنشاء مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، الذي يعمل على تحسين التعاون بين مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ووكالات التجسس الأخرى، ووضع معايير تحليلية.

كما غيرت المراجعات التي أعقبت الهجمات طريقة كتابة التقارير الاستخباراتية. وتعكس الوثائق التي نُشرت الجمعة الحقبة السابقة. واليوم، تزخر التقارير الاستخباراتية بتقييمات لـ"مستوى الثقة" لدى المحللين، أي مدى موثوقية المصادر التي استند إليها استنتاج معين. وعلى رغم أنه يتضح من التقارير القديمة أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) كانت تثق ثقة كبيرة بهدف تنظيم "القاعدة" المتمثل في ضرب الولايات المتحدة، وكانت لديها شكوك بشأن تفاصيل المؤامرات المختلفة، إلا أن هذا التقييم لم يُوضح صراحةً لصانعي السياسات.

دق ناقوس الخطر من نيسان 2001

الجمعة، نشرت دار المحفوظات الوطنية الاميركية ملخص اللجنة لتقارير الاستخبارات الرئاسية. ويشير الملخص إلى أنه في منتصف نيسان/أبريل 2001، "بدأت تقارير الاستخبارات تدقّ ناقوس الخطر بشكل خاص بشأن هجمات محتملة". ومع ذلك، فإن ملخص التقارير يؤكد مدى اعتبار مصادر المعلومات الاستخباراتية المتعلقة ببن لادن و"القاعدة" غير موثوقة.

كما نشرت المحفوظات ملاحظات من الاجتماعات التي عقدها أعضاء اللجنة مع جورج ج. تينيت، مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، وكوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي حينها، ومسؤولين آخرين في إدارة بوش. وفي إحدى المذكرات، أفادت اللجنة أن تينيت أخبرها أن الأوساط الاستخباراتية رصدت "الكثير من الحديث في تموز/يوليو وآب/أغسطس 2001 عن حدثٍ إرهابي مذهل قادم — هيروشيما". لكن مسؤولي الاستخبارات لم يتمكنوا من تحديد المكان الذي قد يقع فيه هذا الحدث.

الرئيس الأميركي الاسبق جورج دبليو بوش ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأسبق جورج تينيت، عام 2001، (نيويورك تايمز).

الرئيس الأميركي الاسبق جورج دبليو بوش ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأسبق جورج تينيت، عام 2001، (نيويورك تايمز).

"مصادر مشكوك فيها"؟

وأوضحت وثيقة تعود إلى تموز/يوليو 1998، سُلمت إلى كلينتون قبل خمسة أسابيع من قيام تنظيم "القاعدة" بمهاجمة سفارتين في أفريقيا، نية التنظيم مهاجمة أميركا. تتبع تلك الوثيقة التحذير الذي تكرر بعد سنوات في التقرير الرئاسي المؤرخ 6 آب/أغسطس 2001، الذي نشرته الحكومة تحت ضغط من لجنة "11 سبتمبر".

واستشهد تقرير عام 1998 بأربعة "مصادر مشكوك فيها"، لكنه قال إن طموحات تنظيم "القاعدة" في ضرب الولايات المتحدة كانت "معقولة" بالنظر إلى تعليقات بن لادن.

وناقشت وثيقة مؤرخة في 3 آب/أغسطس 1999 احتمال أن تكون المعلومات الاستخباراتية التي يتم جمعها عن تنظيم "القاعدة" مجرد خدعة. وقد أُعدت تلك الوثيقة رداً على أسئلة طرحها المسؤولون الكبار في إدارة كلينتون. وأشار التحليل إلى أنه نظراً الى ظهور عدد كبير جداً من الأهداف المحتملة في المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها، فمن المحتمل أن يكون تنظيم "القاعدة" قد انخرط في "جهدٍ متعمد لتضليلنا".

يبدو أن وثيقة استخباراتية رئاسية مؤرخة في 24 تموز/يوليو 2001 تصف فترة الهدوء التي أوضحتها اللجنة في تقريرها. إذ أفادت الوثيقة أنه للمرة الثانية خلال أسبوعين "تم تأجيل عملية إرهابية وشيكة متوقعة برعاية بن لادن، لكن الاستعدادات لهجماتٍ أخرى في المدى القريب قد لا تزال جارية".

وأشار التقرير الاستخباراتي إلى نشاطٍ مشبوه بين أفراد تلقوا رسالة غامضة في الشهر السابق. في ذلك الوقت، كانت المعلومات المجمعة غير واضحة. بعد وقوع الأحداث، يبدو التقرير كأنه تحذير فات أوانه.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.