Bollywood HungamaAnushka Sen named Indian global ambassador for Newport Beach Film Festival 2026PunchChina pulls out of Sri Lanka port logistics ventureInquirer5 fishermen nabbed for alleged blast fishing in Occidental MindoroThe Jerusalem PostMassive overnight Russian attack leaves over half a million Ukrainians without power, Zelensky saysInquirer EntertainmentFilipino model Christina Nadin walks Victoria’s Secret Fashion Show 2026 runwayUN NewsProtecting Earth’s fragile biodiversity takes spotlight at Armenia talksCBS NewsCartel members linked to murders of 10 workers from Canadian companyVarietyBrit Coming-of-Age Comedy ‘The State of Us’ Lands U.K. Theatrical Deal With Vertigo (EXCLUSIVE)GIGAZINEMetaが「ニュースサイトからの情報収集を可能とする利用規約」を削除ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioThe Sydney Morning HeraldPatterson hits 16th first-class tonObservador DesportoReitoria da Fernando Pessoa recusa regulamento sem pré-aviso
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

"كيف سنُطعم أطفالنا؟": نقص التمويل يقلّص المساعدات الغذائية في غزة

Translate

دلال الدحدوح (يسار) وعائلتها في مدينة غزة، شمال غزة

التعليق على الصورة، قالت دلال الدحدوح إن المساعدات الغذائية التي كان يقدمها برنامج الأغذية العالمي لعائلتها لم تكن كافية حتى قبل التخفيضات.
    • Author, يولاند نيل
    • Role, مراسلة الشرق الأوسط
    • Reporting from, القدس
  • Published

  • مدة القراءة: 4 دقائق

قال برنامج الأغذية العالمي، أحد أبرز الجهات التي تقدم المساعدات الغذائية في قطاع غزة، إنه مضطر إلى "تقليص المساعدات المنقذة للحياة بشكل كبير" في الأراضي الفلسطينية، بسبب نقص التمويل.

وبموجب هذه التخفيضات، سيتراجع عدد المستفيدين من مساعدات البرنامج، التابع للأمم المتحدة، بنحو الثلث، من 1.6 مليون إلى 1.1 مليون شخص.

وتأتي هذه التخفيضات مع اقتراب فصل الشتاء، في وقت لا تزال فيه عائلات كثيرة في غزة تكافح لتأمين احتياجاتها الغذائية.

ومن بين التداعيات المباشرة، تقليص عدد الوجبات الساخنة التي تقدمها المطابخ المجتمعية من 250 ألفاً إلى 150 ألف وجبة يومياً.

أما العائلات المقيمة في المناطق التي يصعب الوصول إليها، ومنها المناطق القريبة مما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، الذي يحدد نطاق السيطرة العسكرية الإسرائيلية، فستحصل على وجبة واحدة كل يومين بدلاً من وجبة يومياً.

ولا يزال جميع سكان قطاع غزة تقريباً، البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة، نازحين عن منازلهم، فيما يعتمد ثلثا السكان على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

ميرفت السطري تقف أمام خيمة في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة

التعليق على الصورة، ميرفت السطري، وهي أم لخمسة أطفال، تصف تخفيض المساعدات الغذائية بأنه "كارثة"

"إنها كارثة! ماذا سنفعل بهذه الحصص الغذائية المخفّضة؟ كيف سنُطعم أطفالنا الصغار؟"، بهذه الكلمات عبّرت ميرفت السطري، وهي أم فلسطينية نازحة لخمسة أطفال تعيش في مخيم بمنطقة المواصي في خان يونس، عن قلقها بعدما علمت بقرار برنامج الأغذية العالمي.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • ترتدي إيمان سترة صفراء وغطاء رأس متعدد الألوان، وتضع نظارات شمسية، وتقف أمام المحيط.

  • استهداف عدة شاحنات صغيرة بصواريخ باليستية أطلقتها الجماعة فور وصولها إلى معسكر "الوديعة" العسكري. ويُزعم أن هذه الشاحنات كانت تحمل إمدادات عسكرية قادمة من المملكة العربية السعودية لصالح القوات الموالية للحكومة، التي تخوض معارك مستمرة ضد الحوثيين في محافظة حضرموت باليمن، وذلك بتاريخ 7 سبتمبر 2026.

  • صورة مقرّبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الجانب، يظهر فيها بشعر بني قصير، مرتدياً قميصاً أبيض وسترة سوداء وربطة عنق.

  • الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

الأكثر قراءة نهاية

وأضافت: "أحياناً ننتظر هذه الوجبات لنأكلها".

وقالت سوسن بهلول، وهي أيضاً من سكان المواصي وأم لثلاثة أطفال: "سيؤثر هذا علينا كثيراً. كانت المساعدات اليومية تُغطي احتياجاتنا بشكل ما، لكنها الآن ستُصرف كل يومين".

وأوضحت أن الحصص التي تحصل عليها من المطبخ المجتمعي، والتي تتكون عادة من المعكرونة أو العدس، وأحياناً بعض البطاطس والباذنجان، كانت أصلاً ضئيلة ولا تكفي لإطعام أسرتها.

وقال شون هيوز، مدير برنامج الأغذية العالمي في فلسطين، إن تقليص المساعدات يعود إلى نقص التمويل، موضحاً: "ليس لأن الاحتياجات تتناقص، أو لأننا لا نستطيع الوصول إلى المحتاجين، فنحن قادرون على ذلك".

مخيم للنازحين الفلسطينيين في المواسي، جنوب قطاع غزة

التعليق على الصورة، نزح جميع سكان غزة تقريباً، البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة، ويعيش كثيرون منهم في مخيمات مثل تلك الموجودة في المواصي

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

ومنذ يوليو/تموز، تقلصت قيمة المساعدات النقدية المقدمة لنحو نصف مليون شخص، ما حدّ من قدرتهم على شراء المواد الغذائية من الأسواق المحلية.

وسينخفض أيضاً عدد سكان غزة الذين يحصلون على أكياس الطحين والحصص الغذائية من برنامج الأغذية العالمي، من 1.1 مليون إلى 600 ألف شخص شهرياً.

وتلقى برنامج الأغذية العالمي في الأراضي الفلسطينية خلال عام 2026 تمويلاً يقل عن نصف ما كان يحصل عليه في السنوات السابقة. ويقول إنه بحاجة ماسة إلى 450 مليون دولار لمواصلة عملياته "الحيوية" خلال الأشهر الستة المقبلة.

ورغم مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، لم يتوقف العنف، بما في ذلك الغارات الجوية الإسرائيلية شبه اليومية، فيما لا تزال الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة متردية للغاية.

ولم يشهد القطاع أي إعادة إعمار، ولم يحقق سوى قدر ضئيل من التعافي، في ظل القيود المشددة التي تفرضها إسرائيل على دخول البضائع عبر المعابر.

ورغم توفر المواد الغذائية في الأسواق، لا يستطيع سوى عدد قليل من السكان شراءها. ومع تجاوز معدل البطالة 80 في المئة، بات معظم سكان القطاع يعتمدون على المساعدات لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

أطفال في مدينة غزة، شمال غزة

التعليق على الصورة، يعتمد ثلثا سكان قطاع غزة على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة، وفقاً لخبراء تدعمهم الأمم المتحدة.*

وقالت عائلات تتلقى حالياً مساعدات غذائية من برنامج الأغذية العالمي لبي بي سي إن ما تحصل عليه لا يكفي أصلاً لتلبية احتياجاتها، ولا يوفر لها نظاماً غذائياً متنوعاً.

وقالت دلال الدحدوح، التي تعيش مع أفراد أسرتها الثمانية بين أنقاض منزلها في مدينة غزة: "الدقيق لا يكفي، وعلب الطعام لا تكفي أيضاً"، معربة عن خشيتها من أن يكون للتخفيضات الجديدة "أثر كبير".

وقارنت دلال بين ظروفها الحالية وحياتها قبل الحرب، قائلة: "في الماضي، ولله الحمد، كان لدينا منزلنا الخاص وحياة كريمة. كنا نملك خضراوات طازجة، ومرافق صحية مناسبة، وأرضاً خاصة بنا. أما الآن، فنحن نعيش كلياً على المساعدات، بما في ذلك قسائم برنامج الأغذية العالمي".

ولا يتوفر غاز الطهي في غزة، إذ تصنفه الحكومة الإسرائيلية ضمن المواد "ذات الاستخدام المزدوج"، التي يمكن أن تستخدمها حماس لأغراض عسكرية.

ومع ارتفاع أسعار الحطب، تضطر عائلات كثيرة إلى إرسال أطفالها للبحث في الشوارع عن قطع البلاستيك والكرتون لاستخدامها وقوداً لخبز الطعام أو تسخينه.

وقال هيوز لبي بي سي: "لا يزال الوضع الإنساني مقلقاً للغاية، فالناس يعيشون في ظروف قاسية، ومعظمهم لا يزالون بلا مأوى لائق، ويعيشون في خيام، ويعانون من ضعف الوصول إلى المياه والصرف الصحي والرعاية الصحية".

وأضاف أن "خفض المساعدات الغذائية سيزيد من حدة هذه المعاناة التي تواجهها الأسر منذ ثلاث سنوات".

أشعلت سوسن بهلول النار في الورق والكرتون لتسخين قدر، خارج خيمة في غزة

التعليق على الصورة، تضطر عائلات في غزة، من بينها عائلة سوسن بهلول، إلى حرق البلاستيك والكرتون لاستخدامهما وقوداً للطهي.*

ويقول عاملون في المجال الإنساني إنه رغم التحسن الطفيف الذي شهدته الأوضاع في غزة مقارنة بالعام الماضي، لا يزال انعدام الأمن الغذائي الحاد يهدد السكان، وسط مخاوف من عودة المجاعة.

وفي يوليو/تموز، توقع التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، وهو مرجع دولي رئيسي لتقييم مستويات انعدام الأمن الغذائي، أن يواجه ثلثا سكان غزة، أي نحو 1.4 مليون شخص، مستويات الأزمة أو ما هو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد، خلال الفترة الممتدة من يوليو/تموز إلى ديسمبر/كانون الأول 2026.

ويقول برنامج الأغذية العالمي إنه لا يزال قادراً على دعم المخابز التي توفر ثلث احتياجات قطاع غزة من الخبز، وتقديم مساعدات غذائية لنحو 300 ألف امرأة وطفل، فضلاً عن توزيع وجبات خفيفة مغذية على نحو 200 ألف طفل.

وفي الضفة الغربية المحتلة، يواصل البرنامج تقديم المساعدات لنحو 200 ألف فلسطيني، بعدما خفّض عدد المستفيدين إلى النصف في سبتمبر/أيلول.

ويحذر البرنامج من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين واستمرار نزوح الفلسطينيين.

استخدمنا الذكاء الاصطناعي للمساعدة في ترجمة هذا المقال الذي كُتب في الأصل باللغة الإنجليزية. وقد راجع أحد صحفيي بي بي سي هذه الترجمة قبل نشرها. المزيد عن كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.