Daily MaverickTHE CONVERSATION: Feeling angry? Don’t blow off steam. Try these tips insteadESPN'Hungry' Reese redeems Dream with 30-point, 16-rebound effort to even WNBA FinalsESPN DeportesBrewers y Rays representan un riesgo para casas de apuestasThe Jerusalem PostRubio says delay to deliver Ukraine weapons may not be political amid Pentagon ammunition shortageBollywood HungamaArshad Warsi to return to Jolly LLB franchise for fourth part, film to wrap by January 2027: ReportInquirerZaldy Co prefers more durable ‘maleta’ for kickbacks – Henry AlcantaraRTP DesportoNacional oficializa saída do treinador Alexandre SantosScreen RantThe 21st Century's Defining Dystopian Sci-Fi Character Officially Returns In 1 MonthZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudio
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 20, 2026

Badger Mk1.. صاروخ بريطاني جديد لضرب أهداف على بعد 160 كيلومتراً

Translate

كشفت شركة Cody Aerospace & Defence البريطانية الناشئة في مجال الدفاع، عن صاروخ Badger Mk1 التكتيكي الهجومي، ومنصة إطلاق Abode Mk1 المُعبأة في حاويات، لتلبية متطلبات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مجال إطلاق النيران غير المباشرة من الأرض.

صُمم النظام لتوفير قدرات هجومية تتراوح بين 110 و160 كيلومتراً برأس حربي يزن 100 كيلوجرام، ويتماشى هذا الإعلان مع مبادرات بريطانيا الدفاعية التي تستهدف توسيع قدرة إنتاج الذخائر ومعالجة قيود مخزون حلف "الناتو"، وفق موقع "Army Recognition".

ويستطيع الصاروخ Badger ضرب أهداف على مسافة تتراوح بين 110 و160 كيلومتراً، وتصل سرعته إلى 3 ماخ، بخطأ دائري محتمل يصل إلى أقل من 5 أمتار بفضل نظام توجيه متعدد الأوضاع.

ومقياس "ماخ" هو وحدة قياس سرعة الأجسام التي تسير بسرعات فائقة مثل الطائرات النفاثة، ويعادل 1062.17 كيلومتر.

خفض تكلفة إنتاج الصواريخ

وتستهدف شركة Cody Aerospace تطوير الصواريخ واختبارها خلال ما بين 18 إلى 24 شهراً من تاريخ التمويل، ومن ثم توريد صواريخ بديلة في غضون 12 شهراً من تاريخ الطلب.

وتهدف الشركة أيضاً إلى خفض التكاليف الإجمالية للصواريخ وقاذفاتها إلى نحو 14% من تكلفة الأنظمة المماثلة، على الرغم من أنها لم تُفصح عن السعر أو عن أي عميل عسكري.

ويأتي الإعلان في وقت تخصص فيه بريطانيا 2 مليار جنيه إسترليني (نحو 2.6 مليار دولار) لبرنامج Land Deep Fires، إلى جانب التزامات تُقدّر بنحو 11 مليار جنيه إسترليني في مجال الأسلحة والذخائر، بالتزامن مع جهود حلف "الناتو" لزيادة إنتاج الصواريخ في أوروبا، وتقليل الاعتماد على المخزونات الوطنية غير المتوافقة.

مواصفات الصاروخ Badger Mk1

نظرياً، سيُنافس صاروخ Badger Mk1 صاروخ EXTRA الإسرائيلي، الذي يصل مداه إلى 150 كيلومتراً برأس حربي يزن 120 كيلوجراماً وقطره 306 مليمترات ودقة إصابة دائرية محتملة تبلغ 10 أمتار، وصاروخ GMLRS الأميركي ذو المدى الممتد، الذي يجمع بين مدى 150 كيلومتراً ورأس حربي أحادي يزن 90.7 كيلوجرام ونظام ملاحة بالقصور الذاتي مدعوم بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

ويعتبر الرأس الحربي المقترح لصاروخ Badger أخف بنسبة 16.7% من رأس صاروخ EXTRA، ولكنه أثقل بنسبة 10.3% من رأس راجمة الصواريخ متعددة الإطلاق ER GMLRS، بينما يتجاوز مداه الأقصى الصاروخين بمقدار 10 كيلومترات.

ويبلغ مدى صاروخ Roketsan TRG-300 Block II التركي 90 كيلومتراً ورأسه الحربي 105 كيلوجرامات، في حين أن مدى صاروخ FP-7 الأوكراني يبلغ 200 كيلومتر وحمولته 150 كيلوجراماً، ما يمنح الأخير مدى أطول بنسبة 25%.

ويمكن للتصميم متعدد الأوضاع المقترح لصاروخ Badger أن يضمن إصابة ناجحة للأهداف عالية القيمة، حتى في البيئات المعادية، أو غير المتوقعة، أو المشوشة بشدة، على عكس الأسلحة التي تعتمد بشكل أساسي على إحداثيات محددة مسبقاً. 

وحتى الآن، لم تحدد الشركة المطورة ما إذا كان الصاروخ يجمع بين الرادار، أو الأشعة تحت الحمراء، أو أجهزة الاستشعار الكهروضوئية، ولم تكشف عن نطاق الاستحواذ، أو مجال الرؤية، أو مقاومة التشويش، أو القدرة على التمييز بين المركبات والأهداف الوهمية.

وصممت الشركة منصة الإطلاق Abode Mk1 لاستيعاب 12 صاروخاً داخل حاوية قياسية من نوع ISO بطول 20 قدماً، مع وزن إجمالي للنظام لا يتجاوز 20 طناً.

وستُجهّز المنصة برادار خاص ومعدات للتحكم في إطلاق النار، إلى جانب برمجيات تتيح تشغيل صواريخ من شركات أخرى، وتدرس الشركة أيضاً إمكانية دمج نظام Swift الاعتراضي للدفاع الجوي، الذي تطوره Cody، في المنصة مستقبلاً، بعد نحو عامين من إطلاق صاروخ Badger.

وتتيح الأبعاد القياسية للحاويات نقل منصة Abode Mk1 بواسطة مركبات الدعم اللوجستي العسكرية الحالية، دون حاجة إلى هيكل مخصص، كما تدرس الشركة إمكانية نقل المنصة جواً وإنزالها في مواقع العمليات، إلى جانب دمجها مع المركبات الأرضية غير المأهولة.

ومع ذلك، تتطلب هذه الترتيبات توفير مصادر طاقة مناسبة وأنظمة اتصالات وتثبيت للإطلاق، إلى جانب معدات التعامل مع الصواريخ وتجهيزها للإطلاق.

برنامج Land Deep Fires البريطاني

ويوفر برنامج Land Deep Fires البريطاني إحدى أهم الفرص لتطوير سلاح بمدى وحمولة مماثلة لسلاح Badger المقترح، وتبلغ قيمة البرنامج نحو 2 مليار جنيه إسترليني، ويشمل ترقية منصة إطلاق M270A2، وبطارية إطلاق جديدة بعيدة المدى ذات عجلات، وذخيرة GMLRS وER GMLRS، وشراء صواريخ الضربات الدقيقة PrSM.

وفي 8 سبتمبر الماضي، أكدت وزارة الدفاع البريطانية أنها تستهدف تطوير مجموعة من الأسلحة تغطي مدى يتراوح بين 70 كيلومتراً وأكثر من 500 كيلومتر، باستخدام نهج منصة إطلاق واحدة متعددة المؤثرات.

ويمكن لسلاح Badger أن يوفر ذخيرة بريطانية الصنع إضافية في الحد الأدنى من هذا المدى، على الرغم من أن توافقه مع منصات إطلاق M270A2 لم يُثبت بعد، ويمكن لمنصة إطلاق Abode المُعبأة في حاويات أن توفر قدرة إطلاق منفصلة وقابلة للتشتت.

ومن المنتظر أن يصل مدى صاروخ Badger إلى 32% فقط من المدى الأكبر لصاروخ PrSM، ولكنه يكتسب أهمية في استهداف مناطق دعم المدفعية، ومستودعات الذخيرة، ومرافق القيادة وحركات الإمداد ضمن أول 160 كيلومتراً من الأراضي التي يسيطر عليها العدو.

وتتناول استثمارات بريطانية أخرى مسافات أكبر بكثير، إذ يستهدف مشروع Nightfall رأساً حربياً يزن 200 كيلوجرام لمدى يتجاوز 500 كيلومتر، بينما تسعى مبادرة الضربات الدقيقة العميقة البريطانية الألمانية إلى تطوير أسلحة يتجاوز مداها 2000 كيلومتر.

ومن ناحية أخرى، يهدف مشروع Ordnance-1 إلى معالجة مشكلة التصنيع والتجديد التي تعتبرها شركة Cody أكثر أهمية من زيادة مدى الصاروخ وحده.

وأشار مؤسس شركة Cody، هنري برايس، إلى تقدير مفاده بأن مخزونات الأسلحة البريطانية يمكن أن تكفي لفترة تتراوح ما بين 7 إلى 10 أيام من الحرب المكثفة، مقارنةً بفترة تجديد تبلغ 36 شهراً لبعض مخزونات الصواريخ.

وتعتزم شركة Cody تصنيع أسلحتها الخاصة وتصاميم جهات خارجية بموجب ترخيص، بدءاً من منشأة بريطانية، مع إمكانية التوسع لاحقاً إلى شبكة موزعة من المصانع، على غرار نظام المصانع السرية خلال الحرب العالمية الثانية.

وتسعى الشركة أيضاً إلى إيجاد موردين بريطانيين للمحركات وأنظمة الطاقة، مع أن برايس يُقدّر أن اشتراط تصنيع جميع المكونات في بريطانيا قد يزيد التكاليف بمقدار 3 أو 4 أضعاف.

ولا تزال الشركة تعتمد على الخارج في استيراد العناصر الأرضية النادرة والمواد المركبة، كما يشكّل الاعتماد على الموردين الأميركيين تحدياً إضافياً؛ إذ يتيح نظام أولويات وتخصيصات الدفاع الأميركي (DPAS) تقديم بعض الطلبات الدفاعية على غيرها، ما قد يمدد فترات التسليم للعملاء الأجانب إلى 48 أو 60 شهراً، وفقاً لتقديرات برايس في ظروف معينة.

ولم يُفصح مشروع Ordnance-1 عن موقع مصنعه، أو استثماراته الرأسمالية، أو هدفه الإنتاجي الشهري، أو عقود التصنيع المؤكدة، لذا فإن قدرته على تقليل فترات التوريد تبقى نظرية في الوقت الراهن.

وفي 7 يوليو الماضي، أطلقت الدنمارك وفرنسا وإيطاليا والنرويج وتركيا وبريطانيا مشروع Ground-Based Precision Strike Capabilities High Visibility التابع لحلف "الناتو"، بهدف دراسة تطوير الصواريخ وقاذفاتها متعددة الجنسيات.

ويستهدف تصميم Cody المقترح، لواجهة تحكم نيراني قابلة للتبديل، معالجة مشكلة عدم توافق قاذفات الصواريخ لدى جيوش حلف "الناتو"، حتى عندما تكون الصواريخ متقاربة في الحجم.

واستشهد برايس بالتجربة الأوكرانية، حيث زودت 3 دول أوكرانيا بأنظمة صاروخية متشابهة إلى حد كبير، لكن ذخائرها لا يمكن استخدامها بالتبادل بين تلك الأنظمة.

وتسعى مبادرة منفصلة لحلف "الناتو"، تُعرف باسم "ذخائر الرماية غير المباشرة العامة"، إلى تطوير ذخائر عيار 155 ملم قابلة للتبادل بين الأنظمة، فيما يركز مشروع "Generic NATO" على زيادة القدرات التصنيعية، ومع ذلك، يتطلب تبادل الصواريخ أيضاً حاويات متوافقة، ووصلات كهربائية، وتسلسل إطلاق، وواجهات استهداف، وشهادات سلامة.

وتشهد سوق الصواريخ الأوروبية منافسة متزايدة، مع توجه الحكومات إلى تمويل شركات تصنيع جديدة إلى جانب شركات الدفاع التقليدية، وفي يونيو 2026، طلبت هولندا 700 صاروخ من طراز Destinus Ruta Block 2 لتزويد أوكرانيا بها، بموجب اتفاق قيمته 250 مليون يورو، ما يعادل نحو 357 ألف يورو للصاروخ الواحد إذا وُزعت القيمة الإجمالية للعقد بالتساوي على الصواريخ.

وجمعت شركة Cambridge Aerospace نحو 300 مليون دولار في أغسطس الماضي، وحصلت على عقود أولية لتوريد صواريخ Skyhammer الاعتراضية البريطانية، وتستهدف إنتاج 2500 صاروخ اعتراضي شهرياً بحلول مارس المقبل.

وتطمح شركة Frankenburg Technologies إلى إنتاج 1500 صاروخ خلال عام 2026، مع إمكانية الوصول إلى ذروة إنتاجية تبلغ 100 صاروخ يومياً.

ومن جانبها، تستهدف شركة Fire Point الأوكرانية تطوير صاروخ اعتراضي باليستي بتكلفة تقل عن مليون يورو، مع التخطيط لتنفيذ أول اعتراض ناجح لهدف باليستي في منتصف عام 2027.

ومن المتوقع أن يستغرق تطوير نظام Badger ما بين 18 و24 شهراً، ما يضع الموعد المستهدف لاستكمال تطويره بين أبريل وأكتوبر 2028، بافتراض بدء التمويل والتطوير في أكتوبر 2026، على أن تمتد عمليات التسليم الأولية المحتملة إلى عام 2029.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.