ESPN DeportesTigres se equivoca y permite el primero de la visitaInquirerSara Duterte snubs Senate hearing on OVP budgetThe Jerusalem PostChina sends naval forces to monitor US warship near disputed shoalDaily MaverickMusk ordered slowdown of Starlink service used by Ukraine’s military, WSJ reportsESPNFollow live: Spurs' defense ignites fans, cuts deficit vs. ThunderPunchAbuja bizman arrested over alleged $120m fraud한겨레한국 여자 축구 FIFA 순위 17윌…3년 4개월 만의 최고 성적Bollywood HungamaRamayana: Part 1 tax-free in West Bengal: CM confirms exemption for Ranbir Kapoor starrerSRF NewsSpaceX und Tesla – Elon Musk: «Ich denke, eine Fusion wäre eine gute Idee»ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBusiness AMBusiness AM Sudoku’s 21-10-2026The Sydney Morning HeraldBestselling author Bonnie Garmus delivers another screwball classic
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 21, 2026

فهمي خائف من تسوية على حساب لبنان: عليكم أن تحذروا

Translate

لم تخرج محطة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي في بيروت والجنوب من إطار إعلان الدعم للبنان والمساهمة الديبلوماسية في تكثيف النشاط السياسي لدعمه في مطلب انسحاب إسرائيل من أراضيه المحتلة جنوبا، ولو أن تجربة الجامعة في هذه القضية وملفات عربية ساخنة طوال السنوات الأخيرة في أكثر من دولة لم تثمر حلولاً ولا طمأنة لشعوبها، لأنها ليست صاحبة القرار الذي يبقى ملك الحكومات. 

وإذا كان فهمي يقول إنه حمل رسالة إلى لبنان، فمن غير المتوقع أن يتمكن من بلورة مخرج، من دون التشكيك في خياراته وإيمانه بدور الجامعة، مع تأكيده الدعم العربي الكامل للبنان في مفاوضاته مع إسرائيل، الأمر الذي يتلقاه بالترحيب كل من الرئيسين جوزف عون ونواف سلام والفريق المؤيد لسلوك هذا الخيار.

الأخطر

الكلام الاخطر في تصريحات فهمي هو تعبيره عن قلقه من تسوية محتملة في المنطقة على حساب لبنان. وما لم يعلنه بعد جرس الإنذار الذي قرعه، هو خشيته من تسوية بين اللاعبين الكبار في الإقليم على حساب خسارة لبنان مساحات من أراضي الجنوب التي تحتلها إسرائيل، ولا يبدو أنها ستنسحب منها بسهولة قبل تحقيق أهدافها الرئيسة، وفي مقدمها استئصال كل الإمكانات العسكرية لـ"حزب الله" ومنع إيران من تهديد حدود إسرائيل، ولا سيما بعدما لامست أنفاق الحزب حدود المستوطنات في الشمال حيث يحتل قاطنوها موقعا رئيسياً في رسم خريطة انتخابات الكنيست.

"ما يحصل جنوبا غير مقبول"

ويختصر فهمي موقف الجامعة من زوطر الغربية بأن "ما يحصل جنوبا غير مقبول". وقد عبّر عن كل علامات القلق على مسمع النواب فؤاد مخزومي وفيصل كرامي وعبد الرحمن البزري، في صورة تمثل الحضور الغالب للسنة في أكبر ثلاث مدن، حيث لم يكتف بإطلاق رؤيته. ووجّه إلى كل من التقاهم جملة أسئلة، مع تركيزه على ضرورة ضمان "الالتزامات اللبنانية" وتطبيقها وعدم الوقوع في أخطاء الماضي والتنبه لخطورة وقوع لبنان في بحر من الأزمات لا يستطيع الخروج منها ما لم تتضافر جهود لبنانية موحدة للخروج من هذا النفق الذي يهدد البلد جراء ارتدادات الحرب في المنطقة.

وكانت رسالته للجميع من مسؤولين ونواب: "عليكم أن تحذروا جيدا". 

وتفيد مصادر متابعة أنها لا تشكك في نيات فهمي وقيامه بمحاولات لرأب الصدع بين أعضاء الجامعه، وأن كل ما يعمل عيله من أجل لبنان ودعم القرارات التي يتخذها لن يأخذ طريقه إلى التطبيق نتيجة جملة من الحواجز المرفوعة في الداخل والخارج، من دون التقليل من الكباش الساخن بين إيران وأكثر من دولة عربية.

في المحصلة، لا قدرة لفهمي على إحداث تغيير في لبنان وسط ارتفاع الخلافات السياسية والحزبية، ولا يتوقع وزير خارجية لبناني سابقاً واكب أوضاع الجامعة العربية وكيفية مقارباتها لمسلسل الأحداث في أكثر من دولة أن ثمة قدرة على بلورة أي مبادارات، وأبلغ مثال على ذلك العجز عن فعل أي شيء طوال الحرب الأخيرة في سوريا، حيث لم تنفع كل تدخلات الجامعة من لبنان إلى السودان.

 
View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.