The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 21, 2026

مبعوث ترامب يلتقي بوتين في روسيا.. هذا كل ما نعرفه عما يجري

Translate

(CNN) -- يجري المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، الأربعاء، محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تهدف إلى طرح مقترحات لإنهاء الحرب في أوكرانيا وتمهيد الطريق أمام مفاوضات أوسع نطاقاً.

وانطلقت المحادثات صباح الأربعاء في مدينة سانت بطرسبرغ، وذلك في أعقاب القمة التي جمعت ويتكوف بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، في النرويج. وفي مقطع فيديو للاجتماع، أشار ويتكوف إلى أن مناقشة نتائج قمة أوسلو -التي وصفها بـ"المثمرة"- مدرجة على جدول الأعمال.

وقال مبعوث إدارة ترامب: "أعتقد أن هناك قدراً من الزخم، وآمل أن يشكل لقاء اليوم خطوة أخرى إلى الأمام في عملية السلام، وفي مناقشة سبل تسوية الصراع الأوكراني". 

كما حث ويتكوف بوتين على النظر في استئناف المحادثات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، حيث يمكن مناقشة المسائل التقنية، وذلك حسبما ذكر خلال الاجتماع. وأبدى بوتين اهتماماً بمسألة استعادة التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة، وبإمكانية عقد لقاء مع الصين لمناقشة الشأن الأوكراني.

وتمثلت إحدى النتائج الرئيسية للاجتماع حتى الآن في إعلان ويتكوف أن روسيا ستُفرج عن السجين الأمريكي ستيفن هوبارد، البالغ من العمر 74 عاماً، والذي كان محتجزاً في البلاد لأكثر من 4 سنوات.

وجلس بوتين وويتكوُف ومترجمان حول طاولة مستديرة كبيرة، وناقشا مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك استعداد روسيا للمساعدة في تسوية الحرب في إيران، وإمكانية تصدير الأسمدة الروسية إلى الولايات المتحدة، وإطلاق سراح هوبارد.

وصرح مسؤول أمريكي في وقت سابق لشبكة CNN بأن الولايات المتحدة وأوكرانيا أحرزتا "تقدماً ملموساً" خلال المحادثات التي جرت في النرويج الثلاثاء. وأوضح المسؤول أن أوكرانيا "طرحت أفكاراً ومقترحات جديدة جرت مناقشتها بالتفصيل"، مشيراً إلى وجود "توافق قوي" بين الجانبين بشأن الخطوات المقبلة.

وقال المسؤول الأمريكي: "تناولت المناقشات عناصر رئيسية لإطار سلام شامل، بما في ذلك ضمانات أمنية طويلة الأمد لأوكرانيا، وخطة اقتصادية وتحقيق الازدهار في مرحلة ما بعد الحرب، وهيكل أمني أوروبي أوسع يهدف إلى إرساء استقرار دائم". 

وأكدت أوكرانيا وحلفاؤها مجدداً على الخطوط الحمراء الرئيسية التي وضعتها كييف لأي مفاوضات سلام، بما في ذلك ضرورة الحصول على ضمانات أمنية مستقبلية- لضمان عدم قيام روسيا بغزو البلاد مجدداً- ورفض أي مطالب بالتنازل عن أراضٍ.

وطالبت روسيا أوكرانيا بالتخلي عن منطقة دونباس الواقعة في شرق أوكرانيا بالكامل، والتي باتت الآن خاضعة بمعظمها للسيطرة الروسية. كما دعت موسكو أوكرانيا إلى تقليص حجم جيشها بشكل كبير، والتعهد بعدم الانضمام إلى حلف الناتو مطلقاً.

وقال زيلينسكي الثلاثاء: "لدينا أفكار واضحة حول كيفية التوصل إلى السلام، ونحن متحدون مع شركائنا الأوروبيين في هذا المسعى. ونريد من الأمريكيين أن ينقلوا هذه الأفكار إلى الروس. لنرَ ما سيقوله بوتين".

وفيما يتعلق بالمحادثات مع الجانب الأوكراني، أضاف المسؤول الأمريكي قائلاً: "تعمل الفرق معاً بشكل جيد للغاية، ويجمعها التزام مشترك بإيجاد حلول عملية لإنهاء الحرب"، وهو ما يعكس نبرة إيجابية رغم تدهور العلاقة العلنية بين زيلينسكي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال المسؤول الأمريكي: "الهدف هو البناء على التقدم المُحرز مع أوكرانيا وأوروبا، ومناقشة المقترحات مع روسيا، وتمهيد الطريق نحو مفاوضات مباشرة ثلاثية الأطراف، وأخرى أوسع نطاقاً متعددة الأطراف". 

وفي روسيا، اتخذ وزير الخارجية سيرغي لافروف، الثلاثاء، نبرة أقل تفاؤلاً، مشيراً إلى أن موسكو ستنتظر لترى ما سيقدمه ويتكوف، لكنها لن تقدم "تنازلات سياسية". ووفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، قال لافروف إن موسكو "لا تتوقع معجزة"، وإن واشنطن ستظل -في أحسن الأحوال- منافساً لروسيا.

وصرح مسؤول أوروبي في أوسلو لشبكة CNN قائلاً: "أعتقد أن المشكلة لا تكمن في وجود خطط- أو غيابها- بقدر ما تكمن في دفع روسيا للتعامل بجدية مع أي خطة".

ويعاني جاريد كوشنر، صهر ترامب الذي شارك أيضاً في مفاوضات السلام، من الإنفلونزا، وسينضم إلى الاجتماع في روسيا عن بُعد.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.