ESPNOhtani 'considerably' healthier, expected back in Dodgers' lineup WednesdayThe Jerusalem PostChina's US ambassador warns about 'red lines' ahead of Trump, Xi meetingESPN DeportesCaitlin Clark y Kelsey Mitchell lideran triunfo de Fever ante LynxInquirerCalapan City launches citizen registry projectUOLLíder opositora é impedida de retornar à VenezuelaThe Hollywood ReporterFormer Miramax Exec Munika Lay Teams With Indie Producer Toni Wang to Launch Luna MediaRapplerAuditors flag gaps, missing docs in OVP’s P168-M disaster aidRMF24Stygmaty, śledztwa i cuda. Kim naprawdę był Ojciec Pio?CNN BrasilTRE-RJ libera candidatura de Rueda por unanimidade3DNewsВ Китае доля угольной энергетики впервые опустилась ниже 50 % по итогам первого полугодияMalay MailUpgraded Asean trade deal brought forward to end-2026, says Singapore DPMسكاي نيوز عربيةالرئيس الإيراني يصل إلى نيويورك
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 23, 2026

ما يجمع بين "الحرس" و"الحشد"...

Translate

هناك ما يجمع بين النظام القائم في العراق منذ العام 2003، وهو نظام ولد من رحم الاجتياح الأميركي للبلد من جهة، والنظام القائم في إيران منذ سقوط الشاه في العام 1979 وقيام "الجمهوريّة الإسلاميّة" من جهة أخرى. يجمع بينهما وجود "الحرس الثوري" الذي يحكم بالفعل إيران والذي نجح في نقل تجربته إلى العراق عن طريق تشكيل "الحشد الشعبي". ليس كافيا إعلان الجيش العراقي أنّ انسحاب قوات التحالف الدولي، أي ما بقي من قوات أميركيّة من العراق، في آخر شهر أيلول/سبتمبر الجاري "سيسقط أيّ مبرر للتحرك خارج أطر الدولة".

لن يتغيّر شيء في العراق ما دامت إيران مصرّة على التحكّم بمصير البلد، عن طريق سلاح ميليشيات "الحشد". أظهرت "الجمهوريّة الإسلاميّة" المرة تلو الأخر أنّها صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة في بغداد. فشلت الولايات المتحدة في فكّ الارتباط بين العراق و"الجمهوريّة الإسلاميّة" وذلك منذ تأسيس "الحشد الشعبي" في العراق. يتميّز "الحشد" بأنّّه جزء لا يتجزّأ من الدولة العراقيّة الجديدة التي تبيّن أنّها ليست أفضل من الدولة التي كانت قائمة قبل سقوط نظام صدّام حسين البعثي – العائلي قبل 23 عاما. في النهاية، يتمتّع "الحشد" بوضع قانوني وتقبض عناصره رواتبها من الموازنة العراقيّة...

تحوّلت التجربة العراقيّة إلى قصة فشل أميركي، لا يزال يجرجر بأذياله إلى يومنا هذا، منذ اتخذت إدارة بوش الابن قراراً بإحداث تغيير في العراق عن طريق التخلّص من صدّام حسين ونظامه. كان التخلّص من النظام العراقي السابق ضرورياً، خصوصاً في ضوء ما ارتكبه من جرائم في حق العراق والعراقيين وفي ضوء تسرّعه في شن حرب على إيران في 1980 ثمّ احتلال الكويت صيف 1990. خدمت الحرب على إيران النظام الجديد الذي أقامه آية الله الخميني كما استنزفت دول المنطقة. أمّا احتلال الكويت، فقد كشف غباء صدّام حسين وجهله في السياسة العربيّة والدوليّة.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.