Daily MaverickLETTER TO MAHLAMBA NDLOPFU: This J-country has its paper in order, even if not the workPunchMacron says Russia yet to observe energy truceThe Jerusalem PostIsrael Police arrest Kfar Saba mayor, wife, and 15 others in major municipal corruption probeRTP DesportoCiclista português Ivo Oliveira conquista Tour de KyushuBollywood HungamaAanand L Rai-backed Nakhrewaalii set to release on October 30, 2026InquirerVillage councilor shot dead in broad daylight in Maguindanao del Norte20 MinutenWirtschaftsnobelpreis geht an zwei US-ÖkonomenSouth China Morning PostChinese man arrested after fabricating rooftop child grave hoax above residential flatZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioVarietyElla Rumpf, Júlio Andrade, Ana Flávia Cavalcanti to Star in Locarno Winner Andrea Staka’s ‘Ibicaba: O Paraíso Prometido’ for MyMama Entertainment (EXCLUSIVE)الشرقنوبل للاقتصاد 2026 لعالمين ساهما في إرساء أسس استقرار الاقتصاد الكليIl Fatto Quotidiano“Non sono la malattia, non mi voglio identificare in questo. Ho costruito altro nella mia vita”: così Natalia Paragoni sul linfoma di Hodgkin
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 12, 2026

هذه الفيروسات قد تسبب مرض السرطان..كيف يمكن الوقاية منها؟

Translate

(CNN)-- قد تكون الملايين من حالات السرطان الجديدة حول العالم ناجمة عن عدوى يمكن علاجها أو الوقاية منها، ما يشير إلى أنّه يمكن تجنّب الإصابة بالسرطان في بعض الحالات.

هذا ما توصّلت إليه دراسة جديدة نُشرت في مجلة "The Lancet Oncology"، التي وجدت أنّ حالة واحدة تقريباً من بين كل ثماني حالات إصابة بالسرطان حول العالم قد تكون مرتبطة بالعدوى، وهي حالات يمكن الوقاية من الكثير منها عن طريق اللقاحات، أو الفحوصات الطبية، أو علاجات بسيطة نسبياً.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة وخبير الأوبئة في الوكالة الدولية لبحوث السرطان غاري كليفورد: "يمكننا التّدخل قبل أن يتطور المرض إلى سرطان".

في عام 2024، نُسبت حوالي 2.3 مليون حالة إصابة جديدة بالسرطان على مستوى العالم  إلى العدوى، وهو ما يعادل 12% من جميع حالات تشخيص السرطان.

وبرز نوعان من العدوى بشكل خاص: بكتيريا الملوية البوابية، المعروفة بـ "H. pylori"، والتي ارتبطت في الغالب بسرطان المعدة، وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) الذي ارتبط بشكل رئيسي بسرطان عنق الرحم.

يُقدِّر الباحثون أنّ هذين النوعين من العدوى كانا مسؤولين عن أكثر من 1.5 مليون حالة إصابة بالسرطان في عام 2024.

كما كانت لأنواع أخرى من العدوى تأثير كبير أيضاً:

  • ارتبط فيروس التهاب الكبد “ب” (HBV) بما يقدر بـ 360 ألف حالة إصابة بالسرطان، كانت غالبيتها عبارة عن حالات سرطان الكبد ارتبط فيروس “إبشتاين-بار” (EBV) بحوالي 260 ألف حالة إصابة بالسرطان، وكان سرطان الرأس والرقبة الذي يبدأ في البلعوم الأنفي هو المسبب الرئيسي ضمن هذه الحالات ارتبط فيروس التهاب الكبد “C” (HCV) بـ 160 ألف حالة إصابة بالسرطان، غالبيتها عبارة عن حالات سرطان الكبد

في رسالة عبر البريد الإلكتروني، كتبت هارييت رومغاي خبيرة الأوبئة في الوكالة الدولية لبحوث السرطان التي شاركت في إعداد الدراسة: "عادةً ما تكون فرص الشفاء من بعض أنواع السرطان المرتبطة بالعدوى، مثل سرطان الكبد والمعدة، منخفضة، ما يعني أنّ نسبة مماثلة من الوفيات الناجمة عن هذه السرطانات تُعزى على الأرجح إلى العدوى. أمّا بالنسبة لأنواع أخرى من السرطان، بما في ذلك سرطان عنق الرحم وساركوما كابوزي، تُعد الإصابة بالعدوى عاملاً ضرورياً لتطوّر السرطان". 

لكنها أشارت إلى وجود تدابير وقائية عالية الفعالية لأربعة من مسبّبات العدوى الخمسة الرئيسية للسرطان، إضافةً لفيروس نقص المناعة البشرية.

تشمل حالات العدوى الأربع فيروس الورم الحليمي البشري، والتهاب الكبد "B"، إذ تتوفر لهما لقاحات، بالإضافة إلى بكتيريا الملوية البوابية، والتهاب الكبد "C"، وتتوفر لهما وسائل الفحص والعلاج.

وقد قام كليفورد ورومغاي وزملاؤهما بتحليل بيانات من قاعدة بيانات "السرطان اليوم" (Cancer Today) التابعة للمرصد العالمي للسرطان لتقدير معدلات الإصابة بالسرطان حول العالم في عام 2024. 

فَحَص الباحثون عدد حالات السرطان التي قد تكون ناجمة عن حالات عدوى معينة، ومن ثمّ حلّلوا العلاقة بين كل نوع عدوى ونوع السرطان المرتبط به في مجموعة بياناتهم.

يستند التحليل الجديد إلى عمل سابق نُشر عام 2018، لكن أصبح لدى الباحثين الآن فهم أفضل للعلاقات بين أنواع معينة من العدوى والسرطان. 

وقد شملت الدراسة الجديدة 16 ارتباطًا سببيًا إضافيًا مقارنةً بالتحليل العالمي السابق من عام 2018، بما في ذلك بعض أنواع السرطان المرتبطة بفيروس "إبشتاين-بار".

يكشف البحث الجديد أيضاً أنّ عبء السرطان المرتبط بالعدوى ليس موزَّعاً بالتساوي في جميع أنحاء العالم، إذ سجلت البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل 77% من إجمالي حالات السرطان الناجمة عن العدوى، ما يعكس التفاوت في معدلات انتشار العدوى المسبّبة للسرطان، وفرص الحصول على اللقاحات، والوصول لخدمات الكشف المبكر، والفحوصات، والعلاجات.

وأكدّت فيرونيكا فيديركو أستاذة علم الأوبئة في مركز "MD Anderson" للسرطان بجامعة تكساس التي لم تشارك في الدراسة الجديدة: "تُعد السرطانات المرتبطة بالعدوى قضية مهمة بلا شك في الولايات المتحدة".

وأشارت إلى تحليل منفصل أجرته جمعية السرطان الأمريكية، وجد أنّ 3.4% من إجمالي حالات السرطان بين البالغين الذين تبلغ أعمارهم 30 عاماً فما فوق في عام 2019، أي ما يعادل حوالي 60،310 حالات، كانت ناجمة عن سبع حالات عدوى خضعت للتقييم، وهي: فيروس "إبشتاين-بار"، وبكتيريا الملوية البوابية، والتهاب الكبد "B"، والتهاب الكبد "C"، وفيروس الهربس المرتبط بساركوما كابوزي، وفيروس نقص المناعة البشرية، وفيروس الورم الحليمي البشري.

لكنها أضافت أنّ "الإصابة بعدوى مسبّبة للسرطان لا تعني بالضرورة أنّ الشخص سيصاب بالمرض، فهذه العدوى تزيد من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، لكن غالبية المصابين بالعدوى لن يصابوا بالسرطان مطلقاً".

وتابعت: "عادةً ما يظهر السرطان لدى نسبة ضئيلة فقط من الأشخاص، وغالباً ما يحدث ذلك عندما تستمر العدوى لسنوات عديدة وتتزامن مع عوامل أخرى مثل العمر، وكفاءة الجهاز المناعي، والتدخين، والعوامل الوراثية، أو غيرها من أشكال التعرّض لمسبّبات المرض".

يُعتبر السرطان عبارة عن مجموعة معقدة للغاية من الأمراض، لكن تُظهر النتائج الجديدة أنّ حالات العدوى تمثّل مجالاً يمكن للوقاية أن تُحدث فرقاً جوهرياً فيه.

تشمل جهود الوقاية التطعيم، وإجراء الفحوصات، وعلاج حالات العدوى التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. 

بالنسبة لبعض أنواع السرطان، يمكن للفحص المبكر أيضاً الكشف عن تغيرات تسبق تطوّر السرطان، ما يتيح علاجها قبل تطوّر المرض إلى سرطان منتشر.

على سبيل المثال، يمكن فحص الأفراد للكشف عن فيروس التهاب الكبد الوبائي "C" وعلاجهم في حال ثبوت إصابتهم، ما يساعد في الوقاية من تطوّر السرطان مستقبلاً.

في هذا الصدد، كتبت الدكتورة نانسي ليو، وهي طبيبة متخصّصة في علاج الأورام بالأشعة في مركز "Memorial Sloan Kettering" للسرطان ولم تشارك في الدراسة الجديدة في رسالة عبر البريد الإلكتروني: "هذا البحث الجديد يوضّح لنا أهمية التطعيم وكيف يمكنه الوقاية من أنواع مختلفة من السرطان".

وأضافت: "لا يختلف الأمر عن تلقي لقاح الإنفلونزا للوقاية من المرض".

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.