CNN TürkUKMTO: Hürmüz Boğazı'nda bir gemide yangın çıktıPunchMorning recap: Adebutu, Gwarzo gov’ship ambitions in limbo, Toluwanisings’ children get scholarship, other top storiesThe Jerusalem PostIRGC intercepts, averts 'hostile fighter jet' over Qeshm Island, according to local reportsESPNJosh Jacobs scores twice as Packers dispatch PanthersInquirerDipolog City suspends classes for kindergarten, elementary due to rainsBollywood HungamaSiddharth Anand drops another cryptic post about Shah Rukh Khan starrer King at midnight; is a birthday surprise coming?한겨레“사람에게 가장 필요한 것은 사람” 강조한 배우…연기로, 삶으로 이웃 품은 최불암Complete SportsOsimhen Welcomes Second Child With PartnerUOLComo as capas dos livros de terror revelam os medos coletivos de cada épocaSoompiJo Aram Sustains Injury While Filming Upcoming Action Drama + To Sit Out 2026 KGMA As PresenterZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFObservador DesportoAs notícias das 7h
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 30, 2026

ماذا يجب أن تطالب به الدول العربية في COP31؟

Translate

تحتاج الدول العربية إلى دخول مؤتمر المناخ COP31 بمطالب تمويلية محددة: مياه متاحة في سنوات الجفاف، وزراعة تتحمّل الحرّ، وسواحل تحمي السكان وأرزاقهم. والمطلوب تحويل هذه الأولويات إلى برامج ممولة، بمواعيد للصرف ومؤشرات للنتائج.

يُعقد المؤتمر في أنطاليا التركية بين 9 و20 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، فيما تبقى الفجوة واسعة بين احتياجات التكيّف والأموال المتاحة. ويقدّر تقرير الأمم المتحدة لفجوة التكيّف لعام 2025 احتياجات الدول النامية بنحو 365 مليار دولار سنوياً بحلول 2035، مقابل 26 ملياراً من التمويل العام الدولي للتكيّف في 2023. وهذه أرقام عالمية، وليست احتياجات عربية حصراً.

(تصميم النهار)

(تصميم النهار)

ما هي المطالب؟

المطلب الأول - تمويل يمكن الوصول إليه: أقرّ COP30 السابق الدعوة إلى بذل جهود لمضاعفة تمويل التكيّف ثلاث مرات بحلول 2035. على العرب المطالبة بمسار سنوي للتنفيذ، يوضح خط الأساس وحصص المانحين والأموال المصروفة فعلياً، مع أهداف مرحلية قبل 2030. والأولوية لمنحٍ مخصصة للدول الأكثر هشاشة، وتمويل ميسّر للمشاريع المناسبة، وإجراءات أبسط للبلديات والمؤسسات المحلية.

تلخّص إنغر أندرسن، المديرة التنفيذية لـ برنامج الأمم المتحدة للبيئة، منطق الاستثمار المبكر بقولها: "إما أن ندفع الآن، أو ندفع أكثر كثيراً لاحقاً"، داعيةً إلى منح وتمويل ميسّر يجنّبان الدول الهشّة أعباء ديون إضافية.

المطلب الثاني — أمن مائي يتجاوز بناء المحطات: يتوقّع البنك الدولي انخفاض متوسط الموارد المائية المتاحة للفرد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دون 500 متر مكعب سنوياً بحلول 2030، أي عتبة الندرة المطلقة. لذلك، يجب طلب تمويل متكامل لإصلاح الشبكات، وخفض التسرّب، ومعالجة مياه الصرف وإعادة استخدامها، وحصاد الأمطار وحماية المياه الجوفية.

ويُربط تمويل التحلية بكفاءة الطاقة وإدارة الرجيع الملحي وحماية البحر. وتستحقّ إدارة المياه المشتركة وتبادل بيانات الجفاف تمويلاً مستقلاً. وقد شدّد فريد بلحاج، عند إطلاق تقرير البنك الدولي في 2023، على ضرورة منح السلطات المحلية دوراً أكبر في تخصيص المياه وإدارتها.

المطلب الثالث — وصول الأموال إلى المزارع: تستخدم الزراعة نحو 85% من المياه العذبة المتاحة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، وفق منظمة الأغذية والزراعة. وهذا يجعل إصلاح العلاقة بين الماء والغذاء محوراً تفاوضياً أساسياً.

المطلوب برامج تدعم البذور الملائمة للجفاف والملوحة، وصحة التربة، والإرشاد والإنذار المبكر والتأمين الزراعي، مع نوافذ مباشرة لصغار المزارعين والتعاونيات. ويجب ربط دعم الريّ بقياس الاستهلاك وحدود السحب، وتقييم النجاح باستقرار دخل المزارع والإنتاج خلال سنوات الجفاف.

رأي

د. بيورن لومبورغ

إلى المجتمعين في "كوب 30": فليكن رفاه الإنسان همكم الأول

بالنسبة إلى مليارات البشر في الدول النامية، يظلّ الحدّ من الفقر وتفشي المرض والمشكلات اليومية الضاغطة أشد إلحاحاً من بذل الجهود لتحقيق أهداف بعيدة المدى، تتعلّق بمتوسط حرارة الكوكب

المطلب الرابع — حماية السواحل وسكانها: يمكن البناء على التجربة المصرية، أي مشروع لحماية 69 كيلومتراً من السواحل، بميزانية تقارب 105.2 ملايين دولار، منها 31.4 مليوناً منحةً من صندوق المناخ الأخضر. ويجمع المشروع الحماية المتوائمة مع الطبيعة والتخطيط الساحلي.

عربياً، ينبغي المطالبة بتمويل استعادة الكثبان والأراضي الرطبة والمانغروف حيث تلائم البيئة، وحماية البنية الأساسية، ورصد تملّح المياه الجوفية، وتحديث خرائط مخاطر الغمر. وتؤكد شيتوسيه نوغوتشي، ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، أهمية الدعم التقني والمالي الموجّه للمناطق الأكثر عرضة للخطر.

اختبار النجاح

هو أن تغادر الوفود بمشاريع محددة الكلفة والمستفيدين، وجداول صرف منشورة، وآليات محاسبة تقيس المياه المحفوظة، والمزارعين المستفيدين، والسكان الذين انخفض تعرّضهم للخطر.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.