أبرز ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة


(CNN) -- دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الخميس، الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إلى مساءلة إسرائيل وضمان قابلية حل الدولتين للحياة.
وتساءل عباس في كلمة مسجلة مسبقًا: "ما الذي ينتظره المجتمع الدولي لحماية الشعب الفلسطيني، وضمان استمرار وجوده على أرضه، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتطبيق حل الدولتين استنادًا إلى الشرعية الدولية؟"
وقال عباس إن الشعب الفلسطيني يواجه "واحدة من أخطر المراحل" في تاريخه، وذلك بعد ثلاث سنوات من الحرب في غزة.
وصرّح عباس قائلًا: "في قطاع غزة، يتعرض شعبنا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير، فضلًا عن حرب إبادة خلفت كارثة إنسانية غير مسبوقة".
ومنعت إدارة ترامب عباس من دخول الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما اضطر الزعيم المسن إلى إلقاء كلمته افتراضيًّا من رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
ورفض عباس قرار إدارة ترامب بحظر منح تأشيرات الدخول -الذي حال دون حضور مسؤولي السلطة الفلسطينية شخصيًّا اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة- واصفًا إياه بأنه جزء "إجراءات عقابية غير قانونية".
وقال عباس لقادة العالم إن الوفد الفلسطيني قد حُرم -للعام الثاني على التوالي- من تأشيرات الدخول اللازمة للوصول إلى نيويورك والمشاركة حضورياً في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف رئيس السلطة الفلسطينية: "نرفض هذه التدابير العقابية غير القانونية، ونرفض الاتهامات والمبررات التي استندت إليها".
وتابع: " "إن منع الوفد الفلسطيني من دخول مقر الأمم المتحدة يُعد انتهاكاً لالتزامات الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة؛ ولذلك، فإننا ندعو الإدارة الأمريكية إلى رفع هذه العقوبات والقيود".
جاءت تصريحات عباس بعد يوم واحد من اجتماع "رفيع المستوى" لـ"مجلس السلام" الذي تقوده إدارة ترامب، والذي قدّر أن عملية إعادة إعمار غزة ستتطلب 71.4 مليار دولار على مدى العقد المقبل. وقد وضع المجلس خطة مدتها ستة أشهر للبدء في إعادة إعمار القطاع، مع إقراره في الوقت ذاته بأن تنفيذ الخطة لا يمكن أن يبدأ إلا "عندما تسمح بذلك ظروف التمويل وإمكانية الوصول".
ودعت خطة وقف إطلاق النار المكونة من 20 نقطة -التي طرحتها إدارة ترامب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ولكنها تعثرت- إلى تولي سلطة فلسطينية خضعت للإصلاح زمام الأمور في غزة مستقبلاً. غير أن الولايات المتحدة لم تنخرط فعليًّا وبشكل علني مع السلطة الفلسطينية منذ طرح تلك الخطة قبل 11 شهراً. وقد دعا عباس إدارة ترامب إلى "رفع العقوبات" و"العودة إلى الحوار والاحترام المتبادل".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.