The Jerusalem PostBesieged by the Houthis, Yemen’s Taiz is teetering on the edge of humanitarian catastropheCNN TürkFenerbahçe’den Kelechi Iheanacho hamlesiInquirer100 koi released into Burnham Lake in Baguio to control algae growthPunchThree killed, four injured in Osun building collapseEl ComercioMirar Bayern Munich vs Borussia Dortmund gratis con Luis Díaz: horarios y canales TV del clásico de la BundesligaBollywood HungamaDiljit Dosanjh addresses Satluj controversy at Delhi concert; says “Don't teach Punjabis how to fight”ESPNTransfer rumors, news: Man United to replace Fernandes with Fermin?한겨레168명 숨진 홍콩 아파트 화재 참사 공식 보고서 공개…“인간 부주의로 발생한 참사”ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioUOLFrança vive novo dia de manifestações em meio a temor de confrontos violentos e saquesColliderOne of the Best Horror Movies of the Decade Is Officially Streaming Free Just in Time for Halloweenالنهارتركيا... اصطدام حافلة سياحية بشاحنة وإصابة عشرة أشخاص
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

دراسة تكشف الوجه الآخر لحرائق المنازل والسيارات

Translate

لا تقتصر آثار حرائق المنازل على تدمير المباني ومحتوياتها، إذ تنتقل بعض المواد الناتجة عن الاحتراق إلى الهواء مع الدخان، مما يثير تساؤلات بشأن طبيعة الملوثات المنبعثة وتأثيراتها المحتملة.

وكشفت دراسة علمية عن اختلافات بين الدخان الناتج عن احتراق الأشجار والنباتات، وذلك المنبعث من المباني والسيارات، في مؤشر إلى أن طبيعة المواد المحترقة تؤثر في تركيب الدخان.

وأعلن معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا نتائج الدراسة المنشورة في دورية "ساينس أدفانسز"، التي حللت دخان حريق إيتون، الذي اجتاح مناطق في جنوب كاليفورنيا خلال يناير 2025.

للدخان بصمة

قارن الباحثون قياساته بدخان حريق غابات آخر، فوجدوا أن الدخان المرتبط باحتراق المناطق العمرانية كان أغنى بالرصاص بأكثر من 50 مرة، وبالزرنيخ بثلاث مرات.

وقدّروا تعرض نحو سبعة ملايين شخص، خلال ذروة احتراق المباني، لتركيزات رصاص في الهواء على مدار 24 ساعة تعادل نحو 80 مرة المستويات المعتادة.

وهذا تقدير للتعرض، وليس تشخيصا بتسمم السكان أو إصابتهم بمرض.

الحريق نفسه يغير تركيبته

رصدت الأجهزة تغير مكونات الدخان مع انتقال النيران من المناطق المبنية إلى الجبال. فحين تغير ما تأكله النار، تغيرت البصمة الكيميائية لما تحمله الرياح.

وتبرز هنا أهمية معرفة ما يحترق، إلى جانب تحديد موقع الحريق وحجمه.

أسئلة بعد انطفاء النار

لا تزال الآثار الصحية لهذا التعرض القصير والمرتفع بحاجة إلى بحث. كما يحذر الفريق من تعميم مستويات الرصاص المرصودة؛ فقد تعكس كثرة المباني القديمة التي احترقت.

ويريد الباحثون تحسين توقع مسارات الدخان ومكوناته، لمساعدة السلطات على حماية السكان خارج نطاق اللهب. فالمسافة من النار مهمة، لكنها وحدها لا تخبرنا بما وصل إلى الهواء.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.