InquirerAdult dugong dies as juvenile rescued in AntiqueESPNBosa to face Rams; Kittle trending that way, tooESPN DeportesTeoscar despega a Dodgers con jonrón de 3 carrerasCBS NewsState of emergency in Hawaii as Hurricane Lowell approachesוואלהחבר הקונגרס רנדי פיין מאיים: חברות שיחרימו את ישראל עלולות להיחסם מפעילות בפלורידה한겨레권진규, 거대한 불상 작업을 곁에서 돕다가 조각가로 우뚝 서다UOL2/3 dos estudantes de medicina têm sintomas depressivos moderados ou graves, aponta estudoEl Comercio¿Qué dice la psicología de las personas que aman a los gatos?RMF24Zawieszenie broni dobiegło końca. Pociski balistyczne i drony uderzyły w KijówMalay MailFormer champ Gauff holds off Jovic to reach US Open quarter‑finalsThe Jerusalem PostUS Assistant Attorney General for Civil Rights says antisemitism in America is 'national crisis'Straits Times SportOstapenko vents fury on opposing coach after heated US Open doubles clash
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 8, 2026

"نحو مجتمع عربي بلا أمّية"... ملف خاص من "النهار"

Translate

بالغ من كل 5 بالغين في العالم العربي يفتقر إلى الحد الأدنى من مهارات القراءة والكتابة، و6 من كل 10 أطفال في سن المدرسة لا يفهمون ما يقرأون.

وبينما تتوزّع خسائر الأمية على الإنتاجية والصحة والمالية العامة، يمكن حصر تكلفة محوها في استثمار مرحلي قابل للتمويل. كيف؟ وما هي المبادرات العربية في هذا الإطار؟ كل ذلك في ملف "نحو مجتمع عربي بلا أمّية" من "النهار".

إليكم أبرز المواد:

1- غاندي المهتار:6 من كل 10 أطفال لا يفهمون ما يقرأون: أي مستقبل نصنع للعالم العربي؟

ليست المشكلة أن ملايين الأطفال العرب لا يذهبون إلى المدرسة. المشكلة الأشد رعباً أن كثيرين منهم يذهبون إليها كل صباح، يحملون حقائبهم، يجلسون في الصفوف، ينجحون من سنة إلى أخرى، ثم يبلغون العاشرة وهم عاجزون عن قراءة نص بسيط وفهم معناه.

تقول اليونيسف إن 6 من كل 10 أطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا يستطيعون قراءة نص بسيط وفهمه في سن العاشرة. وهو ما يُعرف بـ"فقر التعلّم"، أي أن يكون الطفل في المدرسة من دون أن يمتلك المفتاح الأساسي الذي يسمح له بالتعلّم.

أطفال في إحدى مدارس لبنان. (يونيسيف)

أطفال في إحدى مدارس لبنان. (يونيسيف)

2- ياسمين الناطور: من فكّ الحرف لمحو الأمية الرقمية: كيف يخوض العرب معركة المعرفة الجديدة؟

لم تعد معركة محو الأمية في العالم العربي تقتصر على تعليم القراءة والكتابة. فبين دول خليجية اقتربت معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة فيها من الشمول الكامل، ودول أخرى لا تزال تواجه فجوات واسعة بين المدن والأرياف وبين الرجال والنساء، يتغير تعريف الأمية نفسه بسرعة. اليوم، بات التحدي يشمل المهارات الرقمية، وفهم المعلومات، والتعلم مدى الحياة، والقدرة على مواكبة سوق عمل يتغير تحت تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

محو الأمية- صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي.

محو الأمية- صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي.

3- عبد الرحمن أياس: الأمية العربية... خسارة تتجدّد كل عام وكم يُكلّف وقفها؟

لا تصل إلى الحكومات العربية فاتورة سنوية تحمل عنوان "تكلفة الأمية". ومع ذلك، تدفع الاقتصادات هذه الفاتورة يومياً: عامل لا يستطيع الانتقال إلى وظيفة أفضل، وأم تعجز عن قراءة وصفة دواء، ومواطن يحتاج إلى وسيط لإنجاز معاملة إلكترونية، وطفل يترك المدرسة مبكراً فتتواصل الحلقة المفرغة.

تظهر أحدث البيانات المتاحة أن المشكلة أكبر من تقدير الـ60 مليون أمي الذي يتكرر في تقارير كثيرة. قدّر مرصد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) عدد الأميين العرب من عمر 15 سنة فأكثر بنحو 76.6 مليوناً في عام 2022، ارتفاعاً من 68.7 مليوناً في عام 2018. وكان بينهم نحو 46.7 مليون امرأة و29.9 مليون رجل، أي إن النساء شكّلن 61 في المئة من المجموع.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.