Daily MaverickClimate change likely to have helped trigger Nepal glacier collapse, scientists sayInquirerLahar threat from Kanlaon forces evacuationsוואלהרוכב אופנוע בן 24 במצב קשה בעקבות תאונת דרכים בנתניהESPN DeportesMessi guía al Inter Miami al título ante Cruz AzulPunchNigeria raises N748.6bn from FGN bonds as rates easeThe Jerusalem PostUS denies Abbas visa as UN weighs remote participation한겨레한국애브비, 국내 바이오텍과 공동연구·기술이전 협력 모색 [건강한겨레]VanguardConcession dispute: Police lockdown King’s CollegeStraits Times SportOlympic skateboarder Aoki referred to prosecutors over marijuana possessionسكاي نيوز عربيةالمركزي الإماراتي يرفع سعر الأساس بواقع 0.25%BBC NewsEd Sheeran asked me to donate $2m in aid, Robert Kraft says after Macklemore backlashThe Indian ExpressPM Modi to inaugurate Semicon India 2026: A look at India’s renewed semiconductor focus
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 17, 2026

رواية الأقوياء على دفاتر الضعفاء

Translate

ندرةٌ من الأشخاص في العالم مُدانُون بطالع مقضي في الحكم المبرم، ومحتوم بالمسؤولية الذهنية ذات الطابع الصارم، تتماثل فيها البشرية في الاعتقاد الحصري للتداعيات الكارثية وتحميلهم إياها، حتى تفوق قدرة العقل الإنساني على استيعاب مجرياتها أو تصديقها، لكنها تصبح مسلّمةً راسخة في الذهن البشري، كأن يشعل شاب ذو السنوات التسع عشرة مثل الصربي غافريلو برنسيب الحرب العالمية الأولى، وتُصْدر الأمم نظرتها الراسخة بتلبُّسِه التسبب في قتل الملايين من البشر، جراء اغتياله ولي عهد النمسا، وارث العرش الأرشيدوق فرنتس فرديناند في سراييفو عام ١٩١٤.

هي شرارة كونية أشعلت إحدى أكبر الحربين العالميتين، التي غيرت طبيعة الإنسان ونظرته في محاكاة الحرب "العادلة" والدوران حول فكرة "السلام المطلق". لم يدر في خلد من كتب على جدران سجنه ذات يوم أن "ظلالنا ستظل تتجول في فيينا، وستسير في البلاط الملكي، وترعب السادة"، أن ظلال اسمه ستبقى عالقة في جدران الفكر العالمي انصياعا لعمليات الاستيلاء المعرفي والسيطرة الحاكمة في صناعة القيم وترتيب سلم الأخلاقيات التي تتعرض لها الأمم والشعوب، فضلا عن تسطيح الوعي البشري الذي يتمحور حول محاكاة الاستيلاب (الفكري) والاستيعاب النفسي للأفراد والجماعات وتجاوز حواجز الخوف من إدراك الحقائق، والتعرض لمكعبات معرفية جاهزة القوالب في التصميم والإعداد والتفاعل لإصدار أحكام ملتوية الدقة منحرفة الاتجاهات، ذات انجذاب حاد لقوة السطوة لا لقوة الحق وتبيان الحقيقة، وإلا فكيف لشاب خذلته قامتُه في تمددها نحو طول لم يتح له التطوع في المدرسة الحربية، وتخذله في مقتبل العمر ليغدو مُشعل فتيل حرب أردَتْ تحت التراب ملايين البشر في سابقة إنسانية لم تسجلها البشرية منذ أنْ دُوِنَت كتابةُ وجودها، عدا عن رسم خرائط دول جديدة ذات مسارات كونية، و التسبب بانهيار أربع إمبراطوريات حاكمة النفوذ على مدار الكرة الأرضية: النمسوية -المجرية، والألمانية، والروسية، والعثمانية؟

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.