ESPN DeportesJayson Tatum y los Celtics cortan rabo y la oreja de los Bulls en casaESPNWNBA Finals Game 5 live updates, analysis and highlightsInquirerBarangay councilor nabbed after ‘shabu’ found at Leyte checkpointInquirer EntertainmentGrace Lee reveals pregnancy with ‘miracle baby’ at 43한겨레이 대통령, 수사·사법 기관 “유권무죄, 무권유죄 불신 해소 중요”ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioUOLComo uma bandeira pirata de anime se tornou símbolo de protestos da geração Zالنهارطرابلس تزيل الغشاوة عن جلدها… والدور الآن عليناABC NewsJay-Z announced as Super Bowl LXI halftime show performerCNN TürkMilas Belediye Başkanı Topuz, görevden uzaklaştırıldı
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 27, 2026

النفط يمدد خسائره مع تراجع مخاوف التصعيد بفضل جهود الوساطة مع إيران

Translate

Investing.com- تراجعت أسعار النفط في تداولات آسيا يوم الثلاثاء، مسجلةً انخفاضاً للجلسة الثانية على التوالي، إذ أسهمت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة الصراع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران في تخفيف المخاوف من توسع إقليمي أشمل للنزاع.

وبحلول الساعة 12:10 صباحاً (بتوقيت المملكة العربية السعودية)، تراجعت عقود المستحقة في ديسمبر بنسبة 0.6% إلى 115.15 دولار للبرميل، فيما انخفضت عقود الآجلة بنسبة 0.5% إلى 105.25 دولار للبرميل.

جاء هذا التراجع في أعقاب موجة صعود الأسبوع الماضي التي دفعت عقود خام برنت الآجلة إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر، مدفوعةً بمخاوف من هجمات إضافية على البنية التحتية للطاقة والشحن التجاري في منطقة الشرق الأوسط.

احصل على رؤى متميزة لأسواق السلع مع اشتراك InvestingPro

وتمحورت آخر جهود الوساطة حول محادثات تضم إيران والمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، فيما انخرط مسؤولون قطريون بدورهم في اتصالات مع طهران سعياً لمنع اتساع رقعة النزاع.

والتقى كبار مسؤولي المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان بالقيادة الإيرانية في طهران يوم الاثنين، بهدف خفض حدة التوترات الإقليمية وفتح قنوات للتفاوض.

وتناولت المباحثات هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية، واحتمال إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والاضطرابات التي تشهدها حركة الشحن عبر مضيق هرمز، فضلاً عن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، وفقاً لما أوردته التقارير.

وقد أسهمت هذه الجهود الدبلوماسية في تخفيف بعض المخاوف الآنية المتعلقة بالتصعيد العسكري، غير أن المستثمرين لا يزالون حذرين إزاء قدرتها على إرساء تهدئة مستدامة.

وما زال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُبقي الباب مفتوحاً أمام احتمال شن عمليات عسكرية إضافية ضد إيران، في حين أكدت طهران أن أي مفاوضات مع واشنطن تستلزم تقديم تنازلات، من بينها رفع الحصار الأمريكي وإلغاء العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.

وتبقى المخاطر المحدقة بالإمدادات جسيمة، إذ أوجد النزاع مع إيران اضطرابات في حركة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز ومضيق باب المندب، وهما ممران بالغا الأهمية لتجارة الطاقة العالمية.

وأعلنت قوات الحوثيين يوم الاثنين أنها استهدفت محطات ضخ على خط أنابيب النفط الخام الشرقي-الغربي في المملكة العربية السعودية ومطار الرياض، وإن كانت المملكة لم تؤكد هذه الادعاءات في الحال. وقد أعلنت المملكة عن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة في الأيام الأخيرة.

وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، يوم الاثنين، إن أسواق الطاقة لن تعود على الأرجح إلى أوضاعها ما قبل الحرب قبل عام 2027، مما يعكس عمق المخاوف المتعلقة بالأثر الدائم للنزاع على سلاسل الإمداد.

كما تعتزم البدء في تخزين النفط الخام في سنغافورة خلال النصف الثاني من عام 2027، وهي مبادرة أعلن عنها وزيرا الطاقة السعودي والسنغافوري بهدف تعزيز مرونة سلسلة الإمداد الإقليمية.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

View the original on Investing.com →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.