PunchNigeria needs complete reset, not reforms — MakindeDaily MaverickDemocrats plan probes of Musk, Miller, corporate America after midterm routThe Jerusalem PostIran hardliners demand US ‘pays the price’ before war ends, emboldened by GOP defeat - reportBBC SportWatch Sportscene highlights of Sunday's Premiership actionZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioRai NewsIl Papa in Argentina, arrivato a Buenos Aires. L'incontro con Milei nella Casa RosadaColliderThe Most Hilarious Comedy Movie From Every Year of the Past DecadeNOS SportMeyer wint met indrukwekkend optreden ook tweede gevecht in MMAStraits Times SportPressure still on Man United boss Carrick despite dramatic Villa drawIl Sole 24 OreLa Lega cerca un nome “sicuro” per l’Anac, attesa la nomina al CdmSudinfoChrista Pike est tristement entrée dans l’histoire : après avoir survécu à deux injections mortelles lors de son exécution, elle brise le silence et raconte son calvaire, « il n’y a pas eu un seul instant sans douleur »CBS NewsIran downplays new U.S. task force aimed at disrupting land routes
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, November 8, 2026

أميركا.. نشوة الانتصار تشعل خلافات الديمقراطيين بشأن الطريق إلى انتخابات 2028

Translate

أعادت المكاسب، التي حققها الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأميركي، إشعال الخلافات الداخلية بشأن هوية الحزب واستراتيجيته للمرحلة المقبلة، مع سعي تياري الوسط والتقدميين إلى توظيف النتائج لإثبات صحة رؤيتيهما لمستقبله، وتعزيز موقعيهما استعداداً للانتخابات الرئاسية المقررة في 2028.

وحقق الديمقراطيون مكاسب في ولايات تميل على نحو تقليدي إلى الجمهوريين، بعدما استقطبوا ناخبين معتدلين ومستقلين وحتى جمهوريين، في حين فاز التقدميون بسباقات مهمة في ميشيجان ومين. 

وأسفرت النتائج عن دخول مجموعة متنوعة أيديولوجياً من المشرعين الديمقراطيين إلى الكونجرس في يناير المقبل، لكنها فتحت نقاشاً بشأن الدروس التي ينبغي للحزب استخلاصها من الانتخابات، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".

ويرى الوسطيون أن تبني مواقف معتدلة ومرشحين قادرين على استقطاب شرائح أوسع من الناخبين، هو الطريق الأفضل للفوز في معاقل الجمهوريين، بينما يعتبر التقدميون أن الانتصارات في ولايتي ميشيجان ومين تثبت قدرة الخطاب الشعبوي اليساري على حشد القاعدة الليبرالية، واستعادة بعض ناخبي الطبقة العاملة الذين اتجهوا إلى الرئيس دونالد ترمب.

ويأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه الحزب لاستثمار أغلبيته المرتقبة في الكونجرس خلال العام المقبل، ونقل زخمه الانتخابي إلى سباق الرئاسة في 2028.

مكاسب الوسطيين في الولايات المحافظة

تعود الخلافات الحالية إلى صراع مستمر منذ نحو عقد بشأن الاتجاه السياسي للحزب وإستراتيجيته الانتخابية. فخلال الأشهر الأولى من العام الجاري، حقق التقدميون تقدماً بعدما أطاح مرشحون يساريون بمنافسين معتدلين في الانتخابات التمهيدية بنيويورك ونيوجيرسي وكولورادو، وفازوا بترشيحات الحزب لمجلس الشيوخ في مين وميشيجان ومينيسوتا.

لكن الوسطيين عادوا إلى الواجهة في الانتخابات العامة، محققين انتصارات في ولايات لم تنتخب بعضها سيناتور ديمقراطياً منذ سنوات طويلة، فيما لم تنتخب ولاية كنساس عضواً ديمقراطياً في مجلس الشيوخ منذ نحو قرن.

وفي أيوا، أعلن المرشح الديمقراطي جوش توريك معارضته مشاركة الرياضيين المتحولين جنسياً في المنافسات الرياضية للشباب. أما في كنساس، فاستقطب المرشح آدم هاميلتون، وهو قس كان مسجلاً في الحزب الجمهوري حتى العام الجاري، ناخبين من أنصار ترمب، واصفاً نفسه بأنه "ليبرالي محافظ ومحافظ ليبرالي".

وفي تكساس، تبنى جيمس تالاريكو خطاباً أطلق عليه "سياسة المحبة"، ركز فيه على الصراع بين الأثرياء وأصحاب النفوذ والأميركيين العاديين، بعيداً عن الاستقطاب الحزبي.

ورغم اختلاف مواقفهم، تبنى المرشحون الثلاثة برامج اقتصادية شعبوية تضمنت خفض تكاليف المعيشة وزيادة الضرائب على أصحاب المليارات، وانتقدوا ما وصفه هاميلتون بـ"الاستقطاب المفرط في واشنطن".

وقال النائب الديمقراطي آدم جراي، رئيس لجنة العمل السياسي لتحالف "الكلب الأزرق" (Blue Dog Coalition)، وهو تكتل يضم ديمقراطيين معتدلين ومحافظين مالياً في مجلس النواب، إن هؤلاء المرشحين قدموا برامج عملية تركز على القضايا التي تؤثر في مجتمعاتهم، مؤكدين أنهم أصوات مستقلة لا تضع الانتماء الحزبي والسياسة في المقام الأول.

التقدميون يتمسكون بأجندتهم اليسارية

في المقابل، وضع المرشحون التقدميون لمجلس الشيوخ في ولايات مين وميشيجان ومينيسوتا مطالب يسارية في صدارة حملاتهم، شملت توفير "الرعاية الصحية للجميع" (Medicare for all)، وتفكيك وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، واتهام إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في قطاع غزة.

وفي ميشيجان، جمع المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد بعض هذه المطالب في شعار انتخابي دعا فيه إلى "إخراج الأموال من السياسة، وإدخالها إلى جيوب الناخبين، وتوفير الرعاية الصحية للجميع".

وعزا السيد فوزه إلى استعداده لإحداث تغيير في النظام السياسي، منتقداً نهجاً ديمقراطياً قال إنه يعالج أعراض المشكلات بدلاً من جذورها، وأضاف: "علينا معالجة الأمرين معاً".

بدوره، اعتبر السيناتور بيرني ساندرز أن نتائج الانتخابات تمثل انتصاراً شبه كامل للمرشحين الذين دعمهم، باستثناء الاشتراكية الديمقراطية أنجي نيكسون التي خسرت سباق مجلس الشيوخ في فلوريدا بفارق محدود.

ودعا ساندرز الديمقراطيين إلى الدفع بأجندة تقدمية في الكونجرس العام المقبل، تشمل فرض ضرائب على الثروات، ورفع الحد الأدنى للأجور، وتوفير الرعاية الصحية للجميع، وإنهاء الحروب الخارجية. وقال: "يريد الأميركيون حكومة تدافع عن الطبقة العاملة، وتواجه أصحاب المليارات، وتقدم الدعم للأسر العاملة. لم يعد بإمكاننا الاستمرار في السياسات القديمة نفسها".

وفي مجلس النواب، قال جريج كاسار، رئيس التجمع التقدمي في الكونجرس، إن مجموعته ستضيف نحو 25 عضواً العام المقبل، واصفاً النتائج بأنها انتصار لجيل جديد من الحركة التقدمية. وأضاف: "لقد انتصرت الأفكار التقدمية".

قيادات الحزب تدعو إلى تجاوز الانقسامات

ورغم الخلافات، لم تكن الحدود الأيديولوجية واضحة في جميع الانتصارات الديمقراطية، إذ نسب الوسطيون والتقدميون الفضل إلى نهجهم في الفوز بعدد من المقاعد التي كان يشغلها الجمهوريون.

وحاولت قيادات الحزب التقليل من أهمية الانقسامات، إذ شدد السيناتور تشاك شومر، المتوقع أن يتولى زعامة الأغلبية في مجلس الشيوخ، والنائب حكيم جيفريز، المرشح لرئاسة مجلس النواب، على أن مرشحي الحزب ركزوا على تكاليف المعيشة والفساد وحرب إيران.

وقال شومر: "سواء كانوا تقدميين أو وسطيين، فقد كانوا يقولون الأشياء نفسها".

لكن الخلاف امتد إلى تقييم المرشح الأنسب لخوض الانتخابات الرئاسية في 2028. وفي مؤشر على الاستعدادات المبكرة، أصدر حاكم إلينوي جيه بي بريتزكر، الأربعاء، مذكرة عرض فيها أجندته للعامين المقبلين.

خلافات مبكرة بشأن مرشحي 2028

وكان عبد الرحمن السيد من أبرز أهداف انتقادات التيار الوسطي، رغم فوزه في ميشيجان بدعم واسع من قيادات الحزب. فقد شارك الرئيس السابق باراك أوباما ونائبته السابقة كامالا هاريس في حملته، كما أنفقت لجنة العمل السياسي التابعة لشومر 67 مليون دولار لدعمه، رغم إعلانه أنه لن يؤيد شومر لقيادة الحزب.

وأعرب بعض مسؤولي الحزب سراً عن اعتقادهم بأن مرشحاً أكثر اعتدالاً كان سيكلف الديمقراطيين أموالاً أقل، ويسمح بتوجيه الموارد إلى توسيع المنافسة في ولايات مثل فلوريدا وميسيسيبي. 

في المقابل، رأى التقدميون أن السيد تعرض لإضعاف حملته بعدما أعلنت منافسته المعتدلة في الانتخابات التمهيدية النائبة الديمقراطية هالي ستيفنز تأييد منافسه الجمهوري مايك روجرز، قبل يومين من الانتخابات العامة.

ويرى وسطيون أن المرشحين التقدميين حققوا نتائج دون مستوى التوقعات في الولايات التي يميل ناخبوها إلى الديمقراطيين أو تشهد منافسة متقاربة بين الحزبين.

ووفقاً لتقديرات صحيفة "نيويورك تايمز"، يتجه الديمقراطيون إلى الفوز بالتصويت الشعبي في انتخابات الكونجرس بفارق نحو 13%، بينما فاز السيد في ميشيجان بفارق 7%، وبيجي فلاناجان في مينيسوتا بـ10%، وتروي جاكسون في مين بـ6%.

وقالت نيرا تاندن، رئيسة مركز التقدم الأميركي ذي التوجه الوسطي اليساري، إن المرشحين الذين حققوا انتصارات واسعة في ولايات لم يفز بها الديمقراطيون منذ عقود اتبعوا "سياسة توسيع القاعدة، لا سياسة استبعاد الآخرين".

وفي إطار الاستعدادات المبكرة لانتخابات الرئاسة الأميركية في 2028، أصدر مساعدو النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز مذكرة من 5 صفحات قبل إغلاق مراكز الاقتراع، استعرضوا فيها جهودها لدعم مرشحي الحزب، وأعادوا طرح احتمال خوضها السباق الرئاسي.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.