The Jerusalem PostLondon plane lands in Warsaw-Modlin airport after explosive device reported on boardPunchSokoto pledges stronger security partnershipsDaily MaverickADMINISTRATIVE CHAOS: Athletics SA moves rapidly to implement World Athletics leadership overhaul directiveBollywood HungamaKaran Tacker to begin shooting for Bhay: The Gaurav Tiwari Mystery Season 2 in MarchInquirer EntertainmentKatrina Johnson nixes idea of Miss International ‘archetype’SoompiWoo Davi And Kim Hyun Jin’s Upcoming 2026 KBS Drama Special “Sound:Track” Unveils Intriguing First PosterSky TG24Guerra Iran USA, media: "Attacco limitato Usa contro l'isola iraniana di Qeshm". LIVEZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFسكاي نيوز عربيةضربات أميركية على قشم.. وطهران تقول إن الاتفاق بعيدNumeramaPrès d’un jeu sur deux sorti sur Steam en octobre 2026 a eu recours à l’IA générativeTagesschauLiveblog zu den Midterms: ++ US-Bürger wählen neuen Kongress ++Il Fatto QuotidianoDietro le quinte de “La porta magica” con Andrea Delogu, tra storie, emozioni e confessioni: “Questo programma mi ha salvata”
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, November 3, 2026

انتخابات التجديد النصفي.. سباقات حاسمة في معركة السيطرة على الكونجرس الأميركي

Translate

يتوجه الناخبون الأميركيون الثلاثاء، للتصويت في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، بما كامل مقاعد مجلس النواب، وثلث مقاعد مجلس الشيوخ، في انتخابات قد تغير موازين القوى في واشنطن، وتمدد سيطرة الجمهوريين على الحكم، أو تمنح الديمقراطيين فرصة لاستعادة السيطرة على الكونجرس بعد عامين تولى فيهما الجمهوريون مفاصل السلطة في الولايات المتحدة بشكل كامل.

وتضع الانتخابات أجندة الرئيس دونالد ترمب على المحك في منتصف ولايته، كما ستحدد إلى حد كبير المسار إلى انتخابات الرئاسة في عام 2028.

وتشهد الانتخابات تنافساً جمهورياً ديمقراطياً على كافة مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، وثلث مقاعد مجلس الشيوخ البالغ عددها 100 مقعد. وتجاوزت نسبة المشاركة في التصويت المبكر مستويات الفترة نفسها خلال انتخابات التجديد النصفي لعام 2022.

وقضى ترمب، الذي سجلت معدلات تأييده مستويات منخفضة تاريخياً، بسبب طريقة تعامله مع ملف الاقتصاد وحرب إيران، الشهر الماضي متنقلاً بين الولايات في محاولة لتعزيز حظوظ مرشحي الحزب الجمهوري. 

ماذا نعرف عن التصويت المبكر حتى الآن؟

أدلى نحو 57 مليون أميركي بأصواتهم قبل يوم الانتخابات، وفقاً لبيانات جمعها مختبر الانتخابات بجامعة فلوريدا حتى الاثنين.

وفي 27 ولاية ترصد تسجيل الناخبين بحسب انتمائهم الحزبي، أدلى ناخبون مسجلون في الحزب الديمقراطي بنحو 43% من الأصوات المبكرة حضورياً أو عبر البريد، مقابل 32% فقط للناخبين المسجلين في الحزب الجمهوري.

ماذا يحتاج كل حزب للسيطرة على الكونجرس؟

مجلس الشيوخ

ويحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بـ17 مقعداً من المطروحة للتجديد في مجلس الشيوخ، للوصول إلى أغلبية 51 مقعداً. ويشغل ديمقراطيون حالياً 13 من هذه المقاعد، ويحتاجون إلى قلب 4 مقاعد جمهورية لصالحهم.

ويحتاج الجمهوريون إلى 19 مقعداً من المقاعد المطروحة حالياً للوصول إلى 50 مقعداً، وهو يكفيهم للتفوق، إذ يملك نائب الرئيس الجمهوري جي دي فانس الصوت الحاسم في كسر التعادل.

مجلس النواب

يتطلب الحصول على الأغلبية في مجلس النواب الفوز بـ218 مقعداً، ويشغل الديمقراطيون حالياً 214 مقعداً، ويحتاجون إلى صافي مكسب 4 مقاعد للوصول إلى الأغلبية؛ وأي خسارة من رصيدهم الحالي تحتاج إلى تعويض.

الجمهوريون لديهم 218 مقعداً حالياً، عند عتبة الأغلبية. وعليهم الفوز بهذا العدد مجدداً؛ وأي مقعد يخسرونه يحتاج إلى تعويض في دائرة أخرى.

من سيسطر على مجلس النواب الأميركي؟

تشير استطلاعات الرأي وأسواق التوقعات إلى أن الديمقراطيين سيستعيدون السيطرة على مجلس النواب. لكن السؤال يتمثل في حجم الأغلبية التي سيحققونها. ويتوقع تقرير "كوك" السياسي غير الحزبي أن يفوز الديمقراطيون بما يتراوح بين 12 مقعداً و25 مقعداً إضافياً.

وتُعد الدوائر الانتخابية في ولايات نيويورك وميشيجان وفلوريدا وتكساس، من الدوائر التي لا يمكن حسم نتائجها مسبقاً، وستكون محط الأنظار.

ولكن يجدر الإشارة إلى أن استطلاعات الرأي أخفقت في توقع النتائج من قبل، كما أن التفوق المالي للجمهوريين قد يساعد مرشحيهم على الفوز في السباقات المتقاربة.

من سيسيطر على مجلس الشيوخ؟

لا تزال المنافسة على السيطرة على مجلس الشيوخ محتدمة، وفقاً لاستطلاعات الرأي. ويحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بأربعة مقاعد لتحقيق الأغلبية، وتقع جميع الولايات التي تشهد منافسة على مقاعدها، باستثناء ولاية مين، ضمن الولايات التي فاز بها ترمب في انتخابات عام 2024.

وتحسم سباقات في 7 ولايات هي كنساس، ومين، وأوهايو، وتكساس، وألاسكا، وآيوا، وميشيجان، سباق الشيوخ.

لكن الاستياء من الأوضاع الاقتصادية بين الأميركيين ساعد الديمقراطيين على تعزيز حظوظهم في ولايات كان يُنظر إليها سابقاً باعتبارها بعيدة عن متناولهم، منها ألاسكا، وأيوا، وكانساس، وأوهايو، وحتى تكساس ذات التوجه الجمهوري الراسخ. وجميع مقاعد مجلس الشيوخ المتنافس عليها في هذه الولايات يشغلها حالياً جمهوريون.

متى تغلق مراكز الاقتراع؟

تُغلق أولى مراكز الاقتراع في الساعة السادسة من مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (11 مساءً بتوقيت جرينتش)، في أجزاء من ولايتي إنديانا وكنتاكي، تليها مراكز الاقتراع في الساعة السابعة مساءً في ولايات من بينها جورجيا وفرجينيا وكارولاينا الجنوبية.

وتُغلق مراكز الاقتراع في الساعة السابعة والنصف مساءً في ولايتي نورث كارولاينا وأوهايو، تليها مجموعة كبيرة من الولايات في الساعة الثامنة مساءً، من بينها بنسلفانيا ومين، ومعظم مناطق تكساس وميشيجان.

وينتهي التصويت في الساعة التاسعة مساءً في ولايات تشهد منافسة محتدمة، من بينها أريزونا وويسكونسن، إلى جانب المناطق المتبقية من تكساس وميشيجان.

وتُغلق مراكز الاقتراع في نيفادا في العاشرة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تليها كاليفورنيا وعدة ولايات أخرى في الغرب الأميركي عند الساعة الحادية عشرة مساءً. أما آخر مراكز الاقتراع، الواقعة في جزر أليوتيان بولاية ألاسكا، فتُغلق في الساعة الواحدة من صباح الأربعاء، بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

متى تظهر النتائج؟

ورغم إمكانية إعلان نتائج بعض السباقات خلال ساعات من إغلاق مراكز الاقتراع، قد يستغرق حسم سباقات أخرى وقتاً أطول، خصوصاً في الولايات التي تشهد منافسة متقاربة. ويتعين على مسؤولي الانتخابات معالجة بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد، والبطاقات المؤقتة، وغيرها من الأصوات وفرزها. وتسمح بعض الولايات باحتساب الأصوات المرسلة بالبريد بعد أيام من يوم الانتخابات، ما دامت تحمل ختم البريد في الموعد المحدد.

وذلك قبل احتساب احتمالات إجراء جولات إعادة أو عمليات إعادة فرز للأصوات. وبوجه عام، قد يستغرق تحديد الحزب الذي سيسيطر على الكونجرس عدة أيام.

قضايا انتخابية

تتمحور الانتخابات هذه الدورة حول كلفة المعيشة، وسجلت معدلات تأييد الرئيس بشأن الاقتصاد مستويات منخفضة، فيما تُظهر استطلاعات الرأي أن الاقتصاد يتصدر اهتمامات معظم الناخبين.

كما أن أجندة ترمب المتعلقة بالرسوم الجمركية لا تحظى بشعبية، بالإضافة إلى حرب إيران التي تسببت في ارتفاع أسعار الطاقة والبنزين، ما أثر بشدة على بعض الولايات التي تشهد منافسة محتدمة على مقاعد مجلس الشيوخ.

ووصف ترمب المخاوف المتعلقة بارتفاع تكاليف المعيشة بأنها "خدعة"، قبل أن يحاول تهدئة الناخبين من خلال الترويج لمشروعات كبرى في الولايات المتنافسة، والقول إن أسعار الطاقة ستنخفض بعد الانتخابات، وتعهد بتقديم شيكات بقيمة 5 آلاف دولار إذا احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على الكونجرس. 

وفي حين تُظهر أحدث البيانات قوة الاقتصاد، إذ ارتفع الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث من العام المالي الجاري بأسرع وتيرة خلال عام، سجل أحد المؤشرات الرئيسية للتضخم أكبر زيادة له خلال ستة أشهر في سبتمبر. وترى "بلومبرغ"، أن هذا المؤشر هو ما سيظل عالقاً في أذهان الناخبين عندما يتوجهون إلى صناديق الاقتراع.

لماذا يحظى سباق مجلس الشيوخ في ميشيجان بأهمية؟

ميشيجان هي الولاية الوحيدة التي يشغل فيها ديمقراطي حالياً مقعداً في مجلس الشيوخ يُعد السباق عليه متقارباً. وبالنسبة إلى الجمهوريين، فإن الفوز في ميشيجان، التي فاز بها ترمب في انتخابات 2024، قد يساعدهم على الاحتفاظ بالسيطرة على المجلس حتى إذا خسروا في سباقات أخرى.

وفاز المرشح الديمقراطي عبدول السيد على مرشحة الحزب المدعومة من المؤسسة الحزبية، هيلي ستيفنز، في انتخابات تمهيدية اتسمت بحدة المنافسة.

وفي خطوة مفاجئة سلطت الضوء على الانقسامات بين الجناح اليساري والديمقراطيين التقليديين، أعلنت ستيفنز، الأحد، تحولها إلى دعم المرشح الجمهوري مايك روجرز.

وهاجم ترمب عبدول السيد مراراً. وإذا فاز فسيكون أول عضو مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي. أما روجرز، فسعى إلى استمالة الناخبين اليهود الذين يشعرون بالقلق إزاء مواقف السيد من إسرائيل.

وفي المقابل، سعى السيد إلى ربط ارتفاع أسعار الوقود والرسوم الجمركية التي فرضها ترمب بروجرز، في محاولة لكسب تأييد الناخبين من الطبقة العاملة البيضاء وسكان المناطق الريفية.

ويُعد هذا السباق واحداً من أغلى السباقات الانتخابية في تاريخ ميشيجان، وفقاً لشركة AdImpact. وشارك الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، والسيناتور بيرني ساندرز، ونائبة نيويورك ألكساندريا أوكاسيو كورتيز في حملات انتخابية دعماً للسيد.

ويُظهر متوسط استطلاعات الرأي لدى RealClearPolitics تقدم السيد بنحو 4 نقاط مئوية، وأظهر استطلاع "نيويورك تايمز" تقدمه بـ11%.

انتخابات محتدمة على مقعد مجلس الشيوخ في مين

ولاية مين هي الولاية الوحيدة التي خسرها ترمب في انتخابات 2024، وتمثلها حالياً سيناتور جمهوري، هي سوزان كولينز، التي تشغل المقعد منذ خمس ولايات انتخابية.

وشهد المعسكر الديمقراطي تطورات دراماتيكية في وقت مبكر؛ إذ انسحب مرشح الحزب جراهام بلاتنر من السباق في يوليو، عقب اتهامات بالاعتداء الجنسي.

وحل محله رئيس مجلس شيوخ الولاية السابق تروي جاكسون، على بطاقة الاقتراع، وسعى إلى جعل الانتخابات استفتاءً على "علاقة كولينز بالرئيس الذي لا يحظى بشعبية".

وحاولت كولينز إبراز المواقف التي خالفت فيها أجندة الرئيس، وشددت على قدرتها على جلب الأموال الفيدرالية إلى ولاية ماين، فضلاً عن نجاحها في خفض الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب.

وبالفعل، أعلنت الإدارة الأميركية قبل أيام قليلة من الانتخابات توسيع نطاق الإعفاءات من الرسوم الجمركية لتشمل مزيداً من المنتجات الكندية، وهو ما من شأنه دعم الاقتصاد الريفي والساحلي في ولاية ماين.

وأظهرت استطلاعات الرأي باستمرار تقارب المنافسة، لكن كولينز خالفت التوقعات سابقاً، ففي انتخابات عام 2020، التي رجحت استطلاعات الرأي خسارتها فيها، فازت بفارق 9 نقاط.

فرص الديمقراطيين في تكساس

لم تنتخب تكساس سيناتوراً ديمقراطياً منذ عام 1988، كما فاز ترمب بالولاية بفارق يقارب 14% في انتخابات 2024، لكن المرشح الجمهوري كين باكستون معرض للخسارة بشكل كبير، فقد وُجهت إليه اتهامات جنائية بالاحتيال في الأوراق المالية، كما عزله مجلس النواب في تكساس، الذي يهيمن عليه الجمهوريون، على خلفية اتهامات بالرشوة وإساءة استخدام السلطة، ولكن في نهاية المطاف، أُسقطت اتهامات الاحتيال، وبرأه مجلس شيوخ الولاية.

ومنذ أغسطس، لم يتقدم باكستون على منافسه جيمس تالاريكو، عضو المجلس التشريعي للولاية، في متوسط استطلاعات الرأي لدى RealClearPolitics. ويسعى تالاريكو إلى استمالة ناخبين يتجاوزون القاعدة التقليدية للحزب الديمقراطي.

ومع ذلك، لا تزال تكساس معقلاً للجمهوريين، وضخت لجان العمل السياسي الكبرى التابعة للحزب الجمهوري أموالاً ضخمة في الولاية لدعم باكستون.

جدل انتخابي في سباق ألاسكا

يتنافس 3 مرشحين في ألاسكا هما الجمهوري دان إس. سوليفان، وهو السيناتور الحالي الذي يشغل معقد مجلس الشيوخ، والديمقراطية ماري بيلتولا، ومرشح ثالث يحمل اسماً مشابهاً للمرشح الجمهوري يُدعى دان جاي سوليفان.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إنه كانت هناك محاولة سرية وناجحة لاستقطاب شخص يحمل الاسم نفسه للسيناتور الجمهوري دان سوليفان لخوض الانتخابات، في خطوة قد تؤدي إلى اقتطاع أصوات من السيناتور الحالي. ونفت الديمقراطية ماري بيلتولا، وحملتها أي تورط لهما في الأمر.

وأثار الجدل تحقيقات على مستوى الولاية والمستوى الفيدرالي، كما دعا ترمب بيلتولا إلى الانسحاب من السباق، وقال إنه ينبغي أن تواجه ملاحقة جنائية.

ورفعت إدارة ترمب دعوى قضائية لمنع مسؤولي الانتخابات في ألاسكا بشكل استباقي من التصديق على نتائج سباق مجلس الشيوخ إذا خسر السيناتور الجمهوري الحالي بفارق ضئيل. ورفض قاضٍ فيدرالي الدعوى، الأحد، لكن ترمب واصل الشكوى من الوضع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقد يستمر حسم نتيجة السباق في ألاسكا لأسابيع، بسبب نظام التصويت التفضيلي المعمول به في الولاية، ما قد يجعل السيطرة على مجلس الشيوخ معلقة على نتيجته.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.