PunchSoldiers rescue 41 Senegal-to-Kano travellers in ZamfaraThe Jerusalem PostNew Octagon Project promotes civic engagement in response to ‘erosion of truth’ following October 7CNN TürkÖzgür Özel cumhurbaşkanı adayı mı? 'Forvetlerim' dediği İmamoğlu ve Yavaş artık yok!RTP DesportoPortugal vitorioso com Jesus tenta ficar perto do apuramento em CopenhagaInquirerSandiganbayan keeps Bonoan as accused in remaining graft caseUOLPrecisamos fazer a verdade importar novamenteThe South AfricanWhat R10 000 can buy for a family in South Africa vs Botswana20 MinutenFelssturz im Schächental: «Plötzlich wurde es komplett dunkel»The Sydney Morning HeraldCats open to a move for Nick Blakey, but club’s board would have to ratify a tradeStraits Times SportPalestinian karateka aims for world glory from West Bank after Asian Games exitVarietyDurban FilmMart Head on Why This Year’s Event Is ‘Looking Inward’ as African Screen Industries Strive to ‘Create Solutions’ on Their Own TermsHet Laatste NieuwsOpnieuw laat kind van Brad Pitt achternaam vallen: dochter Zahara (21) heet nu officieel Jolie
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 29, 2026

مدن أوروبا تتخلى عن المرآب الإلزامي!

Translate

تتجه مدن أوروبية كبرى إلى إعادة صوغ علاقة السكن بالسيارة، بعدما بدأت برشلونة السير على خطى لندن وأمستردام وأوسلو بإلغاء أو تقليص إلزام المطورين العقاريين توفير مواقف سيارات لكل مسكن جديد.

لماذا يهم؟

لأن قوانين التخطيط العمراني انطلقت لعقود طويلة من افتراض بسيط: كل أسرة تملك سيارة. لكن هذا النموذج يتراجع تدريجياً، خصوصاً بين الشباب، فيما ترى المدن أن تقليص المواقف قد يخفض استخدام السيارات، ويعزز النقل العام والدراجات بما يساهم في خفض مستوى الانبعاثات الغازية والتلوث البيئي، وربما يقلل أيضاً كلفة بناء المساكن.

ما الذي فعلته برشلونة؟

ألغت منطقة برشلونة الحضرية الحد الأدنى الإلزامي لمواقف السيارات في عدد كبير من المشاريع الجديدة الواقعة في المناطق المركزية والقريبة من النقل العام، ضمن قواعد تشمل 28 بلدية.

في المساكن المدعومة، يمكن الآن تشييد المباني من دون أي موقف للسيارات، بعدما كانت المواقف إلزامية. أما المساكن الحرة، فيبدأ الحد الأدنى فيها من 0.25 موقف لكل شقة، أي موقف واحد لكل أربع شقق، مع حدود قصوى تختلف بحسب المساحة.

وترى المخططة العمرانية زايدا موكسي أن "الحد من عرض المواقف يساعد مباشرة على خفض الطلب على السيارة، خصوصاً في المناطق التي تتمتع بشبكات نقل عام كثيفة".

25% نسبة انخفاض حركة السيارات في بعض أحياء برشلونة، بفضل سياسة تقييد الوقوف ورفع تكلفته

الصورة الأوروبية

برشلونة ليست استثناءً. في لندن، تميل المشاريع الواقعة في المناطق الأفضل اتصالاً بالنقل العام إلى البناء من دون مواقف، مع فرض حدود قصوى بدلاً من الحدود الدنيا.

وفي أمستردام، ألغيت متطلبات الحد الأدنى في العديد من المناطق المركزية، فيما تسمح هلسنكي للمطورين بتحديد عدد المواقف وفق الحاجة الفعلية.

أما أوسلو، فتخفض عدد المواقف تدريجياً كلما اقترب المشروع من وسط المدينة، بينما أوقفت باريس في حالات كثيرة فرض حد أدنى إلزامي.

وتذهب زيورخ أبعد من هذا؛ إذ يُزال موقف من الشارع مقابل كل موقف جديد يُنشأ داخل مبنى سكني.

حتى الولايات المتحدة شهدت تحركاً مشابهاً؛ ففي كاليفورنيا أُلغي منذ 2023 الحد الأدنى الإلزامي للمواقف للمشاريع الواقعة ضمن نحو 800 متر من محطات النقل العام.

المدينة الإجراء
برشلونة

إلغاء الحد الأدنى الإلزامي لمواقف السيارات في المشاريع السكنية القريبة من خطوط النقل العام

لندن

إلزام المشاريع القريبة من خطوط النقل العام بالبناء من دون مواقف

أمستردام

إلغاء متطلبات الحد الأدنى في العديد من المناطق المركزية

هلسنكي

السماح بتحديد عدد المواقف وفق الحاجة الفعلية

أوسلو

تخفيض عدد المواقف تدريجياً كلما اقترب المشروع من وسط المدينة

زيورخ

إزالة موقف من الشارع مقابل كل موقف جديد يُنشأ داخل مبنى سكني

نعم، ولكن إلغاء المرآب الإلزامي وحده لا يكفي. يقول خبراء إن السياسة تحتاج إلى شبكة نقل عام قوية، ومساحات أفضل للمشاة، ومسارات للدراجات، إضافة إلى رفع تكلفة الوقوف في الشوارع، لأن سهولة ركن السيارة مجاناً في المنزل والعمل تشجع على استخدامها وتولد ما يسمى "الطلب المروري المستحث".

ويشير مخطط "السوبر بلوكس" في برشلونة سلفادور رويدا إلى أن المدينة نجحت في خفض حركة السيارات بنحو 25%، ويربط جزءاً من ذلك بسياسات تقييد الوقوف ورفع تكلفته.

الوجه الآخر

يحذر بعض المخططين من أن التخلص السريع من المواقف قد يدفع السيارات إلى احتلال الشوارع في الأحياء التي لا تزال تعتمد عليها الأسر. لذلك، لا يدور التحول حول "حظر السيارة"، بل حول إنهاء قاعدة قديمة تجعل المرآب جزءاً إلزامياً من كل منزل.

التحول الحقيقي في المدن الأوروبية ليس في مكان ركن السيارة فحسب، بل في سؤال أكثر جوهرية: هل يجب أن يستمر تصميم المدن والمساكن انطلاقاً من افتراض أن السيارة هي وسيلة النقل الطبيعية لكل أسرة؟

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.