InquirerSC junks 3 petitions vs impeach court ‘2/3’ rulingESPNRonaldo leaves Portugal camp after coach says he'd be benched againDaily MaverickParamount gets court green light on Warner Bros deal, names Mattel’s Kreiz co-CEOESPN DeportesEN VIVO: Padres tiene ventaja sobre Cubs, pero Chicago aún está a tiempo de reaccionarPunchMohbad: IGP approves family’s petition for fresh probeThe Jerusalem PostIsraeli tourists rescued amid renewed fighting in Tigray, Ethiopia, FM saysSözcüSivrisinekleri yok etmek isterken dengeyi değiştirdiler: Sonunda gökten kedi yağdırdılarCNN TürkTBMM yeni yasama yılına bugün başlıyorLenta.ruРасходы россиян на хобби подсчиталиStraits Times SportGambhir rues batting-friendly pitches after India's record ODI chaseBusiness AMProblemen met de toiletten op Amerikaans vliegdekschip USS Gerald R. Ford kosten de marine miljoenenHabertürkMustafa Sandal'dan fon açıklaması
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 1, 2026

إصرار إسرائيلي على توسيع الاستيطان في الضفة الغربية قبل الانتخابات

Translate

في 8 أيلول الماضي أصدرت بريطانيا وكندا وفرنسا بياناً مشتركاً أعلنت فيه استعدادها لحظر تجارة السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

شاركت في توقيعه الدنمارك وفنلندا وإيسلندا وإيرلندا والنروج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد. دعم هذه الخطوة بيان أصدرته لندن وأوتاوا وباريس. وقد شدّد على أن "الوقت حان لاتخاذ إجراءات إضافية للوفاء بالتزامنا حماية حل الدولتين ومصالحنا والدفاع عن قيمنا قبل فوات الأوان".

أشارت هذه التطورات إلى تحوّل كبير، إذ تمثل المرة الأولى التي يُعلن فيها أعضاء في مجموعة الدول السبع موقفاً من هذا النوع. فعلى مدى عقود تجنبت الدول الأوروبية فرض حظر شامل على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية، واكتفت بدلاً من ذلك بإجراءات محدّدة مثل حرمان السلع المنتجة في المستوطنات من الرسوم الجمركية التفضيلية أو إلزامها بوضع ملصق خاص يوضح منشأها. أحدثت هذه الإعلانات أزمة ديبلوماسية في إسرائيل، وأثارت رفضاً شديداً من المسؤولين والرأي العام ولاسيما تجاه بريطانيا.

وتعرّض توقيت البيانات لانتقادات حادة بسبب اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.
لماذا أقدمت الحكومات المذكورة على هذه الخطوة غير المسبوقة ولماذا الآن؟ وما هي التداعيات المحتملة لذلك على سياسة إسرائيل في الضفة الغربية وعلاقاتها مع أوروبا ومستقبل الجهود الرامية إلى تحقيق حل الدولتين؟

عن ذلك أجاب باحث بارز في مركز أبحاث مهم في واشنطن قال: بعد سنوات من تصاعد التوترات الديبلوماسية في شأن الوضع في الضفة الغربية جاء البيان المشترك مدفوعاً جزئياً بما وصفه "مستويات غير مسبوقة من التوسع الاستيطاني"، بما في ذلك أعداد قياسية من الوحدات السكنية الجديدة، والزيادة الكبيرة في بناء البؤر الاستيطانية، وإضفاء الحكومة الحالية الصفة القانونية على أكثر من مائة مستوطنة جديدة. كثير من هذه المواقع الجديدة يقع في عمق الضفة الغربية، بعيداً عن "الكتل الاستيطانية" الرئيسية القريبة من الخط الأخضر لعام 1967.

يقوّض ذلك أي امكانية مستقبلية لإحياء مفاوضات حل الدولتين. ويبدي الموقعون قلقا خاصاً ازاء مشروع E1 وهو ممر استيطاني واسع النطاق سيمتد إذا اكتمل من القدس إلى كتلة "معاليه أدوميم" وعلى مدى ثلاث سنوات حذرت العواصم الأوروبية بالقول إن بناءه يشكل خطاً أحمر. إذ إنه سيفصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، وقد يخلق وقائع على الأرض يصعب التراجع عنها، ويمكن أن ترقى إلى ضم فعلي.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.