PunchNewswatch marks Giwa’s 40th death anniversary with bookESPN DeportesBrewers viene de atrás, gana y barre a DodgersThe Jerusalem PostIDF releases Sinwar letter encouraging Oct. 7 terrorists to plan broadcast of massacre footageESPNMaxey: Healthy Embiid 'changes everything' for SixersInquirerBIR updates 2010 tax rules on shared drug discounts for seniors20 MinutenBald zahlst du in Deutschland fast 11 Franken für ZigarettenUOLCidade de São Paulo entra em estado de atenção para alagamentoCNN TürkSÜRÜCÜLER DİKKAT! HGS'de sistem değiştiDaily MaverickEroding purchasing power deepens pressures on ordinary South Africansהידעןלב שסטוב: הפילוסוף שמרד בשלטון התבונהVarietyNawazuddin Siddiqui to Star as Delhi Street Detective in ‘Kabootar’ (EXCLUSIVE)ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudio
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 16, 2026

"الزيتون... الذهب الأخضر" - ملف خاص من "النهار"

Translate

في كل خريف، تنهض في الذاكرة اللبنانية والعربية حكاية شجرةٍ أقدم من التاريخ المكتوب. فمن جبال لبنان إلى سهول تونس والمغرب وفلسطين، تشكّل الزيتونة خيطاً أخضر يربط الجغرافيا بالهوية. ذكرت في الكتب السماوية، ورمز إليها بغصن السلام، وبقيت في الذاكرة الشعبية رمزاً للصبر والتجذّر والبركة.

اليوم، يواجه قطاع الزيتون تحدياتٍ غير مسبوقة: تغيّر مناخي، وأمراض تهدّد المحصول، وغش تجاري يهدّد سمعة "شيخ السفرة" و"عمود البيت"، لكنه يبقى شريان حياةٍ لا غنى عنه.

هذا الملف، بعنوان "الذهب الأخضر"، يوثّق حكاية الزيتون من البذرة إلى القطرة: زراعةً، وصحةً، واقتصاداً، وروحاً.

إليكم أبرز المواد:

1- غاندي المهتار: الزيتون وزيته: بين المقدّس والرمزي

في كل قطرة زيت زيتون تسيل من معصرة قروية، تختزلُ آلافُ السنين من القداسة والرمز والذاكرة. ليست هذه الشجرة مجرّد محصول زراعي، بل هي نصٌّ مفتوحٌ كتبته الأديان، وتناقلته الجدّات، وتوّجته الحضارات تاجاً أخضرَ لا يذبل.

الزيتون.

الزيتون.

2- مهى كنج: موسم الزيتون في العالم العربي 2026: بين الزيت وزيتون المائدة

تروي شجرة الزيتون في جذعها العتيق حكاية أجدادنا، وقصص تلك المرأة الصامدة التي أزهر عمرها على أغصان زيتونتها، وقطفت ثمارها وعصرت زيتَها.
لكن للزيتون حكاية أخرى تتجاوز رمزيته، فهو جزء من اقتصاد العالم. تبدأ سلسلة الإنتاج من ثماره وتمتد إلى المعاصر والتصنيع والتجارة والتصدير، وتحوّل الشجرة المتجذرة في الأرض إلى مصدر رزق وثروة اقتصادية.

الزيتون (رويترز).

الزيتون (رويترز).

3- مهى كنج: الذهب الأخضر في العالم العربي 2025-2026: موسم الزيتون بين التراث والاقتصاد

ومع بداية الخريف من كل عام، يتحول قطاف الزيتون في العالم العربي من نشاط زراعي إلى حدث اقتصادي واجتماعي، تعمل فيه العائلات، وتنشط المعاصر والأسواق والنقل والتعبئة، وتتأثر به الأسعار والدخول الموسمية في الريف.

 وتقول الخبيرة أسيل العرنكي لـ"النهار" إن الزيتون في المنطقة "يتجاوز حسابات الأرباح والخسائر"، فهو مورد معيشي لآلاف الأسر، وجزء من الهوية الثقافية والاجتماعية. ولذلك، فإن أثر موسم القطاف يمتد إلى الاقتصاد الريفي وإلى حياة العائلات التي تعتمد على هذا المحصول.

تصميم النهار.

تصميم النهار.

4- جاد فقيه: بدايات موسم الزيتون في لبنان... "حملان" كبير و"مقطوعية" قليلة

"نحب الزيتون ونكرهه، يحرمنا في موسمه من الكثير من الأمور ولم يعد مربحاً كما كان سابقاً مع ارتفاع تكاليف الاهتمام به من تشحيل إلى فلاحة وقطف لكن قلبياً التعلق فيه كبير، لا أذكر في أي سنة كان الموسم الأول الذي اصطحبني أبي فيه معه إلى القطاف لكن ذلك حصل في صغري". بهذه العبارات يختصر ابن بلدة جبلا (قضاء البترون) الثلاثيني شربل أبي شاهين علاقته بالزيتون والموسم الذي أينع فيه وحانت ساعة قطافه.

تصميم النهار.

تصميم النهار.

5- فاتن كحيل: جنوب لبنان: حتى أشجار الزيتون باتت لها حدود

814 هكتاراً من بساتين الزيتون في جنوب لبنان طالتها الأضرار، فيما تجاوزت خسائر قطاع الزيتون 236 مليون دولار منذ عام 2023، وفق الأرقام الواردة عن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو). ومع انطلاق موسم قطاف الزيتون، السؤال الملح في جنوب لبنان هو: هل سيتمكن المزارعون من الوصول إلى أراضيهم أصلاً؟

تصميم النهار.

تصميم النهار.

6- من دمشق، مروة البرغش: الزيت والزيتونة: مصدر رزق السوريين وأساس المونة

على المائدة السورية، يحضر زيت الزيتون إلى جانب الزعتر والزيتون. وفي المونة الشامية، يختبئ المكدوس وكرات اللبنة تحت طبقة من الزيت تحفظها أشهراً طويلة. فعلاقة السوريين بالزيتونة لا تتوقف عند الطعام، لأن الشجرة التي ورثوا زراعتها عن أجدادهم تحولت بالنسبة لكثيرين إلى مصدر رزق وموسم ينتظرونه عاماً بعد آخر.

قطاف الزيتون في سوريا (النهار).

قطاف الزيتون في سوريا (النهار).

7- من فلسطين، مرال قطينة: زيتون فلسطين: موسم قطاف بالدم!

تربط الفلسطينيين بشجرة الزيتون علاقة راسخة تصل إلى حدّ القداسة، وتجسّد ارتباطهم بالأرض. وفي الثقافة الفلسطينية، اكتسبت هذه العلاقة بُعداً آخر، فتحوّلت الشجرة إلى رمز للصمود والوجود والبقاء.

وبات موسم القطاف السنوي حدثاً ثقافياً واجتماعياً بارزاً يتفاعل معه المجتمع بأكمله. فمكانة الزيتون لا تقتصر على المطبخ، إذ يشكّل جزءاً أساسياً من الاقتصاد المحلي، وتمثّل ثماره وزيته مورداً مادياً لأغلب الأسر. كما يُصدَّر الإنتاج إلى الخارج، حيث يحظى بمكانة بارزة وينافس على مراكز متقدمة بين أفضل المنتجات عالمياً.

كرم زيتون في شمال شرق رام الله بالضفة الغربية. (النهار)

كرم زيتون في شمال شرق رام الله بالضفة الغربية. (النهار)

8- من غزة، أحمد زقوت: زيتون غزة في قبضة الحرب: خسائر بالملايين وكلفة إنتاج تتضاعف

كان موسم الزيتون في قطاع غزة موعداً سنوياً مع الأرض، تلتقي فيه العائلات تحت الأشجار، ويبدأ المزارعون رحلة القطاف والعصر والتخزين. لكن الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ ثلاث سنوات قلبت ملامح هذا الموسم، بعدما دُمّرت مساحات واسعة من الأراضي والأشجار، وتعذّر الوصول إلى كثير من الحقول، فيما تكافح المعاصر المتبقية لمواصلة العمل وسط شحّ الكهرباء والوقود وارتفاع التكاليف.

الزيتون في غزة (أ ف ب).

الزيتون في غزة (أ ف ب).

9- ماجد كيالي: الأرض والزيتون يلخّصان قصة البقاء الفلسطيني

لعل الصراع على الأرض، يلخّص قصة الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، الطويلة والمديدة والمريرة، أكثر من أي أمر أخر، بحكم طبيعة المشروع الصهيوني، الاستيطاني الإحلالي العنصري، منذ ولادته في أواخر القرن التاسع عشر، والذي يتركز على إزاحة الفلسطينيين، أو إخفائهم، أو محوهم، من المكان/الأرض، والزمان/التاريخ، والمعنى/الحضور، بالمعنيين المعنوي، والحرفي، وهو ما تجلّى في النكبة الأولى (1948) والنكبة الأخيرة المستمرة (2023 وحتى الآن).  

الزيتون صورة للصمود الفلسطيني. (النهار)

الزيتون صورة للصمود الفلسطيني. (النهار)

10- فرح نصور: فوائد زيت الزيتون والزيتون للصحة والجمال

من الصحة إلى الجمال، تمتد فوائد الزيتون وزيت الزيتون الغذائية، إلى البشرة والشعر والأظافر. ماذا نعرف عنها؟ توضح اختصاصية التغذية نغم طنوس، في حديث إلى "النهار"، أنّ زيت الزيتون لا سيما البكر الممتاز منه (EVOO)، من أبرز مكونات النظام الغذائي المتوسطي، لما يحتويه من مركبات مفيدة، أبرزها الدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة والبوليفينولات. وارتبط النظام الغذائي المتوسطي، الذي يعتمد على زيت الزيتون والخضروات والفواكه والبقوليات والأسماك والمكسرات، بفوائد متعددة لصحة القلب والشرايين والدماغ والأمعاء.

زيت الزيتون (Freepik).

زيت الزيتون (Freepik).

11- ميرا فاضل: ليس للطهو فقط… الاستخدامات غير المتوقعة لزيت الزيتون

قبل أن يصبح زيت الزيتون نجماً على الموائد ومرادفاً للحمية المتوسطية، كانت له وظائف أخرى كثيرة. أضاء البيوت، ودخل في الطقوس الدينية وصناعة الصابون والعناية بالجسد، ووصل حتى إلى تدفئة المنازل وتزييت الأدوات. قصة "الذهب الأخضر" تكشف وجهاً آخر لعلاقة الإنسان بالزيتون عبر آلاف السنين.

يحمل زيت الزيتون تاريخاً يعود إلى آلاف السنين، وتُظهر الأدلة الأثرية أن شرق المتوسط والمشرق كانا من أقدم مناطق إنتاجه وزراعته. ومع الوقت، لم يعد الزيت مجرد غذاء، بل تحوّل إلى مادة تدخل في تفاصيل الحياة اليومية، من الضوء والنظافة إلى الجمال والطقوس والحِرف.

(صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي)

(صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي)

12- سارة أبو حمدان: آفات الزيتون في لبنان: الوقاية المبكرة أساس حماية المحصول وجودة الزيت

تواجه أشجار الزيتون في لبنان مجموعة من الآفات الحشرية والأمراض النباتية التي تهدّد سلامة الثمار وتؤثر في كمية الإنتاج وجودة الزيت. وفي ما يلي أبرز هذه الآفات والأمراض، وأعراضها وسبل الوقاية منها ومكافحتها: ذبابة ثمار الزيتون: من أخطر الآفات التي تصيب الزيتون، إذ تضع الأنثى بيضها داخل الثمار، وتتغذى اليرقات على اللب، مسببة تلف الثمار وتساقطها وارتفاع حموضة الزيت وتراجع جودته.

الزيتون (رويترز).

الزيتون (رويترز).

13- غاندي المهتار: تغيّر المناخ يهدّد زيتون المتوسط!

قد تبقى الزيتونة خضراء فيما يتبدّد محصولها. هذه مفارقة يخفيها جذعها المعمّر: قدرة استثنائية على البقاء، وحساسية أشدّ عندما يحين وقت الإزهار والإثمار. فبين شجرة تقاوم العطش وزجاجة تصل إلى المائدة، مواعيد دقيقة يُربكها شتاء دافئ أو ربيع لاهب.

في حوض المتوسط، من الأندلس إلى جنوب لبنان، يختبر تغيّر المناخ تلك المسافة بين الحياة والإنتاج، ويضع تحت الضغط كمية الزيت وطعمه وكلفة الحصول عليه.

مواسم الزيتون في مهب التعير المناخي. (النهار)

مواسم الزيتون في مهب التعير المناخي. (النهار)

14- غاندي المهتار: زيت إسطنبول!

لا أنزل إسطنبول لآكل من لحمها، وهو الألذ بشهادة العالمين، إنما لآكل خبز "سميت" ساخناً بعدُ من أحد أفران حي الفاتح، مغطساً في زيتها البكر... ففيه أتنشق رائحة زيت يُسكب ببطءٍ في قاع قدرٍ نحاسيٍّ ثقيل، ليبدأ طقسٌ من طهوٍ صبورٍ لن ينقطع في هذه المدينة لخمسة قرونٍ تالية.

ما كان زيت الزيتون في إسطنبول العثمانية مكوّناً آخر في مطابخها. كان مقاماً، ورتبةً، وفلسفةً في العيش. فإن كان الزبد والسمن سيّدي مطابخ الأناضول الداخلية، فإن زيت الزيتون البكر سيّد إسطنبول بلا منازع. ومنذ فتح العثمانيون القسطنطينية في 1453، ورثوا عن البيزنطيين عشقهم لزيت الزيتون، وبل صاغوا حول هذا الزيت ثقافةً كاملة.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.