InquirerPiston protests World Bank-led transport conference in BaguioCNN TürkBeşiktaş'a yıldız futbolcularından iyi haberInquirer EntertainmentMiss Universe factions clash over 2027 host country claimsThe Jerusalem PostThree killed, several wounded following two attacks on Saudi Arabia's King Khalid airportESPN DeportesMessi entrenó con Inter Miami tras homenajePunchMother, daughter die in Anambra three-storey building collapseBollywood HungamaMeezaan Jafri headlines Killer Jeans' Genes of India campaignEl ComercioTrump niega un ataque contra Irán antes de las elecciones, pero el Pentágono prepara opciones de combateZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioStraits Times SportMaddinson's test return for Australia after cancer treatment ends in duckCollider10 Essential Anime Shows That Belong on Every Fan's Bucket ListBBC News BrasilQuem é Navi Pillay, sul-africana que ganhou o Nobel da Paz 2026 e julgou genocídio em Ruanda
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 9, 2026

بعد الـ50 وتشخيص السرطان.. فحص قد يكشف مفاجأة

Translate

قد يكون الفحص الجيني مهما بعد تشخيص السرطان حتى في عمر متقدم، وفق بحث أعلنته الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان الخميس، وجد أن حصره بمن هم دون الخمسين قد يفوت اكتشاف تغيرات وراثية لدى آلاف المرضى.

وشملت الدراسة، المنشورة في دورية "كانسر ديسكفري"، 39184 مريضا بأورام صلبة في مركز "ميموريال سلون كيترينغ" الأميركي، خضعوا لفحص جيني موروث بغض النظر عن العمر.

وحمل 16.3 بالمئة منهم متغيرا جينيا موروثا ممرضا واحدا على الأقل. ولو اقتصر الفحص على من هم دون الخمسين، لاستبعد 4601 من حاملي هذه المتغيرات، أي 72 بالمئة من حامليها في العينة، وليس من جميع المرضى.

ما الذي يبحث عنه الفحص؟

الفحص المقصود يبحث عن تغيرات جينية موروثة قد تزيد الاستعداد للإصابة بالسرطان، باستخدام عينة دم أو لعاب. وتكمن أهميته في المعلومات التي قد يقدمها للمريض وأقاربه، وليس في إثبات وجود ورم جديد.

ويوضح المعهد الوطني للسرطان الأميركي أن هذا الفحص يختلف عن التحليل الجيني للورم، الذي يبحث عن تغيرات حدثت خلال حياة الشخص وقد تساعد في اختيار العلاج. وقد يكشف تحليل الورم تغيرا يحتمل أن يكون موروثا، لكنه لا يحل محل فحص الاستعداد الوراثي.

لماذا لا يكفي العمر؟

ينطلق التركيز على التشخيص المبكر عمريا من احتمال ارتباطه باستعداد موروث. لكن الباحثين يرون أن الاعتماد المفرط على العمر قد يغفل مرضى أكبر سنا يحملون تغيرات مهمة.

ودعت الباحثة زوفيا ستادلر إلى تقييم ما يفوت عند استخدام حد عمري موحد، فيما أكد الباحث لويس دياز أن السرطان الوراثي قد يظهر في أي عمر.

ومع ذلك، لا تعني النتائج أن كل من تجاوز الخمسين يحرم من الفحص، أو أن الدراسة أقرت إرشادات جديدة.

كما أجريت في مركز واحد، مع تفاوت تمثيل أنواع السرطان وغلبة أصول أوروبية ويهودية أشكنازية على العينة، مما يحد من تعميم نتائجها.

ماذا تعني النتيجة للمريض وأسرته؟

بحسب المعهد الوطني للسرطان، قد تساعد النتيجة الإيجابية في توجيه بعض الخيارات العلاجية، وتقييم مخاطر سرطانات أخرى، وتزويد الأقارب بمعلومات تساعدهم في اتخاذ قرارات بشأن الفحص والرعاية.

لكن اكتشاف تغير موروث لدى المريض لا يعني أن جميع أفراد أسرته يحملونه، أو أن كل من يحمله سيصاب بالسرطان. وهنا تأتي أهمية تفسير النتيجة مع المختص، بدلا من تحويلها إلى حكم مسبق على صحة الأسرة.

كذلك، لا تستبعد النتيجة السلبية جميع المخاطر الوراثية دائما، خصوصا عندما يكون التاريخ العائلي قويا ولم يعرف التغير المسؤول عنه. وقد يظهر تغير "غير واضح الدلالة"، لا تتوفر أدلة كافية لتحديد أثره في خطر السرطان.

ما السؤال المفيد بعد التشخيص؟

يمكن للمريض أن يناقش مع فريقه المعالج: هل يناسبني تقييم وراثي؟ وما المعلومات التي قد يضيفها إلى علاجي أو متابعة أسرتي؟ وإذا أجريت تحليلا للورم، فهل شمل البحث عن التغيرات الموروثة؟

وتوضح الجمعية الأميركية للسرطان أن التفكير في الفحص بعد التشخيص يرتبط بعوامل مثل نوع السرطان والتاريخ الشخصي والعائلي. لذلك تفتح الدراسة باب النقاش بشأن دور العمر في الاختيار، ولا تمثل دعوة عامة للأصحاء لإجراء الفحص.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.