The Jerusalem PostNetanyahu weighs rotation gov't with Eisenkot amid fears of not securing majority bloc in KnessetPunchFamily announces Fidau, tribute for late actor OgogoESPNCleveland names Deshaun Watson QB1, but the next answer might still be comingBollywood HungamaJeevan Bheema Yojana Trailer: Arshad Warsi plays a double role as Sanjeeda Shaikh starrer dark comedy promises crime, chaos and suspenseוואלהעובדת בנק בת 45 נפצעה בינוני באירוע אלימות בתל אביבESPN DeportesXavi fue la tercera opción de DT en Países BajosDaily MaverickFood safety red flag: Thousands of SA school kitchens don’t have required certificatesRTP DesportoMundiais de Canoagem. K4 500 avança para as meias-finais na defesa do títuloSky TG24Tony Boy arrestato, cosa sappiamo del concerto ad EmpoliNHK 社会オンライン詐欺対策 事業者が連携強化へ新たな枠組みCNewsВ Иркутской библиотеке открылся ночной читальный зал с RFID-шкафом для доступа к книгам в вечернее и ночное времяCBS NewsRoss Fire explodes to over 50,000 acres, forces evacuations in North Texas
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, August 26, 2026

الجولة الثانية لافتراس سوريا... كيف لها أن تفلت من المزاد الإقليمي؟

Translate

بالكاد تخلصت سوريا من افتراس عائلة الأسد، حتى دخلت حلبة المفترسين الجدد. جوهر الخطر اليوم ليس في فاعل بعينه، بل في مستوى عدم اليقين الذي يلف وضعها بأكمله.

في 18 آب/ أغسطس 2026، لم تكن غارة قاعدة أبو الظهور قرب حدود إدلب حادثاً عابراً، ولا رداً على استفزاز مباشر، ولا خرقاً لتفاهم قائم. كانت، كما قرأتها مصادر إسرائيلية بنفسها، رسالة: إلى دمشق أولاً، وإلى أنقرة تحديداً. هيهات أن تكون معزولة؛ إنها الجولة الأحدث في مبارزة لم يُعلن أحد بدأها، ولا يملك أحد سلطة إعلان نهايتها.

خمس عواصم تتنافس على دمشق بهدوء الحساب الديبلوماسي؛ لاعبان وحدهما يتبادلان ضربات حقيقية: أنقرة وتل أبيب، فوق أرض لا تسيطر فيها الدولة على سمائها ولا تملك نفوذاً يكبح أياً من "ضيفيها" الثقيلين.

تملك تركيا تأثيراً هيكلياً أعمق من أي راعٍ آخر: ضباط بجنسية تركية في القيادة العسكرية السورية، بينهم نائب القائد الأعلى؛ شركات أنقرة مهيأة لعقود الإعمار والطاقة؛ وطموح مغرٍ لحضور عسكري دائم، أبرزه قاعدة T4 في حمص، سرعان ما اصطدم بضربات إسرائيلية متكررة. وتضغط أنقرة للتحكم  بدمج قوات سوريا الديموقراطية بما يخدم حساباتها، محوّلة ملف الشمال الشرقي إلى ورقة إضافية بيدها، فيما يحوّل ثلاثة ملايين لاجئ سوري على أراضيها قضيتها السورية إلى حسابٍ انتخابي، لا مجرد استراتيجيا بحتة.

إسرائيل، الأكثر صراحة في عدائها، تستهدف بضرباتها المنهجية — وأبو الظهور واحدة منها فقط — كل قدرة جوية يمكن لأنقرة توظيفها، فيما توسّع منطقتها العازلة في الجولان، في لعبة قط وفأر مع ترامب نفسه. ومع ذلك تتفاوض تل أبيب ودمشق على منطقة منزوعة السلاح، بينما تُستبعد سيادة الجولان من الطاولة أصلاً. "لست ساذجاً؛ أنا أعرف مع من أتعامل"، قالها نتنياهو عن الشرع — جملة تختزل قراءة تل أبيب للسلطة السورية بوصفها قوة جهادية، مهما تبدل خطابها.

لكن حيثيات الصراع تخفي دوافع أعمق من الأيديولوجيا: مع انحسار موقع موسكو، تعتقد أنقرة أنها قادرة على أن تحل محلها وسيط قوة مهيمناً على مسارات الطاقة الإقليمية، حارساً يقتطع حصته من ثروة الإقليم. في اقتصاديات الطاقة وليس في العقيدة، تصطدم المصلحتان التركية والإسرائيلية.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.