PunchI’d love to play in La Liga one day – RayaESPN DeportesLiga MX: Panorama rumbo a la Liguilla Apertura 2026InquirerTaal Volcano logs 2 more minor phreatomagmatic eruptionsESPNSource: Eagles' Sirianni among 3 coaches fined $250K for conduct toward refsThe Jerusalem PostUS Supreme Court reverses Trump administration push to restrict treatment for transgender inmatesRTP DesportoLiga dos Campeões. Sporting derrotado em casa pelo LASK Linz한겨레K리그2 전남, 구단 내 주취폭력 가해자 “즉각 퇴단 조치”ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFUOLBatalhão voltado a coibir roubo em SP chega a um mês com 8.000 abordagens, 67 presos e sete celulares apreendidosSky TG24Ancona, truffa e corruzione in appalti post sisma, 51 indagatiBusiness AMRegering verwacht deze week geen akkoord meer over de begrotingSportstarNew Zealand vs India LIVE streaming info: When, where to watch NZ v IND 1st T20I? Venue; Toss timing
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 22, 2026

انتفاخ البطن بعد وجبة صحية.. السبب ليس دائما في الطعام

Translate

قررت تحسين غذائك، فملأت طبقك بالبروكلي والقرنبيط والملفوف، ثم وجدت نفسك بعد الوجبة تفك حزامك وتتساءل: لماذا يزعجني الطعام الصحي؟ قد تبدو الخطوة التالية سهلة: حذف هذه الخضراوات. لكن المشكلة قد تتعلق بحجم الحصة وسرعة تناولها، بقدر ما تتعلق بالصنف نفسه.

تحتوي بعض الخضراوات على كربوهيدرات لا يهضمها الجسم بالكامل في المعدة والأمعاء الدقيقة. وعندما تصل إلى الأمعاء الغليظة، تحللها البكتيريا وتنتج غازات خلال هذه العملية. كما قد تؤدي زيادة الألياف بسرعة إلى مزيد من الانزعاج لدى بعض الأشخاص.

وبحسب إرشادات المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، قد يساعد تعديل الحصص والعادات الغذائية على تخفيف الأعراض. ولا تعني الغازات بعد وجبة أن الطعام ضار، أو أن عليك الاستغناء عن مجموعة غذائية كاملة.

ابدأ بأقل مما تضعه عادة

إذا انتقلت فجأة من وجبات قليلة الخضراوات إلى طبق كبير منها، فقد تكون الزيادة أسرع من قدرتك على التحمل. جرب كمية أصغر، ثم زدها تدريجيا مع مراقبة استجابتك.

ولا توجد حصة واحدة تضمن الراحة للجميع. فقد يتحمل شخص البروكلي جيدا، بينما يشعر آخر بالانزعاج بعد كمية صغيرة، خصوصا مع القولون العصبي.

كذلك، لا يعني أن حصة كبيرة أزعجتك أن الكمية الأصغر ستفعل الشيء نفسه. الهدف هو التعرف إلى ما يناسبك، لا اجتياز اختبار لتحمل أكبر طبق ممكن.

الوجبة ليست سباقا

قد تتذكر مكونات طبقك وتنسى الطريقة التي أكلته بها. فتناول الطعام بسرعة يزيد ابتلاع الهواء، وهو أحد مصادر الغازات في الجهاز الهضمي.

امنح نفسك وقتا للأكل، وامضغ جيدا، وجرب وجبات أصغر بدلا من وجبة كبيرة. ويساعد ذلك على اختبار ما إذا كان الانزعاج مرتبطا بالكمية والعادات، وليس بالخضراوات وحدها.

لكن التمهل ليس علاجا لكل انتفاخ؛ فالشعور بامتلاء البطن لا يعني دائما وجود كمية زائدة من الغازات، وقد تتداخل فيه أسباب أخرى.

غيّر الصنف قبل حذف الخضراوات

إذا أزعجك القرنبيط، فلا تحكم على بقية الخضراوات بالتجربة نفسها. تختلف مكوناتها، كما تختلف استجابتك بحسب الكمية وبقية الوجبة.

يمكن الاستعانة بمذكرة بسيطة تسجل فيها ما أكلته، والكمية التقريبية، والأعراض التي ظهرت بعده. ومع تكرار الملاحظة، قد يتضح نمط يساعدك على تعديل اختياراتك.

وحاول تغيير عنصر واحد في كل مرة؛ فحذف أصناف عدة معا يجعل معرفة السبب أصعب، وقد يضيق تنوع غذائك بلا ضرورة.

هل يحل الطهي المشكلة؟

قد تكون الخضراوات المطهية أسهل في المضغ والتناول لدى بعض الأشخاص. ويمكن تجربة طهيها حتى تصبح طرية، ثم مقارنة الاستجابة بتناولها نيئة.

لكن الطهي لا يضمن التخلص من الغازات، ولا يكفي أن يصبح البروكلي طريا حتى تزول كل الكربوهيدرات التي قد تتخمر في الأمعاء. لذلك تعامل مع طريقة التحضير كتجربة، لا كحل مضمون.

راجع ما اجتمع في يومك

ربما لم يكن طبق الخضراوات وحده وراء الانزعاج. فالبقول والبصل وبعض الفواكه المجففة قد تزيد الأعراض لدى بعض الأشخاص، وتتأثر الاستجابة بالكميات المتناولة.

لهذا، يفيد النظر إلى الوجبات كاملة، وتوزيع الحصص، بدلا من اتهام آخر طعام تناولته تلقائيا.

وإذا تكرر الانتفاخ وأصبح مزعجا، أو صاحبه ألم شديد أو تغير واضح في الإخراج، فاطلب التقييم الطبي. عندها، تكون مراجعة السبب أنفع من الاستمرار في حذف الأطعمة واحدا بعد آخر.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.