10 أشياء قديمة في منزلك تخفي مخاطر تقنية وصحية... تعرّف إليها
الاحتفاظ بالأجهزة والأدوات المنزلية القديمة قد يبدو وسيلة لتوفير المال، خصوصاً عندما تستمر بالعمل لسنوات طويلة. غير أن بعض هذه المقتنيات قد يحمل مخاطر تتجاوز الأعطال المعتادة، من الاختراقات الإلكترونية إلى الحرائق والتعرض لمواد كيميائية ضارة.
ويستعرض تقرير حديث نشره موقع SlashGear ، عشر فئات من الأشياء التي قد نجدها في منازل الأهل، موضحاً أن استمرار استخدامها لا يعني بالضرورة أنها آمنة.
أجهزة الراوتر القديمة ومخاطر الاختراق
قد يعمل جهاز الراوتر بكفاءة ظاهرة، رغم اعتماده على تقنيات حماية قديمة. ويلفت التقرير إلى أهمية مراجعة بروتوكولات حماية الشبكات، مشيراً إلى أن بروتوكول WPA3، الذي ظهر عام 2018، يوفر تحسينات أمنية مقارنة ببروتوكول WPA2 الأقدم، وأصبح متطلباً لاعتماد أجهزة Wi-Fi الجديدة منذ عام 2020.
ويشير إلى أهمية تحديث أجهزة الشبكات لتعزيز حماية الهواتف والحواسيب والمعلومات الشخصية المتصلة بالإنترنت.
الأجهزة اللوحية التي فقدت تحديثاتها الأمنية
تتوقف الشركات تدريجياً عن تحديث أنظمة تشغيل الأجهزة اللوحية القديمة، ما قد يحرمها من التحسينات الأمنية.
وتزداد المخاطر عندما تُستخدم هذه الأجهزة للوصول إلى البريد الإلكتروني أو الحسابات المصرفية ومواقع التواصل الاجتماعي. أما الأجهزة المستخدمة دون اتصال بالإنترنت، فتكون مخاطرها أقل.
أجهزة الكمبيوتر وأنظمة التشغيل القديمة
يشكل استخدام أنظمة تشغيل انتهى دعمها، مثل Windows XP وWindows 7 وWindows 8، مصدر قلق أمني.
ويلفت التقرير إلى انتهاء الدعم الاعتيادي لنظام Windows 10 عام 2025، معتبراً الانتقال إلى نظام أحدث أو استبدال الجهاز خياراً يستحق الدراسة.

صورة تعبيرية مصممة بالذكاء الاصطناعي (شات جي بي تي)
الأجهزة المنزلية القديمة واستهلاك الكهرباء
قد تستمر الثلاجات والغسالات والمجففات بالعمل لعقود، غير أن كفاءتها في استهلاك الطاقة قد تكون أقل من الأجهزة الحديثة.
ولا تقتصر المشكلة على فواتير الكهرباء؛ فتراكم الغبار خلف الثلاجات أو الوبر داخل المجففات قد يزيد احتمالات نشوب الحرائق.
البلاستيك القديم والمواد الكيميائية
يحذر التقرير من بعض المنتجات البلاستيكية القديمة التي قد تحتوي على مادة بيسفينول A، المعروفة اختصاراً بـBPA، والمرتبطة بمخاوف صحية متعددة.
وتبرز أهمية الحذر عند استخدام الأوعية البلاستيكية القديمة لحفظ الطعام أو تسخينه، خصوصاً عند عدم معرفة تركيبها الكيميائي.
أجهزة الغاز ومخاطر التسرب
تثير مواقد الغاز وأنظمة التدفئة العاملة بالغاز مخاوف مرتبطة بالتسربات واحتمالات الحرائق والانفجارات.
ويتناول التقرير أيضاً المخاوف الصحية من بعض المواد الموجودة في الغاز الطبيعي، داعياً إلى التفكير ببدائل كهربائية أكثر استدامة.
المصابيح المتوهجة والحرارة المرتفعة
تستهلك المصابيح المتوهجة التقليدية كهرباء أكثر من مصابيح LED، وتنتج حرارة مرتفعة قد تسبب الحروق عند لمسها.
وتتميز البدائل الحديثة بعمر تشغيلي أطول واستهلاك أقل للطاقة، مع إمكان التحكم بالإضاءة عبر التطبيقات المنزلية الذكية.
كرات طرد العث والمواد السامة
تحتوي بعض كرات طرد العث على النفثالين أو الباراديكلوروبنزين، وهما مادتان قد تضران بالإنسان والحيوانات الأليفة.
وتطلق هذه المنتجات أبخرة كيميائية أثناء استخدامها. ويوصي التقرير، عند ضرورة استخدامها، بوضعها مع الملابس داخل حاويات محكمة الإغلاق، للحد من التعرض لأبخرتها.
زينة الأعياد القديمة ومخاطر الحريق
قد تتحول أسلاك الإضاءة القديمة والمتآكلة إلى مصدر خطر كهربائي.
ويحذر التقرير أيضاً من بعض الزينة التاريخية التي استُخدم الأسبستوس في تصنيعها، خصوصاً منتجات الثلج الاصطناعي القديمة، نظراً إلى مخاطر استنشاق ألياف هذه المادة.
أواني الطهي الكهربائية القديمة
قد تبدو أواني الطهي البطيء القديمة صالحة للاستعمال، رغم تدهور أسلاكها أو عناصر التسخين الداخلية.
وقد يؤدي ضعف التسخين إلى عدم طهي الطعام بدرجة كافية، بينما تزيد التوصيلات التالفة احتمالات الصدمات الكهربائية والحرائق.
متى يصبح استبدال الأجهزة القديمة ضرورياً؟
تتمثل الرسالة الأساسية للتقرير في ضرورة تقييم سلامة المقتنيات المنزلية، بدلاً من الاعتماد على قدرتها على العمل وحدها.
فغياب التحديثات الأمنية، وتلف الأسلاك، وتراجع كفاءة الأجهزة، ووجود مواد كيميائية قديمة، كلها مؤشرات تستدعي الفحص أو التفكير بالاستبدال، حفاظاً على سلامة المنزل والبيانات الشخصية.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.