Daily MaverickLIV Golf rescue plan falters as BC Partners abandons investment, FT reportsThe Jerusalem PostBoy George wins over Tel Aviv crowd with music, message of solidarityPunchOsun puts Oluwo under watch over inflammatory remarksSeeking AlphaGrand Canyon Education expects 10%+ ground campus growth in fall 2027 as Common App and new colleges expand pipelineInquirerLuistro asks: Did defense fail to consult witness before seeking subpoena?Inquirer EntertainmentCup of Joe’s Gian Bernardino admits past feelings for fellow OPM hitmaker MakiAntara NewsJokowi appears in court to testify in fake diploma caseZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFBBC 中文黃之鋒勾結罪國安案判囚10年SportstarRanji Trophy LIVE Score, Round 4 Day 4: Hyderabad faces uphill task against Chhattisgarh, Tamil Nadu in control against ChandigarhBBC NewsJoshua Wong, face of Hong Kong's pro-democracy protests, jailed for 10 yearsThe Sydney Morning HeraldHigh Court to hear Hanson challenge to racist hate speech laws
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, November 5, 2026

العراق عند مفترق طرق كلها زلقة

Translate

حين اختير علي الزيدي رئيساً للوزراء كان ذلك حلاً لأزمة، سببتها تغريدة للرئيس الأميركي ترامب، ورد فيها أن الولايات المتحدة تعارض إعادة تنصيب نوري المالكي رئيساً للحكومة.

والمالكي في سياق تلك التغريدة ليس الشخص بعينه بل الرمز الذي ينطوي على الولاء لإيران بكل تفريعاته من أحزاب وميليشيات وبنوك ومصالح؛ ذلك لأن المالكي بعد كلّ هذا الزمن الطويل لم يعد يمثل نفسه ولا حزب الدعوة، الذي يتزعمه، بل هو مجموعة المصالح التي تجمعت في شبكة معقدة كان عنوانها الفساد وكل ممراتها تقود إلى إيران. ولأن الزيدي لم يكن مرتبطاً بحكم عمله التجاري بتلك الشبكة فقد وافقت الولايات المتحدة على تنصيبه. ولكن سؤالاً من نوع "مَن اختار الزيدي لكي يترأس الحكومة العراقية في هذه المرحلة؟" سيظل من غير جواب.

لا أميل إلى أن المالكي الذي يعتبر نفسه عراباً للعملية السياسية هو من يقف وراء ذلك. ولأن الرجل عمل بحكم الوراثة العائلية في التجارة فقد تكون العلاقات العامة هي من أوصت به. ذلك لا يعني بالتأكيد أن الزيدي كان يطمح لمنصب سياسي بل شاءت الظروف لكي تقدّمه إلى ذلك المنصب، على الرغم من أنه لم يكن يأخذ السياسة على محمل الجد. في لغته ما يشير إلى ذلك. ما يجب الانتباه إليه أن رئيس الحكومة الأول في العراق الذي اقتيد في زمنه الفاسدون إلى السجن لم يكن ابناً للعملية السياسية التي قامت على أساس المحاصصة الحزبية؛ فهو غير منتم لأحد أحزاب السلطة كما أنه لا يحتمي بميليشيا مسلحة. علي الزيدي قياساً إلى تلك المعطيات رجل وحيد، تحيط به الذئاب من كل جانب. ما لا يمكن توقعه من رجل له كل تلك المواصفات أن يحل مشكلات العراق المعقدة عبر أكثر من عشرين سنة من الفساد الذي قيل عنه إنه لم يكن مسبوقاً في التاريخ. فالرجل يحكم دولة لا تزال أجزاء كبيرة منها تدين بالولاء للمالكي.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.