Daily MaverickPROJECT COAST: Peace-driven science rises from the ashes of apartheid-era bioterrorismPunchUK steps up facial recognition, e-bikes patrol to tackle London knife crimeInquirerTop 5 most wanted murder suspect in Caraga arrested in Agusan del SurCNN TürkTarihi geçmiş kanser ilaçlarını yeniden piyasaya süren şebekeye operasyon: 22 gözaltıThe Jerusalem PostEl-Sayed faces pointed Israel questions as Michigan Senate race heats upInquirer EntertainmentHeart Evangelista, Tuesday Vargas, more pay tribute to Ate GayZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioХабрАрхитектура в эпоху вероятности: почему наши старые чертежи больше не работаютCollider‘The Terminal List’ Showrunner Confirms the Franchise’s Future on Prime Video and Potential Spin-Off PlansThe Straits TimesAskST: Can the police’s new 6000-0999 number for calling the public be spoofed?The RegisterFrom Expertise to Intelligence: NISCO Deploys World's First Swarm-Intelligence Steel Model at ScaleDeadlineFirst-Ever ‘Saturday Night Live’ International Spin-Off Lands In Korea
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, November 2, 2026

لبنان الإنسان والأمل… وطنٌ نحمي وحدته ونصون كرامة أبنائه

Translate

في أصعب الظروف، تبقى الوحدة الوطنية مسؤولية لا تتحمل التأجيل. فلبنان ليس ملكاً لفئة أو طائفة أو منطقة، بل هو وطن لجميع أبنائه. قد نختلف في الرأي والمواقف، لكننا لا نختلف على حقنا في العيش بكرامة وأمان، وعلى ضرورة حماية السلم الأهلي وتقديم مصلحة الوطن على العصبيات والانقسامات.
إن الكلمات قد تبني جسوراً كما قد تزرع الخلافات؛ لذلك علينا الابتعاد عن التحريض وخطاب الكراهية، والتمسك بالحوار الهادئ والاحترام المتبادل. فالاختلاف حق، أما العنف والفوضى فليسا وسيلةً لحل النزاعات. ولا دولة مستقرة من دون احترام القانون وتطبيقه على الجميع بعدالة.
لا يُقاس تقدّم الأوطان بما تملكه من ثروات فحسب، بل بمدى رعايتها للفئات الأكثر ضعفاً. فذوو الاحتياجات الخاصة يستحقون فرصاً متكافئة وبيئة مهيأة تحفظ استقلاليتهم وكرامتهم، وكبار السن يستحقون الرعاية والاحترام، والأيتام يستحقون الحماية والتعليم والاحتضان. إن بناء مجتمع متماسك يبدأ حين لا يُترك أي إنسان وحيداً في مواجهة ظروفه.
الشباب ليسوا مجرد جيل ينتظر فرصته، بل هم شركاء في صناعة مستقبل لبنان. ومن خلال العلم والابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يستطيعون تطوير التعليم والخدمات، وابتكار حلول للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. لكن التقدم التكنولوجي يجب أن يظل في خدمة الإنسان، وأن يرافقه وعي رقمي وأخلاقي يحمي الخصوصية ويضمن الاستخدام المسؤول.
إن حب الوطن لا يكتمل من دون حماية أرضه وبحره وغاباته وأنهاره من التلوث والتعدّي. فالبيئة ليست تفصيلاً ثانوياً، بل ثروة وطنية وحق للأجيال القادمة. ومن واجبنا نشر ثقافة الفرز وإعادة التدوير، والحد من النفايات، وحماية المساحات الخضراء، وتطبيق القوانين البيئية بجدية.
نطمح إلى لبنان يجمع أبناءه بدل أن يفرّقهم، ويحمي الضعيف قبل القوي، ويفتح أبوابه أمام طاقات شبابه، ويستثمر في العلم والتكنولوجيا، ويحترم القانون ويصون الطبيعة. فالوطن لا يُبنى بالشعارات وحدها، بل بالتضامن والعمل والمسؤولية. ولبنان يستحق أن يكون مساحة أمل وكرامة وعدالة، بحيث يشعر كل إنسان أنه شريك في وطنه، وأن مستقبله ومستقبل أبنائه يستحقان أن نعمل من أجلهما معاً.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.