أضرار جسيمة تطال مبنى أكاديمية العلوم التاريخية في أوكرانيا

تضررت أكاديمية العلوم التاريخية في وسط كييف بشدة، جراء غارة جوية روسية، الاثنين، وهي أعلى هيئة علمية مستقلة في أوكرانيا، تُجري بحوثاً علمية وهندسية وثقافية وفنية.
يقع المبنى الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، بالقرب من دار الأوبرا الوطنية، وكاتدرائية القديس فولوديمير، والعديد من المباني الحكومية التاريخية.
عام 2025، نشرت مؤسسات الأكاديمية 198 عنواناً من الدراسات العلمية، و90 عنواناً من مجموعات الأعمال العلمية، و269 عنواناً من المؤلفات التعليمية والفنية المرجعية.
وبحسب وكالة "رويترز"، "استهدفت طائرة روسية مسيّرة الأكاديمية الوطنية للعلوم في وسط كييف، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، في أحدث هجوم نهاري على العاصمة الأوكرانية".
واشتعلت النيران في المبنى التاريخي، بينما هرع الناس للخروج من نوافذ الطابقين الأول والثاني، في مشاهد مأساوية باتت مألوفة في المدينة.
وقال أناتولي زاغورودني، رئيس الأكاديمية الوطنية للعلوم، لصحيفة "الغارديان" البريطانية، "إن الانفجار وقع بينما كان العديد من الموظفين داخل المبنى، وأنه لا يفهم سبب استهداف روسيا لمركز رائد للبحث العلمي".
واتهم وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، روسيا "بالانتهازية لاستهدافها مؤسسة علمية خلال ساعات العمل". وقال: "إن روسيا توسع عمداً حدود ما تعتقد أن العالم سيتسامح معه. وكل هجوم لا يلقى رداً قوياً لا يؤدي إلا إلى تشجيع الهجوم التالي".
جاءت مبادرة إنشاء هذه المؤسسة من الجمعية العلمية الأوكرانية عام 1917، أي قبل ثمانية أشهر من اندلاع الحرب السوفيتية الأوكرانية. وتجسدت المؤسسة خلال فترة قيام الدولة الأوكرانية الأولى، كما تشكلت لجنة أعدّت مشروع قانون لإنشاء أكاديمية العلوم الأوكرانية في كييف، ومكتبة وطنية، ومتحف وطني، ومؤسسات علمية أخرى.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.