PunchVIDEO: Fire rages Calabar mallESPNWelcome to the preseason Bottom 10 (pending Jayden Daniels' approval for No. 5)וואלהלוחמי צה"ל עצרו 3 תושבי סעיר בחשד ליידוי אבניםThe Jerusalem PostIranian official urges Qatar to move detained pilots to hospital on land, Tasnim saysCNN TürkFenerbahçe evinde Konyaspor'u ağırlayacak! İşte muhtemel 11'lerInquirerLanao del Sur town vice mayor arrested for murder, frustrated murderUOLMulher tem casa invadida e é ameaçada de morte por ex em ApucaranaSky TG24Emma Marrone: «Sono single da 10 anni». E su Sanremo 2027: «Tornerei da cantante»Rai NewsPerugia, esplosione in una palazzina di 4 piani: crolla il tetto. Due feritiVanguardMy wife filed for divorce without any quarrel – Gospel singer Asu EkiyeХабрКак объединить личные AI подписки в единый пулRMF24Były mistrz świata Zolani Tete nie żyje. Bokser został zastrzelony przed swoim domem
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, August 22, 2026

علام تنفق الطفلات 4.7 مليارات دولار سنوياً؟

Translate

في 2022، تساءل الباحثون ببراءة عن إنفاق الطفلات ما بين الـ6 والـ12 من العمر على مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، وعادوا برقم صاعق: 3.6 مليارات دولار سنوياً. ثم قفز الرقم بنسبة 23% في غضون عام، ووصل إلى 4.7 مليارات دولار؛ وذلك يعادل الناتج المحلي الإجمالي لجيبوتي، للمناسبة.

هذا هو تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصغيرات مع انتشار نفوذ مؤثرات الجمال والعناية الشخصية، بل أصبح ثمة مسمّى لهؤلاء القاصرات المهووسات بعوالم مستحضرات التجميل: طفلات "سيفورا". و"سيفورا" لسعيد الحظ، الذي لا يعلم، هي سلسلة متاجر عالمية تبيع المكياج والعطور.

ومثل شعار "سيفورا" بلونيه المزدوجين، فأنا لم أعد أرى المشهد بأكمله إما بالسواد أو بالبياض.

المكياج ليس الشيطان

من جهة، لم أعد أستنكر - وفق ما يفعل البعض- أن تلطّخ الطفلات وجوههن بالمكياج لقناعتهن بأنه سيزيدهن بهاء وجمالاً. لا أرى مشكلة في أن يحاولن "تحسين" ملامحهن -أو هكذا يعتقدن- بقلم الكحل وعصا "الماسكارا"؛ الأمر الذي فعلته والداتهن وجدّاتهن قبلهن، فلم تتزلزل الأرض ولم تقع السماء كسفاً. ثم أليس من الطبيعي أن يقلّد الطفل مَن يكبرونه سناً، خصوصاً حين يقف على أعتاب المراهقة في عمر الـ11 أو الـ12؟

المستغرب والمستهجن بالنسبة لي هو كمية المواضيع التي أصبحت مصدراً مزعجاً للقلق وللامتعاض ولانعدام الثقة في النفس بالنسبة إلى الطفلات الصغيرات؛ فبفضل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، بتن متفطّنات -وغالباً متوهمات- بما يعتريهن من "عيوب" حالية، وأخرى مستقبلية محتملة يجب تداركها.

وجوه غضة... وغصة

أصبحت الطفلات يتحدثن بنبرة استشرافية تحمل مخاوف عميقة وطويلة الأمد حيال مظاهرهن، ويعددن العدة لما ستبدو عليه أشكالهن غداً عوضاً عن التفكير في ما ستبدو عليه حيواتهن ووظائفهن ودراساتهن وأحلامهن وطموحاتهن. وأوضح تجليات ذلك في انكبابهن على العناية ببشرتهن الغضة.

إنهن يتبعن الروتينات اليومية للعناية بالبشرة لأنهن يحملن منذ اليوم مسؤولية "الحفاظ" المبكر عليها، ويفركن بواقيات الشمس خوفاً من التجاعيد لا من سرطان الجلد، ويتجرّعن ليترات المياه كالنوق للحفاظ على نضارة وجوههن، لا لأنهن يتعرقن جرّاء اللهو واللعب بنشاط، ويتزودن بالفيتامينات لأن نقصها يتلف البشرة. نعم، سيتلف بشراتهن "الطازجة" التي خرجت من علبتها قبل بضعة أعوام.

وستسمعهن يستخدمن مصطلحات مرعبة مثل "بهتان" و"جفاف" و"شحوب"، لأن بعبعهن أمسى "البهتان" و"الجفاف" و"الشحوب"، لا فقدان دمى "باربي" المفضّلة لديهن. وبينما كنّا لنعتقد في طفولتنا بأن "خلايا الجلد الميتة" هي التي تكوّن "الزومبيات"، فهي بالنسبة إلى طفلات هذا العصر من مسببات الهلع والاستياء.

ولتتخيلوا تردّي الحال، فإن شركة "درانك إيليفانت" المصنّعة لمنتجات العناية بالبشرة اضطرت في موقعها الإلكتروني إلى التضحية بأرباحها، وتبيان منتجاتها غير المناسبة للصغيرات دون الـ12، إذ تبيّن بأن "طفلات سيفورا" يستهلكن موادّ مثل "الريتانول" المستخدم لمقاومة علامات التقدم في السن، حينما يفترض بهن مقاومة تخلخل أسنانهن اللبنية!

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.