The Jerusalem PostEditor's Notes: Israel's election exposes deep political divisions after Gantz withdrawal - commentESPN DeportesOKC supera a Nuggets en un juego definido hasta el finalInquirerGov’t worker sued over P19,000 cash advanceDaily MaverickTunisian police clash with protesters in capital on day of heightened tensionsPunchNollywood veteran, Francis Duru, dies at 57한겨레[속보] 오세훈 항소심 재판부 “명태균 진술 믿기 어려워”The South AfricanDonald Trump lashes out at LeBron James over national anthem actionsZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFSözcüPetrolde son 5 ayın rekoru kırıldı: 110 doların üstüne çıktıSouth China Morning PostSecurity chief vows accountability, reforms ahead of Tai Po fire report’s releaseSRF NewsNachfolge von Guy Parmelin – Warum die Top-Shots der SVP (bislang) abwinkenSportstarWrestler Sujeet Kalkal: Unable to train properly for Worlds due to Asian Games functions
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 23, 2026

ما السبيل لحل الأزمة في لبنان؟ "القوات": سحب السلاح... "حزب الله": وقف الاعتداءات

Translate

لا يجمع اللبنانيون على آراء موحدة، سواء في الأوضاع الداخلية أو ما يشهده الإقليم من تعقيدات، وسط استمرار الحروب على أكثر من جبهة. وداخلياً، لا يزال الانقسام الحاد سيد الموقف، ويتمظهر في مقاربات متباعدة لمعظم المسائل المطروحة محليا وخارجيا.

"القوات": سحب السلاح 

لا يخلو خطاب لحزب "القوات اللبنانية" من ذكر سلاح "حزب الله"، سواء قبل صدور القرارات الحكومية المختلف عليها بعد مقاطعة الوزراء الشيعة الجلسات التي خرجت بمبدأ حصربة السلاح، أو قبل ذلك.
فـ"القوات" تقيم على اقتناع مفاده أن "الأزمة في لبنان سببها سلاح حزب الله"، وتأتي هذه المقاربة قبل الحديث عن أمور أخرى وأوضاع معقدة يشهدها الجنوب اللبناني.

ويوضح عضو "تكتل الجمهورية القوية" النائب فادي كرم لـ"النهار" أن "المشكلة الأساسية تكمن في سلاح الحزب والجماعات المسلحة كافة على الأراضي اللبنانية، والحل الوحيد هو تفكيك هذه الجماعات غير القانونية".

وينتقد ما يسميه "مسايرة الدولة لمجموعات مماثلة، ما يعني أنها ستستمر في أدائها الأمني والعسكري وتجرّ لبنان إلى مزيد من المصائب ما دام لا أحد يلاحقها يومياً، وبالتالي يجب تفكيها كي يرتاح لبنان".

"حزب الله": اتفاق ت2 2024 

ليس خافياً أن "حزب الله" يعارض مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل وما ينتج منه، ويعود إلى مقاربة مفادها أن الخروج من الأزمة الحالية يبدأ بوقف الاعتداءات ومن ثم الانسحاب الإسرائيلي. وهناك خطوات لها علاقة بسحب السلاح وآلية المراقبة (الميكانيزم)، وبند ينص على التفاوض غير المباشر بين لبنان وإسرائيل.

أما في مسألة السلاح والمقاومة، فيؤكد الحزب أن "كل التداعيات الداخلية ظهرت بسبب القرارات الحكومية التي سبقت الانسحاب الإسرائيلي واستمرار الاعتداءات، وذهبت الحكومة إلى تصنيف عمل المقاومة بغير القانوني، على الرغم من استمرار الاحتلال، ما يعكس الاستسلام للضغوط الأميركية من دون الاهتمام بالمصلحة الداخلية".

والمنطلق الثاني لحل الأزمة بحسب الحزب هو إيلاء الهمّ المعيشي والحياتي أقصى الاهتمام في ظل تفاقم الأزمات والحروب في المنطقة وانعكاساتها الاقتصادية.

ويأخذ الحزب على معظم المسؤولين ومعهم قوى سياسية "أنهم اصطفوا في موقع الخصومة للمقاومة، ولم يعد لديهم سوى الحديث عن السلاح، وهذا خارج عن أيّ منطق في ظل الاحتلال، وهو ما تقرّه المواثيق الدولية، ولا نحتاج إلى موافقة من أحد. فالاحتلال يواجَه بالمقاومة وهذا حق مشروع لكل شعوب العالم، وفي موازاة ذلك يجب تلبية مطالب الناس الاجتماعية والاقتصادية وليس القفز فوقها بحجة حصر السلاح أولاً".

لا شك في أن مقاربتي "القوات" والحزب متعارضتان ولا يمكن أن تلتقيا ما دام الانطلاق في توصيف الأزمة لدى كل منهما يستند إلى اقتناعات مختلفة، والبحث عن قواسم مشتركة بات ضرباً من الخيال في غياب الحوار الداخلي، إلى درجة رفضه من بعض الأطراف.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.