ESPN DeportesBrock Purdy hará historia en "Monday Night Football"ESPNTexans WR Dell to play Sunday in 1st game since major 2024 knee injuryDaily MaverickACCOUNTABILITY DIVIDE OP-ED: SA and Kazakhstan reveal sharply contrasting paths to biological weapons dismantlementThe Jerusalem PostLarry David kvetches about Democratic Socialists of America, takes aim at their antisemitismRTP DesportoBosz espera FC Porto ao ataque e confia no futebol do PSV EindhovenInquirerPCSO lotto results Oct. 19: Still no winner for ₱284.69-M jackpotBillboardQuevedo & Kidd Voodoo Talk New Urban Movement: ‘One of the Things That Makes Us Unique Is Where We Come From’ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioDigital SpyLondon crime drama set against "dark underside" of 'beautiful Chelsea area' now on Channel 4CBS Sports49ers vs. Commanders prediction: Can San Francisco remain unbeaten? Full 'Monday Night Football' breakdownABC News (Australia)Quick hits: Renshaw floored by miracle grab as Bavuma's six stops trafficSBS 뉴스브런슨 발언에 "동의 못 해"…"반드시 조기 환수"
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

الناشط الفلسطيني محمود خليل يلجأ للمحكمة العليا الأميركية لتجنب إعادة اعتقاله

Translate

طلب الناشط الفلسطيني محمود خليل، خريج جامعة كولومبيا، الاثنين، من المحكمة العليا الأميركية إلغاء حكم مهّد الطريق أمام إدارة الرئيس دونالد ترمب لإعادة اعتقاله وترحيله.

وطلب محامو خليل من قضاة المحكمة العليا النظر في قضيته، بعد أن قضت محكمة الاستئناف الأميركية للدائرة الثالثة، ومقرها فيلادلفيا، بأن قانون الهجرة الاتحادي يمنع قاضي المحكمة الجزئية من إصدار أمر بإطلاق سراحه من احتجاز إدارة الهجرة والجمارك الأميركية.

وكانت سلطات الهجرة الأميركية قد اعتقلت خليل بنيويورك في مارس 2025، بعد أن برز كأحد أبرز المشاركين في الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين بجامعة كولومبيا. وهو مقيم دائم بصورة قانونية في الولايات المتحدة، ولم تُوجه إليه اتهامات جنائية.

وقالت إدارة ترمب إن وجوده وأنشطته يضرّان بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، فيما قال خليل ومحاموه إن استهدافه جاء بسبب مواقفه السياسية وينتهك حقه في حرية التعبير.  

وأمضى خليل أكثر من 3 أشهر في مركز احتجاز للمهاجرين بلويزيانا، قبل أن يأمر قاضٍ اتحادي بالإفراج عنه في يونيو 2025، مشيراً إلى أن الحكومة لم تقدم ما يثبت أنه يشكل خطراً أو يُخشى فراره. وظلت إجراءات ترحيله قائمة، فيما طعنت إدارة ترمب في قرار الإفراج عنه.

وفي يناير 2026، قضت محكمة الاستئناف الأميركية للدائرة الثالثة بأن المحكمة الجزئية لم تكن مختصة بالنظر في طلب الإفراج عنه، قبل أن ترفض المحكمة في مايو إعادة النظر في الحكم بتصويت 6 مقابل 5، ما أبقى الباب مفتوحاً أمام إعادة اعتقاله وترحيله. كما رفض مجلس استئناف الهجرة طعنه على أمر بترحيله إلى الجزائر أو سوريا. 

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.