ترمب: الكثير من النفط يعبر هرمز.. ومسؤولان: ممر سري

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن مضيق هرمز "مفتوح، وسفناً كثيرة تعبره"، مضيفاً أن حركة العبور قد "تتباطأ قليلاً في مرحلة ما"، لكن سفناً كثيرة تعبر في الوقت الحالي، فيما أشار مسؤولان أميركيان إلى أن الجيش الأميركي أنشأ سراً ممراً بحرياً عبر المضيق لنقل ملايين البراميل من النفط يومياً.
وأضاف ترمب أن عدداً كبيراً من السفن عبر هرمز الليلة الماضية (الثلاثاء) والكثير من النفط يعبر المضيق، مشيراً إلى أن أسعار النفط ستنخفض "بشكل كبير" بعد انتهاء ما وصفه بـ"أزمة إيران".
واعتبر أن الحصار البحري "فعال للغاية"، مشيراً إلى وجود بدائل أخرى لتوريد النفط، وإلى بناء ما وصفه بـ"عدد قياسي" من خطوط الأنابيب.
وأضاف: "لذلك أعتقد أن مضيق هرمز لن يكون بالقدر نفسه من الأهمية الذي كان عليه في الماضي".
وارتفعت أسعار النفط وأغلقت عند أعلى مستوياتها في نحو 4 أسابيع، في ظل قلق المستثمرين من احتمال تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، ومع استمرار بطء حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بحسب "رويترز".
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 60 سنتاً بما يعادل 0.7% إلى 91.62 دولار للبرميل عند التسوية، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 89 سنتاً أو 1.1% إلى 85.83 دولار للبرميل. وأغلق الخامان عند أعلى مستوياتهما منذ 24 يوليو.
ممر سري عبر هرمز
وفي السياق، قال مسؤولان أميركيان لموقع "أكسيوس" إن العملية الأميركية المستمرة منذ عدة أسابيع، ساعدت في عبور بين 15 إلى 20 ناقلة نفط للمضيق بشكل يومي عبر الممر الجنوبي بمحاذاة الساحل العُماني.
ويجري نقل نحو 10 ملايين برميل من الخام يومياً، أي ما يقارب نصف الكميات التي كانت تمر عبر المضيق قبل الحرب، إلى الأسواق العالمية، وفقاً للمسؤولين الأميركيين.
وتساعد العملية التي تقودها الولايات المتحدة في الحد من واحدة من أكثر تداعيات الحرب تأثيراً، وهو اضطراب إمدادات النفط الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الخام بشكل حاد، بحسب "أكسيوس".
وأشار المسؤولان إلى أنه "على الرغم من أن حجم النفط الذي يخرج عبر المضيق ما زال أقل من مستويات ما قبل الحرب، فإنه يُحدث فارقاً ملحوظاً في إمدادات النفط العالمية".
بدورها، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن البحرية الأميركية تلعب، منذ مايو، دوراً محورياً في تمرير ملايين البراميل من النفط عبر هرمز، من خلال عملية ترافق ناقلات في الجزء الجنوبي من المضيق قرب عُمان.
ولحماية السفن في الممر الجنوبي، تستخدم القيادة المركزية الأميركية CENTCOM مجموعة من الأسلحة لاعتراض المسيّرات والصواريخ الإيرانية، وفق الصحيفة.
وتستخدم الولايات المتحدة سفناً ومروحيات وطائرات لإطلاق أسلحة لاعتراض الهجمات، فيما تقول CENTCOM إنها ساعدت أكثر من 1000 سفينة على عبور المضيق.
ممر جنوبي
وذكر "أكسيوس" أن العملية لا تقتصر على مرافقة الناقلات المحملة بالنفط في أثناء مغادرتها، فالجيش الأميركي يساعد ناقلات النفط الفارغة على دخول الخليج من بحر العرب عبر المضيق، ثم تحميل النفط، قبل الخروج مجدداً.
وقال مسؤول أميركي مطلع مباشرة على العملية "نحن نسيطر على الممر الجنوبي لمضيق هرمز منذ شهرين.. يمكن للحرس الثوري أن يسبب بعض الإزعاج، لكنه لا يسيطر على المضيق، بل نحن من نسيطر عليه".
وقبل ساعات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المفاوضات مع إيران قد تُستأنف "في مرحلة ما"، دون أن يحدد إطاراً زمنياً لذلك.
وأضاف ترمب أن عدداً كبيراً من السفن عبر مضيق هرمز الليلة الماضية (الثلاثاء)، مشيراً إلى أن أسعار النفط ستنخفض "بشكل كبير" بعد انتهاء ما وصفه بـ"أزمة إيران".
وشدد الرئيس الأميركي مجدداً على أنه "لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، معتبراً أنها "ستستخدمه" إذا امتلكته.
وأظهرت بيانات أولية أن حركة عبور السفن من مضيق هرمز لا تزال منخفضة، وإن 6 سفن فقط عبرت المضيق، الثلاثاء.
وكان كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف قال، الثلاثاء، إن مضيق هرمز سيظل مغلقاً حتى تلتزم الولايات المتحدة ببنود الاتفاق المؤقت، بما في ذلك رفع الحصار البحري والعقوبات، فضلاً عن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وانتهت مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو الماضي، بين الجانبين الاثنين، وسط تعثر محاولات التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.