The Jerusalem PostMQG demands probe into Netanyahu's reported US aid waiverPunchNJC suspends three judges, disciplines six othersInquirerSC adopts ‘child-friendly’ rules for court testimony한겨레한국언론진흥재단 이사장에 권태선 전 방문진 이사장Daily MaverickTOURISM BOYCOTT BOMB: The Honeybadger’s revenge: Former minister Dion George’s nuclear war over SA’s captive lionsZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFVanguardFani-Kayode, Seyi Tinubu, three others receive Senior Counsel rankEl ComercioSorteo Superior 2903: resultados y premios de Lotería Nacional hoy, viernes 6 de noviembreMyJoyOnlineOpoku-Agyemang calls for prosecution of perpetrators of sex-for-jobs abuseSportstarभारत बनाम नेपाल लाइव स्कोर, अंडर-19 एशिया कप 2026: अंडर-19 भारतीय टीम ने टॉस जीतकर पहले फील्डिंग करने का फैसला किया; ईशान सूद ने नई गेंद से दो विकेट लिए।SözcüHanelere yapılan 72 saatlik acil çağrı engele takıldıThe Sydney Morning HeraldRussell Brand convicted of rape and sexual assault
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, November 6, 2026

الحكومة أطلقت خطة حوكمة المخيمات فانطلقت موجة مخاوف وهواجس

Translate

الجمعة  الماضي، رعى رئيس الحكومة نواف سلام إطلاق "الخطة الوطنية لحوكمة المخيمات الفلسطينية في لبنان" التي وضعتها "لجنة الحوار الوطني اللبناني-الفلسطيني"، وقد تحول هذا النشاط  إلى حدث انطلقت معه موجة تأويلات وتحليلات لأبعاده ركزت على بعدين:

الأول علاقة الخطة الوليدة بأصل الإشكالية التاريخية المرافقة للوجود الفلسطيني في لبنان، وما نشأ عنه من تداعيات تراكمت مدى أكثر من 7 عقود.

والثاني أنه أعاد إلى الواجهة مسألة متصلة في الأشهر الأخيرة، سميت مجازا "مسح المخيمات"، وتفاعلت بعد أقل من 3 أشهر على تولّي الحكم الحالي مقاليد السلطة في لبنان، يوم زار رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس بيروت، وأعطى الضوء الأخضر للانطلاق بنزع هذا السلاح إنفاذا لقرار اتخذه الحكم بحصره بيد الدولة. وكان تسليم حركة "فتح" لما قالت إنه كل سلاحها الثقيل في مخيمات بيروت والجنوب والشمال، الخطوة العملانية لتنفيذ القرار.

استندت لجنة الحوار إلى هذه الخطوة لتطلق حملة ضغط على سائر الفصائل من أجل أن تحذو حذو الفصيل الأم وتسلّم ما في مخازنها من سلاح ثقيل.

لكن تلك الفصائل المتوجسة والرافضة ضمنا التزام القرار، ما لبثت أن رفعت شعارها الدائم، وهو المطالبة بالحقوق المدنية للاجئين، تشجيعا على الخروج من المخاوف والتحفظات.

في البداية كان رد لجنة الحوار بأن الخوض في الحقوق الاجتماعية مسألة تحتاج إلى جهد وتشريعات ووقت، والأولوية هي لتسليم السلاح، بما يطمئن السلطة.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.