The Jerusalem PostTrump says Iran probably responsible for attack on Saudi pipelineESPNExperts' picks: Who will win this clash of big hitters?CNN TürkBakan Gürlek duyurdu! Turizmde huzur operasyonları: 106 şüpheli tutuklandıESPN Deportes¿Cuándo debuta Rebeca Bernal con Man United?PunchImo LG polls to hold September 26InquirerRidon to Sara Duterte: Attend Monday’s Senate impeachment trialDaily MaverickThe invisible border — how 9/11 reshaped global security and identity 25 years laterוואלהרוכב אופנוע כבן 30 נפצע באורח בינוני בתאונה עצמית בכביש 899Bollywood HungamaBREAKING: Daayra marks Kareena Kapoor Khan’s TENTH film to receive ‘A’ rating from CBFC; Kunal Kemmu’s Vibe also gets adult certificateNotJustOkAla Bekee Lyrics by Yemi Alade & Don Jazzy
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 12, 2026

بعد أزمة التنمر... انتحال شخصية محمود عبد المغني يورّط النجوم الكبار

Translate

وجد الفنان المصري محمود عبد المغني نفسه في قلب عاصفةٍ إعلامية وجماهيرية مزدوجة خلال الساعات الماضية. ففي الوقت الذي كان يتلقى فيه دعماً غير مسبوق من زملائه وجمهوره إثر تعرضه لانتقادات وسخرية علنية في أحد البرامج، ظهرت أزمة جديدة تتعلق بانتحال شخصيته عبر فضاء الإنترنت، ما دفعه الى التدخل العاجل لحماية اسمه وزملائه من فخاخ النصب الرقمي.


فخ رقمي يوقع نجوم الفن

أطلق محمود عبد المغني تحذيراً عاجلاً لجمهوره وزملائه في الوسط الفني، عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، كاشفاً عن وجود حساب مزيف ينتحل شخصيته على منصة "إنستغرام". وأعرب عن استيائه العميق لنجاح هذا الحساب في خداع عدد من زملائه الممثلين الذين تفاعلوا معه ظناً منهم أنه الحساب الحقيقي.

وكتب عبد المغني بلهجة تحذيرية: "هناك حساب عبر إنستغرام ظهر فجأة يدعي أنه أنا، وللأسف كل زملائي الممثلين انخدعوا وقاموا بمتابعته والتفاعل معه. أرجو من الجميع الإبلاغ عنه لأنه غير حقيقي، حسابي الأصلي موثّق بالعلامة الزرقاء، والله أعلم ما هي المواقف الصعبة أو الكوارث التي قد تنتج من هذا الحساب". هذا التحذير جاء ليضع حداً لأي استغلال قد يمس سمعته أو يورط زملاءه في حوارات ومواقف لا تمت له بصلة.


هجوم نقدي وسخرية مجانية

تزامنت أزمة الحساب المزيف مع تصدر اسم محمود عبد المغني محركات البحث، إثر حالة الجدل الواسعة التي فجرتها حلقة من برنامج صانع المحتوى محمد طاهر عبر "يوتيوب". استضافت الحلقة الناقد الفني طارق الشناوي، الذي وجه انتقادات قاسية لمسيرة عبد المغني، معتبراً أنه "ليس نجم شباك" وأنه استهلك موهبته في إقناع نفسه بـ"البطولة الشعبية".

ولم يتوقف الأمر عند النقد الفني، بل انزلق إلى منحدر السخرية حين سأل مقدم البرنامج الجمهور الحاضر إن كان أحدهم قد شاهد فيلماً لعبد المغني، ليرد أحد الحاضرين باستهزاء: "من هو محمود عبد المغني أصلاً؟".

من حلقة طارق الشناوي (يوتيوب)

من حلقة طارق الشناوي (يوتيوب)


تراجع واعتذار... ونفي من الشناوي

أشعل هذا المقطع غضباً عارماً عبر منصات التواصل، واعتبره الجمهور تنمراً صريحاً وإهانة لتاريخ فنانٍ محترم. وأمام هذا الضغط الجماهيري، اضطر صانع المحتوى محمد طاهر الى حذف المقطع، ونشر مقطع فيديو يعتذر فيه بوضوح، مؤكداً أن ما صدر عن الجمهور لا يليق بمكانة عبد المغني وكان يجب حذفه في المونتاج. من جهته، خرج الناقد طارق الشناوي لينفي توجيه أي إساءة شخصية للفنان، مشدداً على أن تصريحاته فُهمت في سياق خاطئ وأن علاقته بعبد المغني جيدة.

حمادة هلال ومحمود عبد المغني (سوشيال ميديا)

حمادة هلال ومحمود عبد المغني (سوشيال ميديا)


"تظاهرة حب": انتفاضة النجوم دعماً للموهبة

لم تمر هذه الواقعة مرور الكرام في الكواليس الفنية، بل تحولت صفحات النجوم إلى تظاهرة حب ودعم صريح لزميلهم، رافضين أي تقليل من مسيرته:

وسطر حمادة هلال كلمات مؤثرة، أكد فيها أن عبد المغني فنان شامل أثبت نفسه في الكوميديا والتراجيديا والأكشن، وأن له بصمة واضحة وتاريخاً فنياً يمثل قمة الاحترام.

ونشر محمد إمام نشر صورة تجمعه به، معبراً عن فخره واستمتاعه بالعمل أمامه، واصفاً إياه بـ"نجم النجوم".

وشدّد حسن الرداد على أن عبد المغني يمثل إضافة حقيقية وقوية لأي عمل فني يشارك فيه.

محمود عبد المغني (فيسبوك)

محمود عبد المغني (فيسبوك)


"الطباخ الشاطر"... ردّ في وجه العاصفة


وفي خضم هذه الضجة، اختار محمود عبد المغني ألا ينزلق إلى الردود الانفعالية أو السجالات. وبأسلوبٍ يقطر رقياً وذكاءً، نشر صورة لنفسه من داخل المطبخ وهو يطهو الطعام، وعلق بكلمات مبطنة تحمل ألف معنى: "الطباخ الماهر، الجميع يحلفون بخلطته". رسالة هادئة وموجزة، أكد فيها أن الموهبة الحقيقية والجودة الفنية تفرضان نفسيهما دائماً، بعيداً من ضجيج الانتقادات الفارغة وحملات السخرية.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.