التحالف: الاعتداء على مطار الملك خالد "عمل إرهابي".. وسنرد عليه بحزم

توعد تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، بالرد "بحزم" على الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، معتبراً أن الاعتداء، الذي أودى بحياة ضحايا وأسفر عن إصابات بين المسافرين والعاملين في المطار، يرقى إلى "جريمة حرب مكتملة الأركان" وفق القانون الدولي الإنساني.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، إن الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثي على إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي "عمل إرهابي"، مؤكداً أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد على "هذا الاعتداء الإرهابي بحزم وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".
وأضاف المالكي أن الاعتداء الذي وقع السبت "نتج عنه وفيات وإصابات بين المدنيين من المسافرين والعاملين بالمطار"، معتبراً أنه "يرتقي إلى جريمة حرب مكتملة الأركان بحسب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".
وركز بيان التحالف على البعد القانوني والإنساني للهجوم، معتبراً أن استهداف المدنيين ومنشآت الطيران المدني يتعارض مع القواعد الدولية الناظمة للنزاعات المسلحة.
وقال المالكي إن الهجوم "فعل شنيع يتنافى مع المبادئ والقيم والأخلاق"، مضيفاً أن استهداف صالة للمسافرين وما نتج عنه من خسائر بشرية بين المدنيين يؤكد خطورة الهجمات على البنية التحتية المدنية.
تصعيد بعد استهداف المطار
ويأتي بيان التحالف بعد إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم إلى 12 وفاة و309 إصابات من جنسيات متعددة، إضافة إلى تسجيل أضرار مادية في مرافق المطار يجري حصرها.
وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق تعليق العمليات التشغيلية بالمطار مؤقتاً لإجراء تقييم للأضرار والتحقق من سلامة المرافق، قبل أن تبدأ الجهات المختصة أعمال المعالجة والمتابعة.
ويأتي موقف التحالف في وقت تتواصل فيه الإدانات العربية والدولية للهجوم على مطار الملك خالد الدولي، إذ أكدت دول خليجية وعربية، إضافة إلى الولايات المتحدة، تضامنها مع السعودية ورفضها استهداف المنشآت المدنية والمطارات.
كما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإمكانية اتخاذ خطوات إضافية ضد الحوثيين، قائلاً إن واشنطن تدرس خياراتها بعد الهجوم، في حين أكدت وزارة الخارجية الأميركية وقوفها "بحزم" إلى جانب السعودية.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.