וואלהאירוע ירי בטמרה - חשוד נעצרCNN TürkİSTANBULKART 1 TL ÖĞRENCİ ABONMAN BAŞVURUSU 2026| İBB aylık 1 TL öğrenci abonmanı başvurusu nasıl yapılır, kimler başvurabilir?PunchFlood alert: Lagos orders vulnerable residents to relocateESPN DeportesMéxico apunta a Monterrey para jugar en noviembreInquirerVP trial Day 28: Defense to cross-examine SEC execBollywood HungamaThe Vvaan makers acquire sync rights after Sargam Vaish’s copyright claim over ‘Aigiri Nandini’ESPNDart's injury hinders Giants as Stafford, Rams pick up MNF winInquirer EntertainmentAnne Curtis responds to ‘retokada’ claims, comments about daughter DahliaSözcüÖdülü duyan sokak sokak aramaya çıktı: 3 milyon lira verilecekBusiness AMDe oorlogen in Oekraïne en Iran bewijzen hoe hard moderne oorlogsvoering is veranderd20 MinutenRettungshund Tsunami erhält zum Ruhestand eine StatueCumhuriyet2026 KYK burs ve kredi başvuruları ne zaman başlayacak? GSB başvuru tarihleri, şartları ve e-devlet adımları
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 22, 2026

هدنة لأميركا ووساطات مع إيران... ماذا عن السعودية؟

Translate

تتكاثر قنوات التهدئة في المنطقة، لكن وجهتها ليست واحدة. واشنطن جدّدت عبر اتصالات في مسقط تفاهمها مع الحوثيين، وقطر تحمل رسائل بين أميركا وإيران، وبكين تحضّ طهران على كبح الحوثيين بعد طلب سعودي، فيما تستعد نيويورك لاجتماعات قد تبحث مخرجاً من الحرب الإيرانية. وفي قلب هذه الحركة الديبلوماسية، تقف السعودية أمام سؤال أكثر إلحاحاً. من يستطيع وقف الصواريخ والمسيّرات التي تستهدف أراضيها؟

المفارقة تبدأ من عُمان، حيث التقى مسؤولون أميركيون ممثلين للحوثيين في مسقط خلال الشهر الجاري، في اجتماع أعاد تأكيد الالتزام بالتفاهم الذي رعته السلطنة في أيار/مايو 2025. وبعد أيام، أكد عضو المكتب السياسي للحوثيين محمد البخيتي أن التفاهم "لا يزال قائماً"، وأن الجماعة ملتزمة "عدم استهداف السفن الأميركية" ما دامت واشنطن ملتزمة وقف ضرباتها عليها.

وتبقى السعودية خارج نطاق هذا التفاهم، مع استمرار هجمات الحوثيين على أراضيها ومنشآتها. وفي أحدث فصول هذا التصعيد، أعلنت الجماعة استهداف الرياض ومواقع أخرى بالصواريخ والمسيّرات في 19 أيلول/ سبتمبر، فيما أكد التحالف الذي تقوده المملكة اعتراض صاروخ باليستي استهدف العاصمة. وفي الوقت نفسه، أظهرت الإدارة الأميركية عزوفاً عن الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين دفاعاً عن حليفتها.

بذلك أتاح تفاهم مسقط لواشنطن تحييد سفنها عن التصعيد الراهن، فيما اصطدمت محاولة توسيعه ليشمل السعودية بشروط حوثية تتجاوز وقف الاستهداف المتبادل إلى ترتيبات عسكرية واقتصادية وسياسية داخل اليمن.

ويقول مصدر ديبلوماسي لـ"النهار" إن "الرياض طلبت من واشنطن توسيع تفاهم مسقط ليشمل وقف الهجمات عليها"، وإن الموفد الأميركي طرح الأمر بالفعل خلال اجتماع مسقط، إلا أن الحوثيين "رفضوا بشكل قاطع" هذا الطرح.

وينقل المصدر أن الحوثيين اشترطوا لوقف هجماتهم "رفع القيود على الموانئ والمطارات في مناطق سيطرتهم، ووقف الدعم السعودي لأي عمليات عسكرية تستهدف استعادة المواقع التي سيطروا عليها أخيراً، والتوصل إلى ترتيبات للموارد والرواتب وضمانات لموقعهم السياسي في أي تسوية يمنية مقبلة".

وتطال هذه الشروط مصالح حلفاء الرياض داخل اليمن. فوقف الدعم السعودي لعمليات استعادة المواقع التي خسرتها الحكومة اليمنية والقوى المناهضة للجماعة قد يكرّس مكاسب الحوثيين الميدانية، فيما تطرح ترتيبات الموارد والرواتب وموقعهم السياسي قضايا تتطلب تفاوضاً بين الأطراف اليمنية. بذلك قد تدفع الرياض ثمناً للتهدئة يضعف حلفاءها ويؤثر في موازين أي تسوية مقبلة.

صورة بالأقمار الاصطناعية تُظهر آثار هجوم بمسيّرات على خط أنابيب شرق–غرب في السعودية، في 13 أيلول/سبتمبر 2026. (أ ب)

صورة بالأقمار الاصطناعية تُظهر آثار هجوم بمسيّرات على خط أنابيب شرق–غرب في السعودية، في 13 أيلول/سبتمبر 2026. (أ ب)

الرياض تبحث عن قناة أخرى

ومع استمرار الهجمات، تحركت السعودية في اتجاه بكين. ونقلت "رويترز" في 17 أيلول عن ثلاثة مصادر إيرانية أن الرياض طلبت من الصين التدخل لدى طهران، وأن بكين حضّت القيادة الإيرانية بصورة غير معلنة على استخدام نفوذها لكبح الحوثيين ومنع امتداد التصعيد إلى طرق الطاقة والتجارة.

غير أن التحرك الصيني كشف اختلافاً في تعريف المشكلة. فالطلب السعودي يستهدف احتواء تهديد الحوثيين، فيما ربطت طهران، وفق المصادر نفسها، استقرار المنطقة بإنهاء الحرب الأميركية–الإسرائيلية عليها. وهذا الربط يجعل الاستجابة للطلب السعودي مرتبطة، في الحسابات الإيرانية، بمسار يتجاوز المواجهة في اليمن.

موقع السعودية في تفاهم أوسع

بالتوازي مع المسار السعودي–الصيني، تتحرك قطر وعُمان وباكستان لإعادة فتح قنوات التفاوض بين واشنطن وطهران. وأعلنت إيران أنها نقلت عبر الدوحة شروطها للعودة إلى المحادثات، فيما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أملاً في اقتراب الحرب من نهايتها، قبل اجتماعات مرتقبة مع قادة مجلس التعاون الخليجي في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتتفاوت الأولويات في هذه الاتصالات. فالملفات المطروحة بين إيران والولايات المتحدة تشمل الحرب والعقوبات والحصار البحري والبرنامج النووي، بينما تحتاج دول الخليج إلى معرفة ما قد ينتج منها لأمنها المباشر. وبالنسبة إلى السعودية، يزيد تقدم الحوثيين على الساحل الغربي لليمن وتعزيز مواقعهم عند باب المندب من أهمية إدراج أمن أراضيها وطرق تصديرها في أي ترتيبات إقليمية.

ويشير مصدر ديبلوماسي لـ"النهار" إلى أن السعودية أبلغت الوسطاء أنها تريد "إدراج وقف الهجمات الحوثية كبند أساسي ضمن أي تفاهم جديد مع إيران"، وأنها تلقت موافقة مبدئية على طرح الموضوع. ويبقى قبول طهران إدراج هذا البند في أي تفاهم مقبل غير محسوم.

وتتيح اجتماعات نيويورك للرياض متابعة طلبها مباشرة مع واشنطن. وإذا أُدرج البند في المفاوضات، فستبرز مسألة كيفية ترجمة أي التزام إيراني إلى وقف للهجمات، في ظل الشروط التي طرحها الحوثيون.

سلكت الرياض طريقين لوقف الهجمات، أولهما طلب توسيع تفاهم مسقط، وهو ما رفضه الحوثيون، وثانيهما السعي إلى إدراج أمنها في تفاهم جديد مع إيران. لكن السعي إلى طرح الملف في المفاوضات مع طهران يترك سؤالاً أساسياً مفتوحاً: هل يتيح هذا المسار وقف الهجمات من دون قبول الشروط الحوثية التي تمسّ موقع حلفاء السعودية ومستقبل التسوية في اليمن؟

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.