The Jerusalem PostIsraeli director Erez Tadmor takes ‘Matchmaking 3’ to New York - and reveals its unlikely secretCNN TürkSON DAKİKA | Fon soruşturmasında yeni gelişme!PunchTenth woman found dead in South Africa’s string of killingsBollywood HungamaVicky Kaushal’s FIRST look from Sanjay Leela Bhansali's Love & War is all intensity, no apology!InquirerFlash flood kills 1, leaves 4 high school students missing in Zamboanga SibugayBBC NewsRayner criticises visa rule proposals ahead of Labour conference매일경제추석 귀경길 정체, 내일 새벽 2∼3시께 풀릴 듯…귀성길 교통은 원활Daily Mail'There are worse things in life than infidelity': Jeffrey Archer's wife Mary on the secret to their long-lasting marriage - as the couple give a fizzingly honest interview to mark the release of his final ever novelSportstarIndia in Athletics LIVE Updates, Asian Games 2026: Tejaswin Shankar, Thowfeeq Noushad in action in decathlon high jump; Jyothi Yarraji pulls out of hurdles heats3DNewsИИ-агенты OpenAI оставили миллион следов взлома Hugging Face в открытом интернете7sur7Deux grévistes de la faim palestiniens pris en charge à l’hôpital à Bruxelles경향신문‘예테크’ 시대 돌아왔다···연 8% 파킹통장까지 등장
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

دراسة: تسارع غير متزامن للاحترار الإقليمي بين 1970 و2024

Translate

تكشف دراسة جديدة، نُشرت في دورية Nature Communications، أن الاحترار العالمي لا يتسارع بوتيرة موحدة، بل يظهر على شكل "موجات" إقليمية متفرقة زمنياً وجغرافياً، مع بؤر ساخنة حديثة في خطوط العرض الوسطى الشمالية مثل جنوب شرق الصين وخليج المكسيك. 

ما الذي وجدته الدراسة؟

- حلّل فريق بحثي من جامعة كاليفورنيا (سانتا كروز)، وجامعة كليمسون، ومختبر الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (National Oceanic and Atmospheric Administration) لديناميكيات الموائع الجيوفيزيائية، سجلات درجات حرارة السطح بين 1970 و2024 باستخدام نماذج إحصائية متقدمة. 
- النتيجة المركزية: تسارعات الاحترار الإقليمي ظهرت في "موجات" متميزة، بدأت توقيتاتها بين الثمانينيات والعقد الأول من الألفية بحسب المنطقة الجغرافية. 
- أكثر التسارعات وضوحاً حالياً يتركز في خطوط العرض الوسطى الشمالية، تحديداً في جنوب شرق الصين وخليج المكسيك، مع إشارات مماثلة في شرق المتوسط وبوليفيا وشمال المحيط الهادئ ونيوزيلندا. 

لماذا يهم هذا التوقيت المكاني-الزماني؟

- أي زيادة في معدل الاحترار (وليس فقط استمرار الاحترار الثابت) ترفع بشكل غير متناسب احتمال الأحداث القياسية (مثل موجات الحر)، لأنها تعدّل "خط الأساس" المناخي بسرعة أكبر. 
- تحديد "أين" و"متى" حدثت التحولات في معدل الاحترار يمنح صانعي السياسات والمخططين البيئيين سياقاً أدق لتقييم المخاطر الإقليمية وتصميم استراتيجيات التكيف، خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والتنمية الاقتصادية المخفوضة. 
- النُظم البيئية غالباً ما تكون أكثر حساسية للتغيرات السريعة في درجة الحرارة مقارنة بالتغيرات التدريجية، ما يجعل خرائط التوقيت الإقليمي أداة مهمة لإدارة المخاطر البيئية. 

ما الذي يفسّر بعض التسارعات؟

- الدراسة تركّز على رصد الإشارات الإحصائية المكانية-الزمانية، ولا تجزم بآليات فيزيائية محددة لكل منطقة. 
- مع ذلك، توقيتات بعض التسارعات تتوافق مع انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت من محطات الطاقة التي تعمل بالفحم في الصين، ما يشير إلى أن خفض التلوث الهوائي الإقليمي قد يكون أحد السواقات المحتملة في بعض المناطق (لكن ليس كلها). 

ما الذي يقدّمه البحث عملياً؟

- طور الفريق لوحة تفاعلية عامة تتيح للمستخدمين النقر على الخريطة لمراقبة معدلات الاحترار محلياً، بهدف تمكين المجتمعات والجهات المعنية من متابعة التغيّر في منطقتهم واستباق الآثار المحلية. 
- المؤلفون يؤكدون أن تحديد الآليات الفيزيائية وراء كل تسارع إقليمي يحتاج إلى مزيد من البحث، لكن خرائط "البصمات المكانية-الزمانية" توفر بالفعل إطاراً مرجعياً لتوجيه الدراسات اللاحقة. 

ما الذي يحتاج الى متابعة؟

- البحث يفتح باب أسئلة حول السواقات الفيزيائية الدقيقة لكل منطقة (دور الهباء الجوي، التغيّر في الغطاء الأرضي، أنماط الدوران الجوي/المحيطي)، وهو ما سيتطلب دراسات آلية مخصصة. 
- بالنسبة الى صانعي القرار في الشرق الأوسط، فإن إشارة "شرق المتوسط" من ضمن المناطق ذات التسارع الحديث تستدعي انتباهاً خاصاً في نماذج تقييم المخاطر المناخية الإقليمية، خصوصاً في قطاعات المياه والزراعة والصحة العامة. 

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.