The Jerusalem PostNetanyahu may seek broad national government after election, sources in Ben-Gvir's camp believePunchPolice arrest fake Okada rider over robbery, rape of 35 women in BauchiESPN DeportesMou volvió a hablar de Valverde yTchouaméniRTP DesportoRúben Rodrigues e Rui Raimundo venceram o Rali da ÁguaESPNTeam USA-France gold medal game preview: Les Bleues have been the better team so far in BerlinInquirer EntertainmentJapan-based Filipina pageant organizer wins own crown in Myanmar한겨레대입 수시접수 먹통 ‘후폭풍’…“왜 민간에 맡기나” 비판도InquirerPNP readies security for Sept. 14-15 transport strikeSky TG24Emma Bonino, aperta in Campidoglio la camera ardente. FOTOCBS NewsThis week on "Sunday Morning" (Sept. 13)Premium TimesAdamawa and the opposition’s illusion of strength, By Mohammed Dahiru Aminun-tv"Wir waren extrem naiv": Im eigenen Garten: Familie Liss saniert eine Burgruine
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 13, 2026

الصين تطرح مبادرات لتعزيز التعاون في ختام "بريكس".. والهند تحذر من تداعيات الاضطرابات

Translate

طرحت الصين، الأحد، مبادرات لتعزيز التعاون بين دول "بريكس"، تشمل الذكاء الاصطناعي والتجارة، فيما حذرت الهند، الدولة المضيفة للقمة، من تداعيات التوترات الجيوسياسية وحربي إيران وأوكرانيا على سلاسل الإمداد العالمية.

ويشكل التعاون في مجالات السياسة والأمن والاقتصاد والتمويل أبرز محاور عمل "بريكس"، فيما تسعى الهند، التي تتولى رئاسة المجموعة في 2026، والصين، التي ستتولى الرئاسة في 2027، إلى توسيع الشراكات وتعزيز النفوذ العالمي للتكتل.

وقال الرئيس الصيني شي جين بينج، في ختام القمة السنوية بنيودلهي، الأحد، إن نجاح "مبادرة بريكس الكبرى" يعتمد على إرساء أساس متين للتعاون العملي، بحسب ما أوردت وكالة أنباء "شينخوا" الرسمية.

وأضاف شي أن على دول "بريكس الكبرى" تعزيز تعاونها، والحفاظ على استقرار سلاسل الصناعة والإمداد، والعمل على بناء سوق متكاملة.

وقال الرئيس الصيني إن بلاده ستقود إنشاء "منطقة بريكس مفتوحة المصدر للذكاء الاصطناعي"، بهدف تعزيز التعاون في مجال النماذج اللغوية الكبيرة، وتدريب الذكاء الاصطناعي، وبناء منظومة مفتوحة للذكاء الاصطناعي.

واقترح شي أيضاً إقامة شراكة بين المناطق الاقتصادية الخاصة في دول "بريكس"، وقال إن الصين ستستضيف "منتدى تجارة الخدمات لمجموعة بريكس" العام المقبل بهدف تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية.

بدوره، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "بريكس" بأنها "قوة دافعة نحو بناء نظام عالمي جديد أكثر عدلاً ومتعدد الأقطاب"، وحث الدول الأعضاء على إيجاد "سبل لدمج المزايا التنافسية لاقتصاداتهم"، بحسب ما أوردت وكالة "رويترز".

اضطرابات سلاسل الإمداد

وحذر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي من أن تصاعد التوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد والأزمات المناخية تؤثر بصورة متزايدة على حياة الناس في أنحاء العالم، داعياً إلى تعزيز التعاون والدعم بين دول الجنوب العالمي.

وفي كلمته، الأحد، اعتبر مودي أن "استخدام التكنولوجيا والمعادن الحيوية كسلاح" قد يعرقل التنمية العالمية والازدهار المشترك.

وقال مودي، بحضور عدد من قادة التكتل: "يتزايد باستمرار عدد الصراعات والتوترات في العالم، وهذا يترك تأثيراً سلبياً ومتزايداً وبعيد المدى على حياة الناس العاديين"، بحسب ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

وأضاف: "أظهرت الأوبئة والكوارث المناخية واضطرابات سلاسل الإمداد أنه في عالم اليوم المترابط، لا تبقى أي أزمة محصورة في منطقة واحدة".

وأعلن مودي أن دول المجموعة اتفقت على إنشاء نظام متكامل للإنذار المبكر من الأمراض المعدية، بهدف تعزيز الاستعداد والاستجابة لتفشي الأوبئة مستقبلاً.

وكانت المجموعة قد أعربت، في إعلان مشترك صدر السبت، عن قلقها إزاء تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ودعت إلى حل النزاعات من خلال الحوار والدبلوماسية.

وجدد التكتل دعمه لنظام عالمي متعدد الأقطاب، وإجراء إصلاحات في الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن، إضافة إلى المؤسسات المالية العالمية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

وعارض القادة العقوبات الأحادية والإجراءات الاقتصادية القسرية، وانتقدوا العقوبات التي لا تحظى بتفويض من الأمم المتحدة.

كما انتقدوا تصاعد الرسوم الجمركية والحواجز غير الجمركية، معتبرين أنها تقوض التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.

وأيّدت المجموعة توسيع استخدام العملات المحلية في التجارة وتعزيز أنظمة المدفوعات عبر الحدود، كما دعت إلى التعاون في مجالات الأمن الغذائي والطاقة والبنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي والعمل المناخي.

وتأسست المجموعة عام 2006 على يد البرازيل وروسيا والهند والصين، قبل أن تتوسع لتضم 11 عضواً يمثلون نحو نصف سكان العالم وحصة كبيرة من الناتج الاقتصادي العالمي.

وسعت المجموعة إلى تعزيز تمثيل الدول النامية في المؤسسات العالمية، والترويج لبدائل للأنظمة المالية التي يهيمن عليها الغرب.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.